( أَزَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ " أَنَّهُ قَالَ : أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ ؟ فَأَزَمَ الْقَوْمُ " أَيْ أَمْسَكُوا عَنِ الْكَلَامِ كَمَا يُمْسِكُ الصَّائِمُ عَنِ الطَّعَامِ . وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْحِمْيَةُ أَزْمًا . وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ " فَأَرَمَّ " بِالرَّاءِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، وَسَيَجِيءُ فِي مَوْضِعِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ السِّوَاكِ " يَسْتَعْمِلُهُ عِنْدَ تَغَيُّرِ الْفَمِ مِنَ الْأَزْمِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " وَسَأَلَ الْحَارِثَ بْنَ كَلَدَةَ مَا الدَّوَاءُ قَالَ : الْأَزْمُ " يَعْنِي الْحِمْيَةَ ، وَإِمْسَاكَ الْأَسْنَانِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ " نَظَرْتُ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى حَلْقَةِ دِرْعٍ قَدْ نَشِبَتْ فِي جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْكَبَبْتُ لِأَنْزِعَهَا ، فَأَقْسَمَ عَلَيَّ أَبُو عُبَيْدَةَ فَأَزَمَ بِهَا بِثَنِيَّتَيْهِ فَجَذَبَهَا جَذْبًا رَفِيقًا " أَيْ عَضَّهَا وَأَمْسَكَهَا بَيْنَ ثَنِيَّتَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكَنْزِ وَالشُّجَاعِ الْأَقْرَعِ " فَإِذَا أَخَذَهُ أَزَمَ فِي يَدِهِ " أَيْ عَضَّهَا . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ " اشْتَدِّي أَزْمَةٌ تَنْفَرِجِي " الْأَزْمَةُ السَّنَةُ الْمُجْدِبَةُ . يُقَالُ : إِنَّ الشِّدَّةَ إِذَا تَتَابَعَتِ انْفَرَجَتْ وَإِذَا تَوَالَتْ تَوَلَّتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " إِنَّ قُرَيْشًا أَصَابَتْهُمْ أَزْمَةٌ شَدِيدَةٌ . وَكَانَ أَبُو طَالِبٍ ذَا عِيَالٍ " .
المصدر: النهاية في غريب الحديث والأثر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-78/h/759004
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة