حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الطب النبوي

فصول نافعة في هَدْيه صلى الله عليه وسلم في الطب الذي تطبَّب به

﴿بسم الله الرحمن الرحيم فصول نافعة في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الطب الذي تطبَّب به ، ووصفه لغيره ، ونبيِّنُ ما فيه من الحِكمة التي تَعْجَزُ عقولُ أكثرِ الأطباء عن الوصول إليها ، وأن نسبة طِبهم إليها كنِسبة طِب العجائز إلى طِبهم ، فنقول وبالله المستعان ، ومنه نستمد الحَوْل والقوة . المرض نوعان : مرضُ القلوب ، ومرضُ الأبدان . وهما مذكوران في القرآن .

ومرض القلوب نوعان : مرض شُبهة وشك ، ومرض شَهْوة وغَيٍّ ، وكلاهما في القرآن . قال تعالى في مرض الشُّبهة : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا . وقال تعالى : وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا .

وقال تعالى في حَقِّ من دُعي إلى تحكيم القرآن والسُّـنَّة ، فأبَى وأعرض : ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ٤٨ وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ٤٩ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ، فهذا مرض الشُّبهات والشكوك . وأما مرض الشهوات ، فقال تعالى : يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ، فهذا مرض شَهْوة الزِّنَى . والله أعلم .

موقع حَـدِيث