علل أخبار رويت في الأمراء والفتن
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَمُعْتَمِرٌ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّهُ لَقِيَ ابْنَ صَائِدٍ .. . ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَرَوَاهُ الأَنْصَارِيُّ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
قُلْتُ لأَبِي : أَيُّهُمَا أَصَحُّ ؟ قَالَ : عَبْدُ اللَّهِ أَصَحُّ ، لَوْ كَانَ عَنْ جَابِرٍ ؛ كَانَ مُتَّصِلا . قُلْتُ : كَيْفَ كَانَ ؟ قَالَ : لأَنَّ أَبَا نَضْرَةَ قَدْ أَدْرَكَ جَابِرً ، وَلَمْ يُدْرِكِ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ قَدِيمُ الْمَوْتِ . وَسَأَلْتُ أَبِي مَرَّةً أُخْرَى عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ : يَحْيَى الْقَطَّانُ وَمُعْتَمِرٌ وَغَيْرُهُمَا يَقُولُونَ : عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَاب .