حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الطب النبوي

زَنْجَبِيلٌ

زَنْجَبِيلٌ : قال تعالى : ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا وذكر أبو نُعيم في كتاب ( الطب النبوي ) من حديث أبي سعيد الخُدري - رضي الله عنه - قال : أهدى ملك الرُّوم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جَرَّةَ زَنجبيلٍ ، فأطعمَ كلَّ إنسان قطعة ، وأطعمني قطعة . الزنجبيل حارٌ في الثانية ، رطب في الأُولى ، مُسخِّن مُعين على هضم الطعام ، مُلَيِّن للبطن تليينا معتدلا ، نافع من سدد الكَبِدِ العارِضةِ عن البرد والرُّطوبة ، ومن ظُلمة البصر الحادثة عن الرُّطوبة أكلا واكتحالا ، مُعين على الجِمَاع ، وهو مُحلِّل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمَعِدَة . وبالجملة ، فهو صالح للكَبِد والمَعِدَة الباردتَي المزاج ، وإذا أُخِذَ منه مع السكر وزنُ درهمين بالماء الحار ، أسهلَ فُضولا لَزِجَةً لُعابية ، ويقع في المعجونات التي تُحلِّل البلغم وتُذيبه .

والمُزِّي منه حارٌ يابس يهيج الجِمَاع ، ويزيدُ في المَنِي ، وُيسخِّن المَعِدَة والكَبِد ، ويُعين على الاستمراء ، ويُنشِّف البلغم الغالب على البدن ، ويزيد في الحفظ ، ويُوافق برْدَ الكَبِد والمَعِدة ، ويُزيل بلتها الحادثة عن أكل الفاكهة ، ويُطيِّب النَّكْهة ، ويُدفع به ضرر الأطعمة الغليظة الباردة .

يتحدَّث هذا المحتوى عن طبٍّ نبويٍّ في1 حديث
موقع حَـدِيث