حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

بَقِيَ

( بَقِيَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاقِي " هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وُجُودِهِ فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرٍ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " بَقَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَأَخَّرَ لِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ " يُقَالُ بَقَيْتُ الرَّجُلَ أَبْقِيهِ إِذَا انْتَظَرْتَهُ وَرَقَبْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَصَلَاةُ اللَّيْلِ : " فَبَقَيْتُ كَيْفَ يُصَلِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " كَرَاهَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَبْقِيهِ " أَيْ أَنْظُرُهُ وَأَرْصُدُهُ .

* وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ وَالْهِجْرَةِ : " وَكَانَ أَبْقَى الرَّجُلَيْنِ فِينَا " أَيْ أَكْثَرَ إِبْقَاءً عَلَى قَوْمِهِ . وَيُرْوَى ؟ بِالتَّاءِ مِنَ التُّقَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " هُوَ أَمْرٌ مِنَ الْبَقَاءِ وَالْوِقَاءِ ، وَالْهَاءُ فِيهِمَا لِلسَّكْتِ ، أَيِ اسْتَبْقِ النَّفْسَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلْهَلَاكِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ .

( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَا تُبْقَى عَلَى مَنْ يَضْرَعُ إِلَيْهَا يَعْنِي النَّارَ ، يُقَالُ أَبْقَيْتُ عَلَيْهِ أُبْقِي إِبْقَاءً ، إِذَا رَحِمْتَهُ وَأَشْفَقْتَ عَلَيْهِ . وَالِاسْمُ الْبُقْيَا .

غريب الحديث3 كلمات
بَقَيْنَا(المادة: بقينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَقِيَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاقِي " هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وُجُودِهِ فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرٍ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " بَقَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَأَخَّرَ لِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ " يُقَالُ بَقَيْتُ الرَّجُلَ أَبْقِيهِ إِذَا انْتَظَرْتَهُ وَرَقَبْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَصَلَاةُ اللَّيْلِ : " فَبَقَيْتُ كَيْفَ يُصَلِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " كَرَاهَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَبْقِيهِ " أَيْ أَنْظُرُهُ وَأَرْصُدُهُ . * وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ وَالْهِجْرَةِ : " وَكَانَ أَبْقَى الرَّجُلَيْنِ فِينَا " أَيْ أَكْثَرَ إِبْقَاءً عَلَى قَوْمِهِ . وَيُرْوَى ؟ بِالتَّاءِ مِنَ التُّقَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " هُوَ أَمْرٌ مِنَ الْبَقَاءِ وَالْوِقَاءِ ، وَالْهَاءُ فِيهِمَا لِلسَّكْتِ ، أَيِ اسْتَبْقِ النَّفْسَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلْهَلَاكِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَا تُبْقَى عَلَى مَنْ يَضْرَعُ إِلَيْهَا يَعْنِي النَّارَ ، يُقَالُ أَبْقَيْتُ عَلَيْهِ أُبْقِي إِبْقَاءً ، إِذَا رَحِمْتَهُ وَأَشْفَقْتَ عَلَيْهِ . وَالِاسْمُ الْبُقْيَا .

لسان العرب

[ بقي ] بقي : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى الْبَاقِي : هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وجوده فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ . وَالْبَقَاءُ : ضِدُّ الْفَنَاءِ ، بَقِيَ الشَّيْءُ يَبْقَى بَقَاءً وَبَقَى بَقْيًا ، الْأَخِيرَةُ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبْقَاهُ وَبَقَّاهُ وَتَبَقَّاهُ وَاسْتَبْقَاهُ ، وَالِاسْمُ الْبَقْيَا وَالْبُقْيَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى ثَعْلَبًا قَدْ حَكَى الْبُقْوَى ، بِالْوَاوِ وَضَمِّ الْبَاءِ . وَالْبَقْوَى وَالْبَقْيَا : اسْمَانِ يُوضَعَانِ مَوْضِعَ الْإِبْقَاءِ ، إِنْ قِيلَ : لِمَ قَلَبَتِ الْعَرَبُ لَامَ فَعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَ لَامُهَا يَاءً وَاوًا حَتَّى قَالُوا : الْبَقْوَى وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نَحْوَ التَّقْوَى وَالْعَوَّى فَالْجَوَابُ : أَنَّهُمْ إِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ فِي فَعْلَى لِأَنَّهُمْ قَدْ قَلَبُوا لَامَ الْفُعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَتْ لَامُهَا وَاوًا يَاءً طَلَبًا لِلْخِفَّةِ ، وَذَلِكَ نَحْوَ الدُّنْيَا وَالْعُلْيَا وَالْقُصْيَا ، وَهِيَ مِنْ دَنَوْتُ وَعَلَوْتُ وَقَصَوْتُ ، فَلَمَّا قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ مِمَّا يَطُولُ تَعْدَادُهُ عَوَّضُوا الْوَاوَ مِنْ غَلَبَةِ الْيَاءِ عَلَيْهَا فِي أَكْثَرِ الْمَوَاضِعِ بِأَنْ قَلَبُوهَا فِي نَحْوِ الْبَقْوَى وَالثَّنْوَى وَاوًا ، لِيَكُونَ ذَلِكَ ضَرْبًا مِنَ التَّعْوِيضِ وَمِنَ التَّكَافُؤِ بَيْنَهُمَا . وَبَقِيَ الرَّجُلُ زَمَانًا طَوِيلًا أَيْ : عَاشَ وَأَبْقَاهُ اللَّهُ . اللَّيْثُ : تَقُولُ الْعَرَبُ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ . وَالْبُقْيَا هُوَ : الْإِبْقَاءُ مِثْلُ الرَّعْوَى وَالرُّعْيَا مِنَ الْإِرْعَاءِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَهُوَ الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْعَدُوِّ إِذَا غَلَبَ : الْبَقِيَّةَ ، أَيْ أَبْقُوا عَلَيْنَا وَلَا تَسْتَأْصِ

