ومن حديث فاطمة بنت قيس عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
وسُئل عن حديث فُريعة بنت مالك بن سنان أخت أبي سعيد الخُدري ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، حين خرج زوجها في أعبُد له أبقوا ؛ فقتلوه ؛ فجاءت إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم تسأله عن النُّقلة عن مسكنها ، فقال : لا ، حتى يبلغ الكتاب أجله ، أربعة أشهر وعشراً . فقال : يرويه سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجرة ، واختُلِفَ عنه ؛ فرواه مالك بن أنس ، وحماد بن زيد وشُعبة ، ويحيى بن سعيد القطّان والدراوردي ، وعَبد الله بن أبي بكر وعُبيد الله بن عمر ، عن سعد بن إسحاق ، عن عمته زينب بنت كعب بن عُجرة ، وكانت تحت أبي سعيد الخُدري عن فُريعة . ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري ، واختُلِفَ عنه : فرواه ابن إدريس ، عن يحيى ، عن سعد ، عن عمته زينب ، مرسلاً .
وقال جَرير ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعد ، عن عمته زينب - مرسلاً أيضا . وقال سويد بن عبد العزيز ؛ عن يحيى ، عن سعد ، عن فريعة ، ولم يذكر زينبًا . وقال يزيد بن هارون : عن يحيى ، عن إسحاق بن سعد .
وإنما أراد سعد بن إسحاق . وروى هذا الحديث الزُّهْرِي ، واختُلِفَ عنه : فرواه الجراح بن المنهال ، عن الزُّهْرِي : أن سعد بن إسحاق أخبره ، عن زينب ، عن فُريعة . والزهري لم يسمع من سعد .
ورواه يونس ، عن الزُّهْرِي ، قال : حدثني مالك بن أنس . وخالفه ابن وهب فرواه عن يونس ، عن الزُّهْرِي ، قال : حدثني من سمع سعد بن إسحاق ولم يسمه . وقال معمر : عن الزُّهْرِي ، بلغني عن سعد بن إسحاق .
والصحيح : قول من قال : عن سعد بن إسحاق ، عن عمته زينب ، عن الفُريعة ؛ عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم .