باذِنْجان : في الحديث الموضوع المختلَق على رسـول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( الباذِنجانُ لما أُكِلَ له ) ، وهذا الكلام مما يُستقبح نسبته إلى آحاد العقلاء ، فضلا عن الأنبياء ، وبعد ، فهو نوعان : أبيضُ وأسودُ ، وفيه خلاف ، هل هو بارد أو حار ؟ والصحيحُ : أنه حار ، وهو مُوَلِّد للسوداء والبواسير ، والسُّدد والسرطان والجُذام ، ويُفسد اللَّون ويُسوِّده ، ويُضر بنتن الفم ، والأبيضُ منه المستطيل عارٍ من ذلك .
المصدر: الطب النبوي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-76/h/758313
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة