حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
العلل الواردة في الأحاديث النبوية

حديث عمير بن سلمة الضمري عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم

حديث عمير بن سلمة الضمري , عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم , والخلاف على محمد بن إبراهيم . حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ الله بنِ مبشرٍ ، والحُسَينُ بن إِسماعِيل المَحامِلِيُّ ، قالا : حدثنا أَبُو الأَشعَثِ أَحمَد بن المِقدامِ العِجلِيُّ ، قال : حَدَّثنا حَمّاد بن زَيدٍ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم بنِ الحارِثِ التَّيمِيِّ ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة , عن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة الضَّمرِيِّ ، أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم خَرَج من المدينة حَتَّى إذا أَتَى الرَّوحاء إِذا حِمارٌ عَقِيرٌ فِي بَعضِ أفنائها , فَقِيل : يا رَسُول الله ، هَذا حِمارٌ عَقِيرٌ , فَقال : دَعُوهُ فَإِنَّهُ سَيَطلُبُهُ صاحِبُهُ فَجاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ ، فَقال : يا رَسُول الله إِنِّي أَصَبتُ هَذا ، فَشَأنُكُم بِهِ . فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَم لحمهُ بَين الرِّفاقِ ، ثُمّ سار حَتَّى إِذا كان بِالأُثايَةِ مِن العَرجِ والرُّوَيثَةِ ، فَإِذا كَبشٌ حاقِفٌ فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهمٌ ، حَيٌّ لَم يَمُت .

فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا فَأَقام عِندَهُ ، لا يَعرِضُ لَهُ أَحَدٌ حَتَّى يَجُوز آخِر النّاسِ . حَدَّثنا الحُسَينُ بن إِسماعِيل ، قال : حَدَّثنا مَحمُود بن خداشٍ ، وخَلاد بن أَسلَم ، ويَعقُوبُ بن إِبراهِيم ، قالُوا : حَدَّثنا هُشَيمُ بن بَشِيرٍ , قال : حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، قال : حَدَّثنا عِيسَى بن طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة الضَّمرِيِّ ، أَنّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، مَرّ بِالعَرجِ فَإِذا حِمار عَقِير ، فَلَم يَلبَث أَن جاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ ، فَقال : يا رَسُول الله ، هَذِهِ رَمِيَّتِي فَشَأنُكُم بِها – وقال يَعقُوبُ : فهَل لَكُم ضار ؟ قالُوا جَمِيعًا : فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ , فَقال : اقسِمهُ بَين أَهلِ الرِّفاقِ إذا خَلادٌ ورَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم وأَصحابُهُ مُحرِمُون . وقال : ثُمّ جاوز ، وقال يَعقُوبُ وخَلادٌ : ثُمّ سار ، وقالُوا جَمِيعًا : حَتَّى أَتَى عَقَبَة أُثايَة ، فَإِذا هُو بِظَبيٍ فِيهِ سَهمٌ ، وهُو حاقِفٌ فِي ظِلِّ صَخرَةٍ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا مِن أَصحابِهِ ، فَقال : قِف هاهُنا حَتَّى يَمُرّ الرِّفاقُ ، فَلا يَريبه أَحَدٌ بِشَيءٍ وقال الشَّيخُ أَبُو الحَسَنِ : اتَّفَق حَمّاد بن زَيدٍ ، وهُشَيمٌ ، وعَلِيُّ بن مُسهِرٍ ، وسُوَيد بن عَبدِ العَزِيزِ ، فَرَووهُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، وأَسنَدُوهُ عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم .

وخالَفَهُم مالِكُ بن أَنَسٍ ، وجَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ ، ويَزِيد بن هارُون ، وعَبد الوَهّابِ بن عَبدِ الحَمِيدِ الثَّقَفِيُّ ، وأَبُو ضَمرَة أَنَسُ بن عِياضٍ ، وعَباد بن العَوّامِ ، والنَّضرُ بن مُحَمدٍ المَروَزِيُّ ، وعَبد الرَّحِيمِ بن سُلَيمان ، ويُونُسُ بن راشِدٍ ، فَرَوَوهُ عَن يَحيَى ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، عَنِ البَهزِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . ورَواهُ سُفيانُ بن عُيَينَة ، عَن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة , عن طلحة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَوهِمَ فيهِ سفيان رحمه الله .

ورواه عبد ربه بن سعيد ، ويزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، بمتابعة رواية حماد بن زيد ، وهشيم ، وعلي بن مسهر ، عن يحيى بن سعيد . ورواه بكير بن الأشج ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عن رجل - وهو البهزي - بمتابعة رواية مالك ، ومن تابعه ، عن يحيى بن سعيد . ورواه يحيى بن أبي كثير ، وثور بن زيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن البهزي ، ولم يذكرا : عمير بن سلمة .

ورواه الأوزاعي عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة مرسلًا . حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن نصر ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : اتفق حماد بن زيد ، وهشيم ، وعلي بن مسهر ، فرووا الحديث عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . ووافقهم عبد ربه بن سعيد ، ويزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم .

ورواه جماعة عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عن رجل من بهز ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . قال موسى : وليس الوهم فيه عندي من الجماعة الذين رووه عن يحيى ، وقالوا في إسناده : عن البهزي ، لأن فيهم مالك بن أنس ، وغيره من الرفعاء ، ولكن يحيى بن سعيد كان - فيما أرى - يرويه أحيانًا ، فلا يقول فيه : عن البهزي ، ويرويه أحيانًا ، فيقول فيه : عن البهزي ، وكان عند المشيخة الأول جائزًا يقولون : عن فلان ، وليس هو : عن رواية فلان ، وإنما هو : عن قصة فلان ، وعن حديث فلان . والصحيح عندنا أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، ليس بينه وبين النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أحد .

وفي حديث يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم : بينا نحن نسير مع النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وفي حديث عبد ربه بن سعيد : قال خرجنا مع النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فهذا شيء بين ، وأمر واضح أن عمير بن سلمة هو روى عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم هذا الحديث ، ليس بينه وبين النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فيه أحد . وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير ، وفي إسناده نقصان رجل ، وهو عمير بن سلمة .

حدثنا القاضي أبو عمر محمد بن يوسف ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، قال : قولهم : عن البهزي ، زيادة في الإسناد ، لا أنه من رواية البهزي ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وإنما رواه عمير بن سلمة الضمري ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وقال عمير بن سلمة فيه : فجاء رجل من بهز ، فقال : يا رسول الله ، شأنكم بهذا الحمار . ولكن يحيى بن سعيد كان كثيرا يقول فيه : عن البهزي ، وكان أحيانًا لا يقول فيه : عن البهزي ، وحماد بن زيد ممن رواه عنه ، فلم يقل فيه : عن البهزي ، وهشيم ممن رواه عنه ، فلم يقل : عن البهزي . والذي رووه عنه ، فقالوا : عن البهزي : حماد بن سلمة ، ومالك بن أنس ، وعَبد الوهاب الثقفي ، وعباد بن العوام ، ويزيد بن هارون ، وجرير بن عبد الحميد ، وعَبد الرحيم بن سليمان ، بلغني أن هؤلاء كلهم رووه عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عن البهزي ، وقد رأيت سليمان بن حرب ينكر أن يكون عمير رواه عن البهزي ، وجعل سليمان بن حرب يغضب ، ويقول : إنما الحديث عن عمير بن سلمة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، والذين قالوا : عن البهزي ، إنما هو لأن البهزي هو صاحب القصة ، لا أن عمير بن سلمة رواه عنه .

قال إسماعيل : وهو عندنا كما قال سليمان بن حرب - والله أعلم - لأن حماد بن زيد ، وهشيمًا قد روياه عن يحيى بن سعيد ، ولم يجعلاه : عن البهزي ، ولأن يزيد بن الهاد قد رواه عن محمد بن إبراهيم ، فلم يجعله عن البهزي . حدثنا الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني ، قال : حدثنا مالك . وحدثنا أبو روق : أحمد بن محمد بن بكر ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن خلاد ، قال : حدثنا معن ، قال : حدثنا مالك ) .

وحدثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا ابن وهب : أن مالكًا أخبره ، عن يحيى بن سعيد ، قال : أخبرني محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة : أنه أخبره عن البهزي : أن رسول صَلَّى الله عَلَيه وسَلم خرج يُرِيد مَكَّة وهُو مُحرِمٌ ، حَتَّى إِذا كان بِالرَّوحاءِ ، إِذا حِمارٌ وحشِيٌّ عَقِيرٌ ، فَذُكِر لِرَسُولِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : دَعُوهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَن يَأتِي صاحِبُهُ . فَجاء البَهزِيُّ - وهُو صاحِبُهُ - إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : يا رَسُول الله ، شَأنُكُم بِهَذا الحِمارِ . فَأَمَر به رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ بَين الرِّفاقِ ثُمّ مَضَى .

حَتَّى إِذا كان بِالأُثايَةِ بَين الرُّوَيثَةِ والعَرجِ ، إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلٍّ ، وفِيهِ سَهمٌ ، فَزَعَم أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَمَر رَجُلا يَقِفُ عِندَهُ لا يَرِيبُها أَحَدٌ مِن النّاسِ ، حَتَّى يُجاوِزوهُ لَفظُ المَحامِلِيِّ . حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ الله بنِ مُبَشِّرٍ ، قال : حَدَّثنا أَحمَد بن سِنانٍ ، قال : حَدَّثنا يَزِيد بن هارُون ، قال : أخبرنا يَحيَى بن سَعِيدٍ الأَنصارِيُّ ، أَنَّ مُحَمد بن إِبراهِيم أَخبَرَهُ ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة بن عُبَيدِ الله ، أَنَّ عُمَير بن سَلَمَة الضَّمرِيّ ، أَخبَرَهُ عَن رَجُلٍ مِن بَهزٍ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم خَرَج يُرِيد مَكَّة ، حَتَّى إِذا كان فِي بَعضِ وادِي الرَّوحاءِ وجَد النّاسُ حِمار وحشٍ عَقِيرًا ، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : أَقروهُ حَتَّى يَأتِي صاحِبُهُ . فَأَتَى البَهزِيُّ وَكان صاحِبَهُ ، فَقال : يا رَسُول الله ، شَأنُكُم بِهَذا الحِمارِ .

فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ فِي الرِّفاقِ وهُم مُحرِمُون ، قال : ثُمّ مَرَرنا حَتَّى إِذا كُنّا بِالأُثايَةِ إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا يَقِف عِندَهُ حَتَّى يُجِيز النّاسُ عنهُ . حَدَّثنا القاضِي مُحَمد بن أَحمد بنِ نَصرٍ ، قال : حَدَّثنا مُوسَى بن هارُون ، قال : حَدَّثنا سُوَيد بن سَعيد ، قال : حَدَّثنا عَلِيُّ بن مُسهِرٍ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، قال : خَرَج رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم يُرِيد مَكَّة.. . الحَدِيث .

حَدَّثنا أَبُو عمر مُحَمد بن يُوسُف القاضِي ، قال : حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسحاق ، قال : حَدَّثنا عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ ، قال : حَدَّثنا عَبد الوَهّابِ بن عَبدِ المَجِيدِ ، قال : سَمِعتُ يَحيَى بن سَعِيدٍ ، يَقُولُ : أَخبَرَنِي مُحَمد بن إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، أَنَّ عُمَير بن سَلَمَة الضَّمرِيّ ، أَخبَرَهُ عَنِ البَهزِيِّ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم خَرَج يُرِيد مَكَّة وهُو مُحرِمٌ حَتَّى إِذا كان بِبَعضِ أَفناءِ الرَّوحاءِ إِذا حِمارٌ وحشِيٌّ عَقِيرٌ ، فَذَكَرَهُ القَومُ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : دَعُوهُ . فَأَتَى البَهزِيُّ وهُو صاحِبُهُ ، فَقال : يا رَسُول الله شَأنُكُم بِهَذا الحِمارِ.. . فَذكر الحَدِيث .

أخبرنا القاضِي أَبُو عُمَر ، قال : حَدَّثنا أَحمَد بن مَنصُورٍ ، قال : حَدَّثنا سُرَيجُ بن النُّعمانِ ، قال : حَدَّثنا سُفيانُ.. . الحَدِيث . حَدَّثنا الحُسَينُ بن صَفوان ، قال : حَدَّثنا عَبد الله بن أَحمد بنِ حَنبَلٍ ، قال : حَدَّثَنِي مَنصُورُ بن أَبِي مُزاحِمٍ ، قال : حَدَّثنا سُفيانُ بن عُيَينَة ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن طَلحَة ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَعطاهُ حِمار وحش وهُو مُحرِمٌ ، فَقال : اقسِمهُ فِي الرِّفاقِ وقال سُرَيجٌ : وأَمَرَهُ أَن يَقسِم فِي الرِّفاقِ وهُم مُحرِمُون .

حَدَّثنا القاضِي أبُو عُمَر ، قال : حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسحاق ، قال : حَدَّثنا عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ ، قال : حَدَّثنا سُفيانُ بن عُيَينَة ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن أَبِيهِ قال : كُنّا مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَلَمّا كان بِصفاحِ الرَّوحاءِ ، إِذا حِمار وحش عَقِيرٌ ، ونَحنُ مُحرِمُون ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : هَذا رَجُلٌ عَقَرَهُ ، ويُوشِكُ أَن يَأتِيَكُم . قال : فَما لَبِثنا أَن جاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ . فَقال : يا رَسُول الله ، هَذا حِمارٌ أَصَبتُهُ فَشَأنُكُم بِهِ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ ، فَقَسَمَهُ فِي الرِّفاقِ وهُم مُحرِمُون حَتَّى إِذا كُنّا بِأُثايَةِ العَرجِ إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : قُم هاهُنا حَتَّى يَنفِر النّاسُ ويَمُرُّون لا يُعرِضُ لَهُ أَحَدٌ .

قال إِسماعِيلُ : هَكَذا رَواهُ سُفيانُ بن عُيَينَة ، قال : عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن أبيه . وإِنَّما رَوَى عِيسَى بن طَلحَة هَذا الحَدِيث عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة الضَّمرِيِّ . وقَد أَخبَرَنِي عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ ، قال : قُلتُ لِسُفيان : لما أثبت هَذا الحَدِيث عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن أَبِيهِ : إِنَّهُ فِي كِتابِ الثَّقَفِيِّ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرٍ ، عَنِ البَهزِيِّ .

فَقال سُفيانُ : ظَنَنتُ أَنَّهُ عَن طَلحَة ، ولَن أستيقنَهُ ، فَأَمّا الحَدِيثُ فَقَد جِئتُك بِهِ . حَدَّثنا الحُسَينُ بن أَحمد بنِ سَعِيدٍ الرَّهاوِيُّ ، قال : حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن عَبدِ السَّلامِ الحَرّانِيُّ ، قال : حَدَّثنا سَعِيد بن حَفصٍ ، قال : حَدَّثنا يُونُسُ بن راشِدٍ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، قال : أَخبَرَنِي مُحَمد بن إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عَمير بنِ سَلِمَة ، أَنَّ رَجُلا مِن بَهزٍ أَخبَرَهُ ، أَنّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم خَرَج يُرِيد مَكَّة ، حَتَّى إِذا كان بِبَعضِ الطَّرِيقِ ، بِوادِي الرَّوحاءِ ، وجَد النّاسُ حِمار وحش عَقِيرًا ، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : أقروهُ حَتَّى يَأتِي صاحِبُ الحِمارِ فَأَتَى القَوم صاحِبُهُ ، فَقال : يا رَسُول الله شَأنُكُم بِهَذا الحِمارِ ، فَأَمَر أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ فِي الرِّفاقِ ، وهُم مُحرِمُون ثُمّ سِرنا حَتَّى إِذا كان بِالأُثايَةِ إِذا بِظَبيٍ حاقِفٍ فِي ظَلِّ شَجَرَةٍ ، فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا يَقِفُ فيه ، يَحبِسُ النّاس عَنهُ . قال : واسمُ الرَّجُلِ البَهزِيِّ زَيد بن كَعبٍ السُّلَمِيُّ البَهزِيُّ .

حَدَّثنا عَبد الله بن العَباسِ بنِ جِبرِيل الشّمعِيُّ ، قال : حَدَّثنا أَحمَد بن مُلاعِبٍ ، قال : حَدَّثنا سَعِيد بن سُلَيمان الواسِطِيُّ أبو عُثمان ، قال : حَدَّثنا عَبادٌ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرٍ سَلَمَة الضَّمرِيِّ ، أن البَهزِيِّ حَدَّثَهُ ، قال : أَقبَل رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وإِذا حِمار وحش ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : لِمَن هَذا الحِمارِ ؟ قال : فَجاء البَهزِيُّ ، وهُو صاحِبُ الحِمارِ ، فَقال : يا رَسُول الله ، هُو لِي ، فَشَأنُكُم بِهِ . فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ بَين الرِّفاقِ ، ثُمّ سار حَتَّى أَتَى عَلَى ظَبيٍ حاقِفٍ فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا مِن أَصحابِهِ أَن يَقُوم عِندَهُ لا يُرِيبه أَحَد حَتَّى يَجُوز النّاسُ . حَدَّثنا الحُسَينُ بن إِسماعِيل المَحامِلِيُّ ، قال : حَدَّثنا يُوسُفُ بن مُوسَى ، قال : حَدَّثنا جَرِيرٌ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، قال : حَدَّثَنِي عِيسَى بن موسى ، عَنِ البَهزِيِّ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مَرّ بِوادِي الرَّوحاءِ وهُو مُحرِمٌ ، وحِمار وحش عَقِيرٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ كَهَيئَتِهِ ، حَتَّى يَأتِيَهُ صاحِبُهُ .

فَقال البَهزِيُّ : كان لِي فَأَتَيتُ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقُلتُ : هَذا لِي ، فَشَأنُك بِهِ ، فَأَمَر أَبا بَكرٍ ، فَقَسَّمَهُ بَين الرِّفاقِ ، وهُم مُحرِمُون ، ثُمّ سار حَتَّى إِذا كان بِمَكانٍ ، فَإِذا ظَبيٌ حاقِفٌ ، فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهمٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم لِبَعضِ القَومِ : قِف مَكانَك حَتَّى يَمُرّ النّاسُ ، حَتَّى لا يُرِيبه أَحَدٌ . حَدَّثنا عَبد الله بن مُحَمدِ بنِ إِسحاق المَروَزِيُّ ، قال : حَدَّثنا أَبُو يُوسُف القلوسِيُّ يَعقُوبُ بن إِسحاق ، قال : حَدَّثنا أَبُو عاصِمٍ ، عَن مالِكِ بنِ أَنَسٍ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، وثَورِ بنِ زَيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم بنِ الحارِثِ ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَنِ البَهزَيِّ ، أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم جاء الرَّوحاء وحِمارٌ عَقِيرٌ ، فَقال : دَعُوهُ حَتَّى يَجِيء صاحِبُهُ فَجاء صاحِبُهُ ، فَقال : يا رَسُول الله أَنا صاحِبُهُ فَشَأنُكُم بِهِ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ بَين الرِّفاقِ وهُم مُحرِمُون . قال : ثُمّ مَضَى حَتَّى جاء مَوضِعًا سَمّاهُ ، فَإِذا ظَبي حاقِف فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، أَن يَرُدُّوا النّاس عَنهُ ، حَتَّى يَنفِرُوا عَنهُ ، فَفَعَلُوا حَتَّى جاوَزُهُ .

تَفَرَّد بِهِ أَبُو عاصِمٍ ، عَن مالِكٍ ، عَن ثَورِ بنِ زَيدٍ . حَدَّثنا أَبُو طالِبٍ الكاتِبُ ، قال : حَدَّثنا أَبُو مُوسَى مُحَمد بن المُثَنَّى ، قال : حَدَّثنا عُثمانُ بن عمر ، وحَدَّثنا القاضِي الحُسَينُ بن إِسماعِيل ، قال : حَدَّثنا أَحمَد بن مُحَمدِ بنِ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثنا عُثمانُ بن عُمَر ، قال : حَدَّثنا علي بن المُبارَكِ ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، أن عِيسَى بنِ طَلحَة حَدَّثَهُ عَنِ البَهزِيِّ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مَرّ بِظَبيٍ حاقِفٍ فِيهِ سَهمٌ ، فَقال لأَصحابِهِ : أَقِرُّوهُ حَتَّى يَجِيء صاحِبُهُ . فَجاء صاحِبُهُ يستَقري الدَّمُ ، حَتَّى انتَهَى إِلَيه فَأَعطاهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَأَمَر النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ بَين النّاسِ وهُم مُحرِمُون ، لَم يَذكُروا : عُمَيرُ بن سَلَمَة ، وقالوا : عن البَهزِي .

حَدَّثنا أحمد بن مُحَمدِ بن زِيادٍ ، قال : حَدَّثنا مُحَمد بن غالِبٍ ، قال : حَدَّثنا مُوسَى بن إِسماعِيل ، قال : حَدَّثنا أَبانٌ ، قال : حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ : أَنَّ مُحَمد بن إِبراهِيم بنِ الحارِثِ ، حَدَّثَهُ أَنَّ عِيسَى بن طَلحَة ، حَدَّثَهُ أَنَّ البَهزِيّ حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بَينا هُو يَسِيرُ ، إِذا هُو بِظَبيٍ حاقِفٍ ، فِيهِ سَهمٌ ، فَقال لأَصحابِهِ : دَعُوهُ حَتَّى يَجِيء صاحِبُهُ . فَجاء صاحِبُهُ فاقتصّ الدَّم ، فَأَمَر بِهِ لَهُم ، فَقال لأَبِي بَكرٍ : اقسِمهُ فِي النّاسِ وهُم يَومَئِذٍ مُحرِمُون . حَدَّثنا أَبُو الحُسَينِ عَبد المَلِكِ بن أَحمد الدَّقّاقُ ، قال : حَدَّثنا الحسن بن عَبدِ العَزِيزِ الحرَوِيُّ ، قال : حَدَّثنا بِشرُ بن بَكرٍ ، قال : حَدَّثنا الأَوزاعِيُّ ، قال : حَدَّثَنِي مُحَمد بن إِبراهِيم بنِ الحارِثِ التَّيمِيُّ ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، قال : لَمّا كان رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِالرَّوحاءِ وهُم مُحرِمُون ، إِذا هُم بِحِمارٍ عَقِيرٍ ، فَقالُوا : يا رَسُول الله هَذا حِمارٌ عَقِيرٌ .

فَقال : ذرُوهُ فَإِنّ صاحِبَهُ سَيَقتَصُّ أَثَرَهُ . فأقبل البَهزِيُّ ، فَقال : يا رَسُول الله ، رَمَيتُ هَذا بِالأَمسِ ، فَشَأنُكُم بِهِ . فَقال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : يا أَبا بَكرٍ ، قُم فاقسِمهُ بَين النّاسِ .

قال : ثُمّ سِرنا ، فَلَمّا كُنّا بِالأُثايَةِ إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فيه سهم ، فَقال لِرَجُلٍ : قُم عِندَهُ ، فَلا يَقرَبهُ أَحَدٌ حَتَّى يَمُرّ آخِرُ النّاسِ . حَدَّثنا القاضِي أَبُو الطّاهِرِ ، قال : حَدَّثنا مُوسَى بن هارُون ، قال : حَدَّثنا داوُد بن رُشَيدٍ ، قال : حَدَّثنا الوَلِيد بن مُسلِمٍ ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، قال : حَدَّثَنِي مُحَمد بن إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، أَنَّ النّاس قالُوا لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وهُو بجانِب الرَّوحاء ، وهُم مُحرِمُون بِعُمرَةٍ : يا رَسُول الله ، هَذا الحِمارُ عَقِيرٌ . قال : ذَرُوهُ فَإِنّ صاحِبَهُ يَقتصُّ أَثَرَهُ ، فَأَقبَل البَهزِيُّ.. .

ثم ذكر نحوه . ورواه شعيب بن إسحاق ، عن الأوزاعي ، فأسنده عن البهزي . ذكره أَبُو مُحَمدٍ بنِ صاعِدٍ ، قال : حَدَّثنا سَعِيد بن مُحَمدِ بنِ ثواب ، قال حَدَّثنا أَبُو أَيُّوب سُلَيمانُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ ، قال : حَدَّثنا شُعَيبُ بن إِسحاق ، قال : حَدَّثنا الأَوزاعِيُّ ، قال : حَدَّثَنِي مُحَمد بن إِبراهِيم ، قال : حَدَّثَنِي عِيسَى بن طَلحَة ، عَنِ البَهزِيِّ ، بِنَحوِهِ .

حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن حَمّادٍ ، قال : حَدَّثنا أبو يُوسُفُ القَلُوسِيُّ ، قال : حَدَّثنا عَبد الله بن رَجاءٍ ، قال : حَدَّثنا سَعِيدٌ - وهُو ابن سَلَمَة - قال : أَخبَرَنِي يَزِيد – يَعنِي : ابن عَبدِ الله بنِ أُسامَة بنِ الهادِ - عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، قال : بَينَا نَحنُ نَسِيرُ مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِبَعضِ الرَّوحاءِ وهُو مُحرِمٌ إِذا حِمارٌ مَعقُورٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ فَيُوشِكُ صاحِبُهُ أَن يَأتِيَهُ فَجاءَهُ رَجُلٌ مِن بَهزٍ ، وهُو الَّذِي عَقَر الحِمار ، فَقال : يا رَسُول الله ، شَأنَكُم بِهَذا الحِمارِ . فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ ، فَقَسَمَهُ بَين الرِّفاقِ ، ثُمّ سِرنا حَتَّى إِذا كُنّا بِالأُثايَةِ إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا ، فَقال : لا يُهَيِّجَهُ أَحَدٌ . فَنَفَر النّاسُ وتَرَكُوهُ .

