العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَمِن حَدِيثِ عَمرَة بِنتِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عائِشَة رَضِي الله عَنها
وسُئِل عَن حَدِيثِ امرَأَةٍ مِن بَنِي أَسَدٍ ، عَن عائِشَة : كُنّا نَنبِذُ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم التَّمر والزَّبِيب ، نَخلِطُها جَمِيعًا ، ثُمّ يَشرَبُهُما . فَقال : يَروِيهِ مِسعَرُ بن كِدامٍ ، واختُلِف عَنهُ : فَرَواهُ شَرِيكٌ ، عَن مِسعَرٍ ، عَن مُوسَى بنِ عَبدِ الله بنِ يَزِيد ، عَن عائِشَة . وَخالَفَهُ خارِجَةُ بن مُصعَبٍ ، والقاسِمُ بن مَعنٍ ، وعَبد الله بن داوُد الخُرَيْبِي ، ومحمد بن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ، رَوَوهُ عَن مِسعَرٍ ، عَن مُوسَى بنِ عَبدِ الله بنِ يَزِيد ، عَنِ امرَأَةٍ مِن بَنِي أَسَدٍ ، عَن عائِشَة ، وهُو الصَّوابُ .
وخالَف الجَماعَة إِبراهِيمُ بن عُيَينَة فَرَواهُ عَن مِسعَرٍ ، عَن أَبِي حُصَينٍ ، عَنِ امرَأَةٍ ، عَن عائِشَة ، ووَهِم فِي ذَلِك .