حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
علل الحديث

علل أخبار رويت في الفضائل

وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْيَسَعِ ؛ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مَرْحُومٍ الأَرْطَبَانِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ، عَنْ شَيْخٍ حَدَّثَهُ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ , فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يُكَلِّمُ امْرَأَةً سِرًّا ، فَضَرَبَهُ بِدِرَّتِهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا لِي وَلَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! امْرَأَتِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ , تَضْرِبُنِي ظُلْمًا ! فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : رَحِمَكَ اللَّهُ ! فَهَلا - إِذَا كَانَتِ امْرَأَتُكَ - كَلَّمْتَهَا فِي بَيْتٍ , أَوْ خَلْفَ شَيْءٍ , أَوِ اسْتَتَرْتَ بِحَائِطٍ ؟ ! قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، كَانَتْ إِلَيْهَا حَاجَةٌ , فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ يَعْلَمَ أَحَدٌ بِسِرِّي ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ بَاكِيًا نَادِمًا ؛ حِينَ عَجِلَ عَلَى الرَّجُلِ , فَضَرَبَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَسْأَلَهُ ، فَأَتَى مَنْزِلَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ , فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ ابْنُهُ ، فَقَالَ : أَبُوكَ ثَمَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَذِنَ لَهُ , فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُ أُبَيٌّ قَالَ : مَرْحَبًا مرحبا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً مِنْ أُدْمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ ، فَقَالَ : يَا أُبَيُّ ! لَيْسَ لِهَذَا جِئْتُ ، قَالَ : اجْلِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ , فَرَفَعَهُ مِنَ الأَرْضِ ؛ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَجَلَسَ عُمَرُ .. . , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ؟ وَذَكَرَ أبِيّ حَدِيثًا فِي فَضِيلَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَفَضْلِ أَبِي بَكْرٍ ؛ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ ، لا أَصْلَ لَهُ ، غَيْرُ مَعْرُوفٍ .

موقع حَـدِيث