فَبَقَيْتُ(المادة: فبقيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَقِيَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاقِي " هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وُجُودِهِ فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرٍ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " بَقَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَأَخَّرَ لِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ " يُقَالُ بَقَيْتُ الرَّجُلَ أَبْقِيهِ إِذَا انْتَظَرْتَهُ وَرَقَبْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَصَلَاةُ اللَّيْلِ : " فَبَقَيْتُ كَيْفَ يُصَلِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " كَرَاهَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَبْقِيهِ " أَيْ أَنْظُرُهُ وَأَرْصُدُهُ . * وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ وَالْهِجْرَةِ : " وَكَانَ أَبْقَى الرَّجُلَيْنِ فِينَا " أَيْ أَكْثَرَ إِبْقَاءً عَلَى قَوْمِهِ . وَيُرْوَى ؟ بِالتَّاءِ مِنَ التُّقَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " هُوَ أَمْرٌ مِنَ الْبَقَاءِ وَالْوِقَاءِ ، وَالْهَاءُ فِيهِمَا لِلسَّكْتِ ، أَيِ اسْتَبْقِ النَّفْسَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلْهَلَاكِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَا تُبْقَى عَلَى مَنْ يَضْرَعُ إِلَيْهَا يَعْنِي النَّارَ ، يُقَالُ أَبْقَيْتُ عَلَيْهِ أُبْقِي إِبْقَاءً ، إِذَا رَحِمْتَهُ وَأَشْفَقْتَ عَلَيْهِ . وَالِاسْمُ الْبُقْيَا .

لسان العرب

[ بقي ] بقي : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى الْبَاقِي : هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وجوده فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ . وَالْبَقَاءُ : ضِدُّ الْفَنَاءِ ، بَقِيَ الشَّيْءُ يَبْقَى بَقَاءً وَبَقَى بَقْيًا ، الْأَخِيرَةُ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبْقَاهُ وَبَقَّاهُ وَتَبَقَّاهُ وَاسْتَبْقَاهُ ، وَالِاسْمُ الْبَقْيَا وَالْبُقْيَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى ثَعْلَبًا قَدْ حَكَى الْبُقْوَى ، بِالْوَاوِ وَضَمِّ الْبَاءِ . وَالْبَقْوَى وَالْبَقْيَا : اسْمَانِ يُوضَعَانِ مَوْضِعَ الْإِبْقَاءِ ، إِنْ قِيلَ : لِمَ قَلَبَتِ الْعَرَبُ لَامَ فَعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَ لَامُهَا يَاءً وَاوًا حَتَّى قَالُوا : الْبَقْوَى وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نَحْوَ التَّقْوَى وَالْعَوَّى فَالْجَوَابُ : أَنَّهُمْ إِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ فِي فَعْلَى لِأَنَّهُمْ قَدْ قَلَبُوا لَامَ الْفُعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَتْ لَامُهَا وَاوًا يَاءً طَلَبًا لِلْخِفَّةِ ، وَذَلِكَ نَحْوَ الدُّنْيَا وَالْعُلْيَا وَالْقُصْيَا ، وَهِيَ مِنْ دَنَوْتُ وَعَلَوْتُ وَقَصَوْتُ ، فَلَمَّا قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ مِمَّا يَطُولُ تَعْدَادُهُ عَوَّضُوا الْوَاوَ مِنْ غَلَبَةِ الْيَاءِ عَلَيْهَا فِي أَكْثَرِ الْمَوَاضِعِ بِأَنْ قَلَبُوهَا فِي نَحْوِ الْبَقْوَى وَالثَّنْوَى وَاوًا ، لِيَكُونَ ذَلِكَ ضَرْبًا مِنَ التَّعْوِيضِ وَمِنَ التَّكَافُؤِ بَيْنَهُمَا . وَبَقِيَ الرَّجُلُ زَمَانًا طَوِيلًا أَيْ : عَاشَ وَأَبْقَاهُ اللَّهُ . اللَّيْثُ : تَقُولُ الْعَرَبُ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ . وَالْبُقْيَا هُوَ : الْإِبْقَاءُ مِثْلُ الرَّعْوَى وَالرُّعْيَا مِنَ الْإِرْعَاءِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَهُوَ الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْعَدُوِّ إِذَا غَلَبَ : الْبَقِيَّةَ ، أَيْ أَبْقُوا عَلَيْنَا وَلَا تَسْتَأْصِ

أَبْقِيهِ(المادة: أبقيه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَقِيَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاقِي " هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وُجُودِهِ فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرٍ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " بَقَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَأَخَّرَ لِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ " يُقَالُ بَقَيْتُ الرَّجُلَ أَبْقِيهِ إِذَا انْتَظَرْتَهُ وَرَقَبْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَصَلَاةُ اللَّيْلِ : " فَبَقَيْتُ كَيْفَ يُصَلِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " كَرَاهَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَبْقِيهِ " أَيْ أَنْظُرُهُ وَأَرْصُدُهُ . * وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ وَالْهِجْرَةِ : " وَكَانَ أَبْقَى الرَّجُلَيْنِ فِينَا " أَيْ أَكْثَرَ إِبْقَاءً عَلَى قَوْمِهِ . وَيُرْوَى ؟ بِالتَّاءِ مِنَ التُّقَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " هُوَ أَمْرٌ مِنَ الْبَقَاءِ وَالْوِقَاءِ ، وَالْهَاءُ فِيهِمَا لِلسَّكْتِ ، أَيِ اسْتَبْقِ النَّفْسَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلْهَلَاكِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَا تُبْقَى عَلَى مَنْ يَضْرَعُ إِلَيْهَا يَعْنِي النَّارَ ، يُقَالُ أَبْقَيْتُ عَلَيْهِ أُبْقِي إِبْقَاءً ، إِذَا رَحِمْتَهُ وَأَشْفَقْتَ عَلَيْهِ . وَالِاسْمُ الْبُقْيَا .

لسان العرب

[ بقي ] بقي : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى الْبَاقِي : هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وجوده فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ . وَالْبَقَاءُ : ضِدُّ الْفَنَاءِ ، بَقِيَ الشَّيْءُ يَبْقَى بَقَاءً وَبَقَى بَقْيًا ، الْأَخِيرَةُ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبْقَاهُ وَبَقَّاهُ وَتَبَقَّاهُ وَاسْتَبْقَاهُ ، وَالِاسْمُ الْبَقْيَا وَالْبُقْيَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى ثَعْلَبًا قَدْ حَكَى الْبُقْوَى ، بِالْوَاوِ وَضَمِّ الْبَاءِ . وَالْبَقْوَى وَالْبَقْيَا : اسْمَانِ يُوضَعَانِ مَوْضِعَ الْإِبْقَاءِ ، إِنْ قِيلَ : لِمَ قَلَبَتِ الْعَرَبُ لَامَ فَعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَ لَامُهَا يَاءً وَاوًا حَتَّى قَالُوا : الْبَقْوَى وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نَحْوَ التَّقْوَى وَالْعَوَّى فَالْجَوَابُ : أَنَّهُمْ إِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ فِي فَعْلَى لِأَنَّهُمْ قَدْ قَلَبُوا لَامَ الْفُعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَتْ لَامُهَا وَاوًا يَاءً طَلَبًا لِلْخِفَّةِ ، وَذَلِكَ نَحْوَ الدُّنْيَا وَالْعُلْيَا وَالْقُصْيَا ، وَهِيَ مِنْ دَنَوْتُ وَعَلَوْتُ وَقَصَوْتُ ، فَلَمَّا قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ مِمَّا يَطُولُ تَعْدَادُهُ عَوَّضُوا الْوَاوَ مِنْ غَلَبَةِ الْيَاءِ عَلَيْهَا فِي أَكْثَرِ الْمَوَاضِعِ بِأَنْ قَلَبُوهَا فِي نَحْوِ الْبَقْوَى وَالثَّنْوَى وَاوًا ، لِيَكُونَ ذَلِكَ ضَرْبًا مِنَ التَّعْوِيضِ وَمِنَ التَّكَافُؤِ بَيْنَهُمَا . وَبَقِيَ الرَّجُلُ زَمَانًا طَوِيلًا أَيْ : عَاشَ وَأَبْقَاهُ اللَّهُ . اللَّيْثُ : تَقُولُ الْعَرَبُ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ . وَالْبُقْيَا هُوَ : الْإِبْقَاءُ مِثْلُ الرَّعْوَى وَالرُّعْيَا مِنَ الْإِرْعَاءِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَهُوَ الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْعَدُوِّ إِذَا غَلَبَ : الْبَقِيَّةَ ، أَيْ أَبْقُوا عَلَيْنَا وَلَا تَسْتَأْصِ

موقع حَـدِيث