حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
أمثال الحديث

حديث نعمت الدار الدنيا لمن تزود فيها خيرا

حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا يحيى بن أيوب الزاهد، حدثنا عبد الجبار بن وهب، عن سعد بن طارق، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نعمت الدار الدنيا لمن تزود فيها خيرا لآخرته ما يرضي به ربه، وبئست الدار الدنيا لمن صدته عن آخرته، وقصرت به عن رضى ربه، وإذا قال العبد: قبح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبح الله أعصانا لربه .

قال أبو محمد: قوله: بئست الدار الدنيا لمن صدته عن آخرته، المعنى: أن يصد العبد بها عن الآخرة، فجعل الفعل للدنيا، وكذلك قوله: قصرت به عن رضى ربه، يريد قصر هو بها عن رضى ربه، وقوله: قالت الدنيا قبح الله أعصانا لربه، معناه: أن العاصي هو المقبوح فيها، فجعل الاتعاظ بها بمعنى القول منها، كما قيل: سل الدنيا؛ من شق أنهارك؟ وفجر بحارك؟ وغرس أشجارك؟ فإن لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا.

هذا المحتوى مَثَلٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث