حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
علل الحديث

علل أخبار رويت في دلالات النبوة

وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَاخْتَلَفَ عَلَيْهِ : فَرَوَى يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ , عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . وَرَوَى هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : اجْتَمَعَ الْمَلأُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْحِجْرِ ، فَتَعَاهَدُوا بِمَحْلُوفِهِمْ ؛ بِاللاتِ ، وَالْعُزَّى ، ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةِ الأُخْرَى ، وَنَائِلَةَ ، وَإِسَافٍ : لَوْ قَدْ رَأَيْنَا مُحَمَّدًا ؛ لَقَدْ قُمْنَا إِلَيْهِ مَقَامَ رَجُلٍ وَاحِدٍ , فَلَمْ نُفَارِقْهُ حَتَّى نَقْتُلَهُ ، فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ ، وَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَبْكِي حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَتْ : هَؤُلاءِ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِكَ قد تَعَاقَدُوا عَلَيْكَ : لَوْ قَدْ رَأَوْكَ ؛ لَقَدْ قَامُوا فَقَتَلُوكَ ، فَلَيْسَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلا قَدْ عَرَفَ نَصِيبَهُ مِنْ دَمِكَ ! قَالَ : يَا بُنَيَّةُ ! ائْتِنِي بوضُوء ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِمْ , فَلَمَّا رَأَوْهُ ؛ قَالُوا : هَا هُوَ ذَا ، ها هو ذا , وَخَفَضُوا أَبْصَارَهُمْ , وَعَقرُوا فِي مَجَالِسِهِمْ ، وَلَمْ يَرْفَعُوا إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ ، وَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ مِنْهُمْ رَجُلٌ ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى قَامَ عَلَى رُؤوسِهِمْ ، وَأَخَذَ قَبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، وَقَالَ : شَاهَتِ الْوُجُوهُ ، ثُمَّ حَصَبَهُمْ بِهَا ، فَمَا أَصَابَ رَجُلا مِنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْحَصَا حَصَاةٌ إِلا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا ؟ فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا خَطَأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : ابْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَهِمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَعْمَرٌ .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث