علل أخبار رويت في الأمراء والفتن
وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - خَتَنُ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ , وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ , مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُون اللَّهَ فَلا يُسْتَجَابُ لَكُمْ ، وَمِنْ قَبْلِ أَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ فَلا يَغْفِر لَكُمْ ؛ فَإِنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ , لا يُقَرِّبُ أَجَلا , وَلا يُبَاعِدُ رِزْقًا , ، وَإِنَّ الأَحْبَارَ مِنَ الْيَهُودِ , وَالرُّهْبَانِ مِنَ النَّصَارَى , لَمَّا تَرَكُوا الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ؛ أَصَابَهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ , ثُمَّ لَمْ يَنْفَعْهُمْ ؟ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .