كتاب الطب النبوي هو في حقيقته جزء من كتابه القيم «زاد المعاد بهدى خير العباد» ، وقد سلك فيه المصنف منهم السبر والتقسيم حيث قسم المرض إلى نوعين: مرض الأبدان ، ومرض القلوب. ثم قسم أمراض القلوب إلى نوعين أيضا : مرض شبهة وشك ، ومرض شهوة وغي ، مستدلا على كل نوع من القرآن الكريم ، ثم أخذ المصنف في بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العلاج بالأدوية الطبيعية لعلاج ما يتعلق بالبدن من أمراض ، ثم بيان هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الأمراض بالأدوية الروحانية المفردة والمركبة منها ومن الأودية الطبيعية.