مسند أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنه
س1151 - وسُئِل عَن حَدِيثِ صَعصَعَة بنِ مُعاوِيَة ، عَن أَبِي ذَرٍّ : قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : مَن أَنفَق زَوجَينِ فِي سَبِيلِ الله ابتَدَرَتهُ حَجَبَةُ الجَنَّةِ . وفِيهِ : ما مِن مُسلِمَينِ يَمُوتُ لَهُما ثَلاَثَةٌ مِن الوَلَدِ لَم يَبلُغُوا الحِنث إِلاّ أَدخَلَهُمُ الله الجَنَّة بِفَضلِ رَحمَتِهِ إِيّاهُم . فَقال : يَروِيهِ الحَسَنُ البَصرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَقال السَّرِيُّ بن يَحيَى : عَنِ الحَسَنِ ، عَن أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم - مُرسَلاً .
وَرَواهُ يُونُسُ بن عُبَيدٍ ، وحُمَيدٌ ، وجَرِيرُ بن حازِمٍ ، وعَمرُو بن صالِحٍ ، وعامِرُ بن عَبدِ الواحِدِ ، وغَيرُهُم - عَنِ الحَسَنِ ، عَن صَعصَعَة بنِ مُعاوِيَة عَمِّ الأَحنَفِ بنِ قَيسٍ ، عَن أَبِي ذَرٍّ - مَرفُوعًا . وَروي عَن الوَلِيدِ بنِ مُسلِمٍ ، عَن سالِمٍ الخَيّاطِ ، عَنِ الحَسَنِ ، عَن صَعصَعَة بنِ مُعاوِيَة ، عَنِ الأَحنَفِ ، عَن أَبِي ذَرٍّ . وهَذا وهمٌ ، وإِنَّما أَراد أَن يَقُول : عَمُّ الأَحنَفِ .
وَرَواهُ أَشعَثُ عَنِ الحَسَنِ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَقال أَسباطٌ : عَنِ الأَشعَثِ ، عَنِ الحَسَنِ ، عَن صَعصَعَة ، عَن أَبِي ذَرٍّ - مَوقُوفًا . وَرَفَعَهُ قُرَيشُ بن أَنَسٍ عَن أَشعَث ، عَنِ الحَسَنِ - بِهَذا الإِسنادِ . والصَّوابُ : عَن الحَسَنِ ، عَن صَعصَعَة ، عَن أَبِي ذَرٍّ - مُتَّصِلاً .
حَدَّثنا مُحَمد بن مَخلَدٍ ، قال : ثنا سَلمانُ بن ثَوبَة ، ثنا بَكرُ بن خِداشٍ ، ثنا سُفيانُ الثَّورِيُّ ومَندَلُ بن عَلِيٍّ ، عَن مُطَرِّفٍ ، عَن أَبِي الجَهمِ ، عَن خالِدِ بنِ أَهبان ، عَن أَبِي ذَرٍّ : قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : كَيف أَنت إِذا كُنتَ فِي قَومٍ يَستَأثِرُون عَلَيك بِالفَيءٍ ؟ قال سُفيانُ فِي حَدِيثِهِ : قال : قُلتُ : آخُذُ سَيفِي والله فَأُضارِبُهُم حَتَّى أَلقاك . ولَم يَقُل مَندَلٌ : حَتَّى أَلقاك . قال : أَفَلا أَدُلُّك عَلَى خَيرٍ مِن ذَلِك ؟ اصبِر حَتَّى تَلقانِي .