شِــوَاءٌ
شِــوَاءٌ : قال الله تعالى في ضيافة خليـله إبراهيم عليه السلام لأضيافه : فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ والحَنِيذ : المشوي على الرَّضْفِ ، وهي الحجارةُ المحماة . وفي الترمذي : عن أُمِّ سلمة - رضي الله عنها - أنها قرَّبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنبا مشويا ، فأكل منه ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ . قال الترمذي : حديثٌ صحيح .
وفيه أيضا : عن عبد الله بن الحارث ، قال : أكلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شِواءً في المسجد . وفيه أيضا : عن المغيرَة بن شُعبة قال : ضِفتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة ، فأمر بجنبٍ ، فشُوي ، ثم أخذ الشّفرَة ، فجعل يَحُزُّ لي بها منه ، قال : فجاء بلال يُؤذِّن للصلاة ، فألقى الشِّفْرَة فقال : مَا لَه تَرِبَتْ يَدَاهُ . أنفع الشِواء شِواء الضأن الحَوْلي ، ثم العِجلِ اللَّطيف السمين ، وهو حارٌ رطب إلى اليبوسة ، كثيرُ التوليد للسَّوداء ، وهو من أغذية الأقوياء والأصحاء والمرتاضين ، والمطبوخُ أنفع وأخف على المعدة ، وأرطبُ منه ، ومن المُطجَّن .
وأردؤه المشوي في الشمس ، والمشوي على الجمر خير من المشوي باللَّهب ، وهو الحَنِيذ .