لحم حمار الوَحْش : ثبت في ( الصحيحين ) : من حديث أبي قتادة - رضي الله عنه - : أنهم كانوا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض عُمَرِهِ ، وأنه صادَ حِمَارَ وحش ، فأمَرُهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بأكله وكانوا مُحْرِمِين ، ولم يكن أبو قتادة مُحْرِما . وفي ( سنن ابن ماجه ) : عن جابر قال : أكلْنا زمنَ خيبرَ الخيلَ وحُمُرَ الوحش . لحمه حار يابس ، كثيرُ التغذية ، مُولِّد دما غليظا سوداويا ، إلا أنَّ شحمَه نافع من دُهْن القُسط لوجع الظَّهر والرِّيح الغليظة المرخية للكُلَى ، وشحمُه جيد لِلْكَلَفِ طِلاءً ، وبالجملة فلحومُ الوحوش كُلُّهَا تُولِّد دما غليظا سوداويا ، وأحمدُه الغزال ، وبعده الأرنب .
المصدر: الطب النبوي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-76/h/758499
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة