---
title: 'حديث: فصل في ذكر منافع القيء ولما كانت الأخلاط في البلاد الحارة ، والأزمنة ا… | الطب النبوي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-76/h/758188'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-76/h/758188'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 758188
book_id: 76
book_slug: 'b-76'
---
# حديث: فصل في ذكر منافع القيء ولما كانت الأخلاط في البلاد الحارة ، والأزمنة ا… | الطب النبوي

## نص الحديث

> فصل في ذكر منافع القيء ولما كانت الأخلاط في البلاد الحارة ، والأزمنة الحارة تَرِقُّ وتنجذب إلى فوق ، كان القيء فيها أنفع . ولما كانت في الأزمنة الباردة والبلاد الباردة تغلُظ ، ويصعب جذبها إلى فوق ، كان استفراغُها بالإسهال أنفع . وإزالة الأخلاط ودفعها تكون بالجذب والاستفراغ ، والجذبُ يكون من أبعد الطُرُق ، والاستفراغُ مِن أقربها ، والفرق بينهما أنَّ المادة إذا كانت عاملة في الانصباب أو الترقي لم تستقر بعد ، فهي محتاجة إلى الجذب ، فإن كانت متصاعدة جذبَتْ من أسفل ، وإن كانت منصَبَّة جذبَتْ مِن فوق ، وأما إذا استقرت في موضعها ، استُفرغت مِن أقرب الطرق إليها ، فمتى أضرَّت المادة بالأعضاء العليا ، اجتُذبت من أسفل ، ومتى أضرَّت بالأعضاء السفلى ، اجتُذبت من فوق ، ومتى استقرت ، استُفرغت من أقرب مكان إليها ، ولهذا احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - على كاهِله تارة ، وفي رأسه أُخرى ، وعلى ظهر قدمه تارة ، فكان يستفرِغُ مادة الدم المؤذي من أقرب مكان إليه . والله أعلم .

**المصدر**: الطب النبوي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-76.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-76/h/758188

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
