حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الشيوخ عن ابن عمر

2902 - وسُئِل عَن حَديث نافع ، عن ابن عُمَر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : أنه كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حذو منكبيه .

فقال : يرويه عُبَيد الله بن عمر ، واختُلِفَ عنه :

فرواه بقية ، عن عُبَيد الله ، عن نافع ، عن ابن عُمَر : أن النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم كان إذا افتتح رفع يديه ، ولم يزد على هذا .

ورواه عبد الأعلى ، عن عُبَيد الله ، عن نافع ، عن ابن عُمَر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم وذكر الرفع عند الافتتاح ، وعند الركوع ، وعند قوله : سمع الله لمن حمده ، وعند النهوض من الركعتين .

وتابعه عبد الوهاب الثقفي ، عن عُبَيد الله على هذا اللفظ ، إلا أنه لم يرفعه .

ورواه إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة ، وعَبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عُمَر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : أنه كان يرفع في الافتتاح ، وفي الركوع ، وفي السجود .

[13/14]

وإسماعيل بن عياش في حديثه عن المدنيين ضعف .

ورواه محمد بن بشر ، عن عُبَيد الله ، عن نافع ، عن ابن عُمَر . فعله غير مرفوع ، وذكر الرفع في الافتتاح ، وفي الركوع ، وفي السجود .

وأشبهها بالصواب ما قاله عبد الأعلى بن عبد الأعلى .

ورواه مالك بن أنس ، عن نافع ، واختُلِفَ عنه :

فرواه رزق الله بن موسى ، عن يحيى القطان ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عُمَر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وذكر الرفع في الافتتاح ، وفي الركوع ، وفي الرفع من الركوع ، ولم يُتَابع عليه .

والمحفوظ عن مالك ما رواه في "الموطأ" : عن نافع ، عن ابن عُمَر مَوقوفًا : أنه كان يرفع إذا افتتح ، وإذا رفع رأسه من الركوع .

وروي عن عبد الله بن نافع الصائغ ، وعن خالد بن مخلد ، وعن إسحاق الجهني ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عُمَر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بقول رزق الله بن موسى ، عن يحيى القطان ، ولا يصح ذلك في حديث مالك .

وروى داود بن عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عُمَر : أن النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم كان يرفع في كل رفع ووضع .

[13/15]

وهذا اللفظ وهم على مالك في الموضعين : في رفعه ، ولفظه .

وروي عن أيوب السَّختِيانِيّ ، وموسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عُمَر .

واختُلِفَ عنهما :

فرواه إبراهيم بن طهمان عنهما ، ورفع الحديث إلى النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم وذكر فيه الرفع عند الافتتاح ، وعند الركوع ، وعند الرفع من الركوع .

وتابعه حماد بن سلمة ، عن أيوب .

وقيل : عن هدبة ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب . وإنما أراد : حماد بن سلمة ، والله أعلم .

والصحيح : عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عُمَر مَوقوفًا .

وكذلك قال أبو ضمرة : عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عُمَر .

وروي عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عُمَر مَرفوعًا .

ورواه إسماعيل بن أمية ، والليث بن سعد ، عن نافع ، عن ابن عُمَر .

والموقوف عن نافع أصح .

ورواه زيد بن واقد ، عن نافع عن ابن عُمَر لفظًا أغرب به ، وهو قوله : كان إذا أبصر رجلا يصلي لا يرفع يديه حصبه .

واختُلِفَ عن محارب بن دثار .

[13/16]

فرواه عن عاصم بن كليب ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عُمَر .

فرفعه إلى النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : أنه قام في الركعتين كبر ورفع يديه .

ورواه أبو إسحاق الشيباني ، والنضر بن محارب بن دثار ، عن محارب ، عن ابن عُمَر مَوقوفًا .

وكذلك رواه محمد بن زيد ، عن ابن عُمَر موقوفا .

وذكر الرفع عند الافتتاح ، والركوع ، والرفع من الركوع .

وروي عن حصين ، عن مجاهد ، عن ابن عُمَر : أنه كان لا يرفع إلا في افتتاح الصلاة ، ثم لا يعود .

قاله أبو بكر بن عياش عن حصين .

وهو وهم منه ، أو من حصين .

والصحيح عن ابن عُمَر ما قدمنا ذكره .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث