ومن حديث عُرْوة عَن عَائِشَة
وسُئِل عَن حَدِيثِ عُروَة ، عَن عائِشَة ، ما خُيِّر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بَين أَمرَينِ إِلا اختار أَيسَرَهُما ، ما لَم يَكُن إِثمًا ، وما انتَقَم رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم لِنَفسِهِ .. . الحَدِيث . فَقال : يَروِيهِ الزُّهْرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ : فَرَواهُ مالِكٌ ، ومَعمَرٌ ، وعُقَيلٌ ، ويُونُسُ ، ومَنصُورُ بن المُعتَمِرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة .
وَرَواهُ حَماد بن زَيدٍ ، عَنِ النُّعمانِ بنِ راشِدٍ ، ومَعمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة . وعَن أَيُّوب ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عائِشَة مُرسَلاً . وزاد فِيهِ أَلفاظًا وهم فِي زِيادَتِها فِي هَذا الحَدِيثِ وهي قَولُهُ ، وكان إِذا كان حَديث عهد بجبريل يدارسه القُرآنُ كان أَجوَد بِالخَيرِ مِن الرِّيحِ المُرسَلَةِ .
وهذه الأَلفاظُ إِنَّما يَروِيها الزُّهْرِيُّ ، عَن عُبَيدِ الله بنِ عَبدِ الله ، عَنِ ابنِ عَباسٍ . وقال ابن عُلَيَّة : عَن أَيُّوب ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ عائِشَة قالَت: .. . ولَم يَرفَعهُ .
ورَوَى هَذا الحَدِيث عَبد الله بن سيف الخُوارِزمِيُّ ، عَنِ الثَّورِيِّ ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ، ووَهِم فِيهِ . والصَّوابُ عَنِ الثَّورِيِّ ، عَن مَنصُورٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة . حَدَّثنا مُحَمدِ بنِ مَخلَدٍ ، قال : حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن مُحَمدِ بنِ مَروان العَتِيقُ ، قال : حَدَّثنا عَبد الله بن سَيفٍ الخُوارِزمِيُّ ، قال : حَدَّثنا سُفيانُ ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة : أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم لَم يُخَيَّر بَين أَمرَينِ إِلا أَخَذ أَيسَرَهُما ، ولا .. .
مِن مَظلَمَةٍ ظُلِمَها قَطُّ ، وكان أَشَدَّهُم غَضَبًا إِذا غَضِب لِلَّهِ عَزّ وجَلّ . خالَفَهُ مُؤَمِّلُ بن إِسماعِيل ، وعَبد الصَّمَدِ بن حَسّانٍ ، رَوَياهُ عَنِ الثَّورِيِّ ، عَن مَنصُورٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ، وهُو الصَّوابُ .