حَدَّثنا القاضِي أَبُو الطّاهِرِ بن نصر بِمِصر ، قال : أخبرنا مُوسَى بن هارُون ، قال : حَدَّثنا قُدامَةُ بن سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثنا بَكرُ بن مَنصُورٍ ، عَنِ ابنِ الهادِ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة الضَّمرِيِّ ، قال : بَينَا نَحنُ نَسِيرُ مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِبَعضِ أَفناءِ الرَّوحاءِ - وهُم حُرُمٌ - إِذا حِمارٌ مَعقُورٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ فَيُوشِكُ صاحِبُهُ أَن يَأتِيَهُ . فَجاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ - هُو الَّذِي عَقَر الحِمار - فَقال : شَأنَكُم هَذا الحِمارُ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَّمَهُ بَين النّاسِ . حَدَّثنا أَبُو الحُسَينِ عَبد المَلِكِ بن أَحمد بنِ نَصرٍ الدَّقّاقُ ، قال : حَدَّثنا أَبُو الرَّدّادِ عَبد الله بن عَبدِ السَّلامِ المِصرِيُّ ، قال : أَخبَرَنِي وهبُ الله بن راشِدٍ أَبُو زُرعَة المُؤَذِّنُ ، عَن حَيوَة بنِ شُرَيحٍ ، عَنِ ابنِ الهادِ ، قال : حَدَّثني مُحَمد بن إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عَمرِو بنِ سَلِمَة الضَّمرِيِّ ، كَذا قال ، وإِنَّما هُو عُمَيرُ بن سَلَمَة ، قال : بَينَا نَحنُ نَسِيرُ مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِبَعضِ.. .

الرَّوحاءِ ، وهُم حُرُمٌ ، إِذا حِمارٌ مَعقُورٌ ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ فَيُوشِكُ صاحِبُهُ أَن يَأتِيَهُ . فَجاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ هُو الَّذِي عَقَر الحِمار ، فَقال : يا رَسُول الله ، شَأنَكُم بهَذا الحِمار فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَّمَهُ بَين النّاسِ ، ثُمّ سِرنا حَتَّى إِذا كُنّا بِالأُثايَةِ ، إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِيهِ سَهم ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَلا يُهَيِّجَهُ أَحَدٌ ، فَتَقَدَّم النّاسُ ، وَتَرَكُوهُ . حَدَّثنا أَبُو إِسحاق إِسماعِيلُ بن يُونُس ، قال : حَدَّثنا مَعنٌ السَّبِيعِيُّ ، قال : حَدَّثنا مُحَمد بن عَباد - سندولا ، قال : حَدَّثنا عَبد العَزِيزِ بن مُحَمدٍ ، وحَدَّثنا الحُسَينُ بن إِسماعِيل ، قال : حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن هانِئٍ ، قال : حَدَّثنا نُعَيمُ بن حَمّادٍ ، قال : حَدَّثنا عَبد العَزِيزِ بن مُحَمدٍ ، عَن يَزِيد بنِ الهادِ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ أَبِي طَلحَة ، عَن عمير بنِ سَلَمَة ، قال : بَينَما نَحنُ مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِبَعضِ أَفناءِ الرَّوحاءِ ،- وهُم حُرُمٌ - إِذا حِمارٌ عَقِيرٌ ، فَقال النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ ، فَيُوشِكُ صاحِبُهُ أَن يَأتِيَهُ قال ابن عَبادٍ : فَيُوشِكُ أَن يَأتِيَهُ صاحِبُهُ فَجاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ هُو الَّذِي عَقَر الحِمار ، فَقال : شَأنَكُم ، هَذا الحِمارُ فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ ، فَقَسَمَهُ بَين النّاسِ ، ثُمّ سِرنا حَتَّى إِذا كان بِالأُثايَةِ إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم إِنسانًا ، فَقال : لا يُهَيِّجهُ أَحَدٌ .

فَعَبَر النّاسُ ، فَتَرَكُوهُ حَدَّثنا أَبُو عُمَر مُحَمد بن يُوسُف القاضِي ، وأَحمَد بن مُحَمدِ بنِ زِيادٍ ، قالا : حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسحاق ، قال : حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن حَمزَة , قال : حَدَّثنا عَبد العَزِيزِ بن مُحَمدٍ ، وعَبد العَزِيزِ بن أَبِي حازِمٍ ، عَن يَزِيد بنِ الهادِ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، قال : بَينا نَحنُ نَسِيرُ مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم.. . وذَكَر الحَدِيث . حَدَّثنا أَبُو عَبدِ الله مُحَمد بن إِسماعِيل بنِ إِسحاق الفارِسِيُّ ، قال : حَدَّثنا أَبُو الزِّنباعِ رَوحُ بن الفَرَجِ ، قال : حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيرٍ ، قال : حَدَّثَنِي مَيمُونُ بن يَحيَى بنِ مُسلِمِ بنِ الأَشَجِّ ، قال : حَدَّثَنِي مَخرَمَةُ بن بُكَيرٍ ، عَن أَبِيهِ ، قال : سَمِعتُ مُحَمد بن إِبراهِيم ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي عِيسَى بن طَلحَة ، قال : أَخبَرَنِي ابن سَلَمَة ، أَنَّهُ أَخبَرَهُ رَجُلٌ ، أَنَّهُم أَقبَلُوا مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِطَرِيقِ مَكَّة وهُم مُحرِمُون ، فَوَجَدُوا حِمارًا وحشِيًّا قَد عُقِر ، وأَنّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : اترُكُوهُ حَتَّى يَأتِي صاحِبُهُ ، فَجاء صاحِبُهُ ، رَجُلٌ مِن بَهزٍ ، فَرَفَعَهُ إِلَيهِم ، فَقال : كُلُوا ، فأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ ، فَقَسَمَهُ بَينَهُم ، ثُمّ مَرّ بِظَبيٍ حاقِفٍ ، فَأَمَر رَجُلا مِن أَصحابِهِ ، فَقال : قُم هاهُنا حَتَّى يجيز النّاسُ .

حَدَّثنا الحُسَينُ بن إِسماعِيل المَحامِلِيُّ ، قال : حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن هانِئٍ ، قال : حَدَّثنا أَبُو صالِحٍ ، قال : حَدَّثَنِي اللَّيثُ ، وحَدَّثَنِي مُحَمد بن أَحمد بنِ نَصرٍ القاضِي ، قال : حَدَّثنا مُوسَى بن هارُون ، قال : حَدَّثنا مُحَمد بن عَبدِ الله بنِ عَبدِ الحَكَمِ ، قال : أخبرنا أبي ، وشُعَيبُ بن اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ، عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ، عَن خالِدِ بنِ يَزِيد ، عَن سَعِيد بن أَبِي هِلالٍ ، عَن عَبدِ رَبِهِ بنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ مُحَمد بن إِبراهِيم ، أَخبَرَهُ أَنَّ عِيسَى بن طَلحَة ، أَخبَرَهُ أَنَّ عُمَير بن سَلَمَة الضَّمرِيّ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ قال : خَرَجنا مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم حَتَّى إِذا كُنّا بِالرَّوحاءِ ، فَإِذا بِحِمارٍ قَد عُقِر فِيهِ سَهمٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَن يَأتِي صاحِبُهُ . فَأَتَى رَجُلٌ مِن بَهزٍ ، فَقال : يا رَسُول الله ، هَذا حِمارٌ قَد عَقَرتُهُ ، وهَذا سَهمِي فِيهِ ، فَشَأنَكُم وشَأنَهُ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَّمَهُ عَلَى القَومِ ، وهُم حُرُمٌ ، قال : ثُمّ مَضَينا حَتَّى إِذا كُنّا بِالأُثايَةِ إِذا نَحنُ بِظَبيٍ حاقِفٍ فِيهِ سَهمٌ ، فَنَظَر إِلَيهِ النّاسُ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا فَجَعَل يَذُبُ النّاس عَنهُ حَتَّى نَفَذُوا .

ورد في أحاديث8 أحاديث
يُخرِّج هذا المحتوى8 أحاديث
موقع حَـدِيث