س1494 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي صالِحٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : إِنّ أَثقَل الصَّلَواتِ عَلَى المُنافِقِين : صَلاَةُ العِشاءِ ، وصَلاَةُ الفَجرِ ، ولَقَد هَمَمتُ أَن آمُر بِالصَّلاَةِ ، فَتُقام ، ثُمّ آمُر رَجُلاً ، فَيُصَلِّي بِالنّاسِ ، ثُمّ أَنطَلِق مَعِي رِجالٌ مَعَهُم حُزَمٌ مِن حَطَبٍ الحَدِيثَ . فَقال : يَروِيهِ الأَعمَشُ ، عَن أَبِي صالِحٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، حَدَّث بِهِ الثَّورِيُّ ، وزائِدَةُ ، وأَبُو مُعاوِيَة ، ووَكِيعٌ ، وغَيرُهُم ، فاتَّفَقُوا عَلَى قَولِهِ : بِحُزَمٍ مِن حَطَبٍ . وخالفهم يحيى بن عيسى الرملي ، فرواه عن الأَعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، وفيه : لقد هممت أن آخذ شمعا ثم آت المتخلفين عن الصلاة ، فأحرق عليهم بيوتهم ، إلا من عذر . وليس الشمع بمحفوظ .
المصدر: العلل الواردة في الأحاديث النبوية
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-75/h/755332
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة