مسند سعد بن أبي وقاص
س648 - وسُئِل عن حديث عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن سعد أنه سمع رجلا يقول لبيك ذا المعارج . فقال : هو حديثٌ يرويه محمد بن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة ، واختلِفَ عنه ، فرواه القاسم بن معن ويحيى بن القطان ، وأبو خالد الأحمر ، والثوري عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة عن سعد . وخالفهم الدراوردي ، فرواه عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة عن عامر بن سعد .
ولم يُتَابع الدراوردي على عامر . وروى الثوري ، عَن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة سمع رجلا يقول : أعوذ بك من زقومها وسلاسلها فقال : ما كنا ندعو هكذا على عهد رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . حدث به معاوية بن هِشام عن الثوري .
وأحسبه وهم فيه ، والصحيح بهذا الإسناد لبيك ذا المعارج ، والله أعلم . وقيل عن الثوري ، عَن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي لبيد وهو وهم ، وإنما هو عبد الله بن أبي سلمة الماجشون . وكذلك قال الفريابي ، ويزيد العدني وغيرهما .
حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول ، َثنا أبي . وحَدَّثنا يوسف بن يعقوب ، َثنا جدي . ثنا علي بن مبشر ، َثنا أحمد بن سنان قالوا : ثنا يحيى بن سعيد ، عَن ابن عجلان حدثني عبد الله بن أبي سلمة أن سعدا سمع رجلا يقول لبيك ذا المعارج ، فقال سعد : إنه لذو المعارج ولكن لم نكن نقول هذا ونحن مع نبينا صَلَّى الله عَلَيه وسَلم .
حدثنا عثمان بن أحمد السماك ، َثنا أبو قلابة ، ثنا حسين بن حفص ، أنا سفيان الثوري عن محمد بن عجلان عن عبد الله بن أبي لبيد قال : سمع سعد أن رجلا يقول : لبيك ذا المعارج فقال : هكذا كنا نقول مع نبينا صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . قال شيخنا أبو الحسن : هذا وهم ، والصواب : ما هكذا كنا نقول ، والوهم من أبي قلابة .