الطب النبوي
طَلْحٌ
طَلْحٌ : قال تعالى : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال أكثر المفسِّرين : هو المَوْز . والمنضودُ : هو الذي قد نُضِّدَ بعضُه على بعض ، كالمُشْط . وقيل : ( الطلحُ ) : الشجرُ ذو الشَّوْك ، نُضِّدَ مكانَ كل شَوْكة ثمرة ، فثمرُه قد نُضِّدَ بعضُه إلى بعض ، فهو مثل الموز ، وهذا القولُ أصح ، ويكون مَن ذكر الموزَ من السَّلَف أراد التمثيل لا التخصيصَ .
والله أعلم . وهو حارٌ رطب ، أجودُه النضيج الحلو ، ينفع مِن خشونة الصدر والرئة والسُّعال ، وقروح الكُلْيتَيْن ، والمثانة ، ويُدِرُّ البَوْل ، ويزيد في المَنِي ، ويُحَرِّكُ الشهوة للجِماع ، ويُليِّن البطن ، ويُؤكل قبل الطعام ، ويَضر المَعِدَة ، ويزيد في الصفراء والبلغم ، ودفعُ ضرره بالسكر أو العسل .