أمثال الحديث
عليك بالخيل اتخذها في بلادك
حدثنا بكر بن أحمد الزهري ، حدثنا أبو حاتم ، عن أبي عبيدة ، قال : ذكر لنا عن ابن جريج ، وعن الزهري ، وعامر بن شراحيل ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبدة بن مسهر ، وكان وفد مع جرير بن عبد الله ، ومسهر الذي فقأ عين عامر بن الطفيل ، وله قال عامر ( من الطويل ) :
لعمري وما عمري علي بهين لقد شان حر الوجه طعنة مسهر ( أين منزلك يا ابن مسهر ؟ . قال : بكعبة نجران ، حيث تساتل
[1/153]
سحها ، وتتناوح ريحها ، وتصافح طلحها ، ويتواهق سرحها ، إن أجدب الناس أمرعنا ، وإن أخصبوا اتبعنا ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( عليك بالخيل ، اتخذها في بلادك ، فإنها عز للحلول ، وحرز في الشدائد ، والخير معقود في نواصيها ، والشر مسدود في هواديها ، وإن لا فالغنم ، فمنها معاشنا ، وصوفها رياشنا ، ودفؤها كناسنا ).