title: 'حديث: فصل وعِلاجه يختلف باختلاف أنواعه وأسبابه ، فمنه ما علاجُه بالاستفراغ ،… | الطب النبوي' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-76/h/758146' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-76/h/758146' content_type: 'hadith' hadith_id: 758146 book_id: 76 book_slug: 'b-76'

حديث: فصل وعِلاجه يختلف باختلاف أنواعه وأسبابه ، فمنه ما علاجُه بالاستفراغ ،… | الطب النبوي

نص الحديث

فصل وعِلاجه يختلف باختلاف أنواعه وأسبابه ، فمنه ما علاجُه بالاستفراغ ، ومنه ما علاجُه بتناول الغذاء ، ومنه ما عِلاجُه بالسُّكون والدَّعة ، ومنه ما عِلاجُه بالضِّمادات ، ومنه ما علاجُه بالتبريد ، ومنه ما علاجُه بالتسخين ، ومنه ما عِلاجُه بأن يجتنب سماعَ الأصواتِ والحركات . إذا عُرِفَ هذا ، فعِلاجُ الصُّداع في هذا الحديث بالحِنَّاء ، هو جزئي لا كُلِّي ، وهو علاج نوع من أنواعِه ، فإن الصُّداع إذا كان من حرارة ملهبة ، ولم يكن من مادةٍ يجب استفراغها ، نفع فيه الحِنَّاء نفعا ظاهرا ، وإذا دُقَّ وضُمِّدَتْ به الجبهةُ مع الخل ، سكن الصُّداع ، وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضُمِّدَ به ، سكنت أوجاعُه ، وهذا لا يختصُّ بوجع الرأس ، بل يعُمُّ الأعضاءَ ، وفيه قبض تُشَدُّ به الأعضاء ، وإذا ضُمِّدَ به موضعُ الورم الحار والملتهب ، سكَّنه . وقد روى البخاري في ( تاريخه ) ، وأبو داود في ( السنن ) أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ما شَكا إليه أحدٌ وجَعا في رأسِهِ إلا قال له : احْتَجِمْ ، ولا شَكا إليه وجَعا في رجلَيْه إلا قال له : اخْتَضِبْ بالحِنَّاء . وفي الترمذي : عن سَلْمَى أُمِّ رافعٍ خادمِة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالتْ : كان لا يُصيبُ النبي - صلى الله عليه وسلم - قرحةٌ ولا شَوْكةٌ ، إلا وَضَع عليها الحِنَّاءَ .

المصدر: الطب النبوي

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-76/h/758146

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة