ومن حديث الأسود عَن عَائِشَة
وسُئِل عَن حَدِيثِ سَعدِ بنِ هِشامٍ ، عَن عائِشَة - أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم كان يَأمُرُ بِالأَجراسِ أَن تُقطَع . فَقال : يَروِيهِ سَعِيد بن أَبِي عَرُوبَة ، عَن قَتادَة ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ غُندَرٌ عَن سعيد . وخالِد بن الحارِثِ عَن سَعِيدٍ ، عَن قَتادَة ، عَن زُرارَة ، عَن سَعدِ بنِ هِشامٍ ، عَن عائِشَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم .
وَرَواهُ القَعنَبِيُّ عَن خالِدِ بنِ الحارِثِ ، عَن سَعِيدِ ، عن قَتادَة ، عَن أَنَسٍ . ووَهِم فِيهِ . وَرَواهُ هِشامٌ الدَّستوائِيُّ عَن قَتادَة ، عَن زُرارَة بنِ أَوفَى ، عَن سَعدِ بنِ هِشامٍ ، عَن عائِشَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم - لَفظُهُ ، وهُو قَولُهُ : لا تَصحَبِ المَلائِكَةُ رُفقَةٌ فِيها جِلدُ نَمِرٍ .
ولا يُتابِعُ عَلَيهِ . والمَحفُوظُ حَدِيثُ سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَة ، وهُو صَحِيحٌ . وتوقيف الدَّستُوائِيّ له على زرارة ليس بعلة ؛ لأن سعيد ....