حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

بَلَسَ

( بَلَسَ ) ( س ) فِيهِ : " فَتَأَشَّبَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ وَأُبْلِسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ " أُبْلِسُوا ج١ / ص١٥٢أَيْ أَسْكَتُوا ، وَالْمُبْلِسُ : السَّاكِتُ مِنَ الْحُزْنِ أَوِ الْخَوْفِ . وَالْإِبْلَاسُ : الْحَيْرَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا " أَيْ تَحَيُّرَهَا وَدَهَشَهَا .

( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرِقَّ قَلْبُهُ فَلْيُدِمْ أَكْلَ الْبَلَسِ " هُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَاللَّامِ : التِّينُ وَقِيلَ هُوَ شَيْءٌ بِالْيَمَنِ يُشْبِهُ التِّينَ . وَقِيلَ هُوَ الْعَدَسُ ، وَهُوَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ مَضْمُومُ الْبَاءِ وَاللَّامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ : " قَالَ سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ صَدَقَةِ الْحَبِّ ، فَقَالَ : فِيهِ كُلُّهُ الصَّدَقَةُ ، فَذِكْرُ الذُّرَةِ وَالدُّخْنِ وَالْبُلُسِ وَالْجُلْجُلَانِ " وَقَدْ يُقَالُ فِيهِ الْبُلْسُنُ ، بِزِيَادَةِ النُّونِ .

( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " بَعَثَ اللَّهُ الطَّيْرَ عَلَى أَصْحَابِ الْفِيلِ كَالْبَلَسَانِ " قَالَ عَبَّادُ بْنُ مُوسَى : أَظُنُّهَا الزَّرَازِيرُ ، وَالْبَلَسَانُ شَجَرٌ كَثِيرُ الْوَرَقِ يَنْبُتُ بِمِصْرَ ، وَلَهُ دُهْنٌ مَعْرُوفٌ . هَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي غَرِيبِهِ .

غريب الحديث2 كلمتان
وَأُبْلِسُوا(المادة: وأبلسوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَسَ ) ( س ) فِيهِ : " فَتَأَشَّبَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ وَأُبْلِسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ " أُبْلِسُوا أَيْ أَسْكَتُوا ، وَالْمُبْلِسُ : السَّاكِتُ مِنَ الْحُزْنِ أَوِ الْخَوْفِ . وَالْإِبْلَاسُ : الْحَيْرَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا " أَيْ تَحَيُّرَهَا وَدَهَشَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرِقَّ قَلْبُهُ فَلْيُدِمْ أَكْلَ الْبَلَسِ " هُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَاللَّامِ : التِّينُ وَقِيلَ هُوَ شَيْءٌ بِالْيَمَنِ يُشْبِهُ التِّينَ . وَقِيلَ هُوَ الْعَدَسُ ، وَهُوَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ مَضْمُومُ الْبَاءِ وَاللَّامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ : " قَالَ سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ صَدَقَةِ الْحَبِّ ، فَقَالَ : فِيهِ كُلُّهُ الصَّدَقَةُ ، فَذِكْرُ الذُّرَةِ وَالدُّخْنِ وَالْبُلُسِ وَالْجُلْجُلَانِ " وَقَدْ يُقَالُ فِيهِ الْبُلْسُنُ ، بِزِيَادَةِ النُّونِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " بَعَثَ اللَّهُ الطَّيْرَ عَلَى أَصْحَابِ الْفِيلِ كَالْبَلَسَانِ " قَالَ عَبَّادُ بْنُ مُوسَى : أَظُنُّهَا الزَّرَازِيرُ ، وَالْبَلَسَانُ شَجَرٌ كَثِيرُ الْوَرَقِ يَنْبُتُ بِمِصْرَ ، وَلَهُ دُهْنٌ مَعْرُوفٌ . هَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي غَرِيبِهِ .

لسان العرب

[ بلس ] بلس : أَبْلَسَ الرَّجُلُ : قُطِعَ بِهِ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَبْلَسَ : سَكَتَ . وَأَبْلَسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَيْ يَئِسَ وَنَدِمَ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ إِبْلِيسُ وَكَانَ اسْمُهُ عَزَازِيلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ . وَإِبْلِيسُ - لَعَنَهُ اللَّهُ - : مُشْتَقٌّ مِنْهُ لِأَنَّهُ أُبْلِسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَيْ أُويِسَ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : لَمْ يُصْرَفْ لِأَنَّهُ أَعْجَمِيٌّ مَعْرِفَةٌ . وَالْبَلَاسُ : الْمِسْحُ ، وَالْجَمْعُ بُلُسٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَمِمَّا دَخَلَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مِنْ كَلَامِ فَارِسَ الْمِسْحُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الْبَلَاسَ ، بِالْبَاءِ الْمُشَبَّعِ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يُسَمَّوْنَ الْمِسْحَ بَلَاسًا وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَمِنْ دُعَائِهِمْ : أَرَانِيكَ اللَّهُ عَلَى الْبَلَسِ ، وَهِيَ غَرَائِرُ كِبَارٌ مِنْ مُسُوحٍ يُجْعَلُ فِيهَا التِّينُ وَيُشَهَّرُ عَلَيْهَا مَنْ يُنَكِّلُ بِهِ وَيُنَادَى عَلَيْهِ ، وَيُقَالُ لِبَائِعِهِ : الْبَلَّاسُ . وَالْمُبْلِسُ : الْيَائِسُ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلَّذِي يَسْكُتُ عِنْدَ انْقِطَاعِ حُجَّتِهِ وَلَا يَكُونُ عِنْدَهُ جَوَابٌ : قَدْ أَبْلَسَ ، وَقَالَ الْعَجَّاجُ : قَالَ : نَعَمْ أَعْرِفُهُ ، وَأَبْلَسَا . أَيْ لَمْ يُحِرْ إِلَيَّ جَوَابًا . وَنَحْوُ ذَلِكَ قِيلَ فِي الْمُبْلِسِ ، وَقِيلَ : إِنَّ إِبْلِيسَ سُمِّيَ بِهَذَا الِاسْمِ لِأَنَّهُ لَمَّا أُوِيسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَبْلَسَ يَأْسًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَتَأَشَّبَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ وَأَبْلَسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ ، أَبْلَسُوا أَيْ سَكَتُوا . وَالْمُبْلِسُ : السَّاكِتُ مِنَ الْحُزْنِ أَوِ الْخَوْفِ . وَالْإِبْلَاسُ : الْحَيْرَةُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَمْ تَرَ الْجِ

وَإِبْلَاسَهَا(المادة: وإبلاسها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَسَ ) ( س ) فِيهِ : " فَتَأَشَّبَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ وَأُبْلِسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ " أُبْلِسُوا أَيْ أَسْكَتُوا ، وَالْمُبْلِسُ : السَّاكِتُ مِنَ الْحُزْنِ أَوِ الْخَوْفِ . وَالْإِبْلَاسُ : الْحَيْرَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا " أَيْ تَحَيُّرَهَا وَدَهَشَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرِقَّ قَلْبُهُ فَلْيُدِمْ أَكْلَ الْبَلَسِ " هُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَاللَّامِ : التِّينُ وَقِيلَ هُوَ شَيْءٌ بِالْيَمَنِ يُشْبِهُ التِّينَ . وَقِيلَ هُوَ الْعَدَسُ ، وَهُوَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ مَضْمُومُ الْبَاءِ وَاللَّامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ : " قَالَ سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ صَدَقَةِ الْحَبِّ ، فَقَالَ : فِيهِ كُلُّهُ الصَّدَقَةُ ، فَذِكْرُ الذُّرَةِ وَالدُّخْنِ وَالْبُلُسِ وَالْجُلْجُلَانِ " وَقَدْ يُقَالُ فِيهِ الْبُلْسُنُ ، بِزِيَادَةِ النُّونِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " بَعَثَ اللَّهُ الطَّيْرَ عَلَى أَصْحَابِ الْفِيلِ كَالْبَلَسَانِ " قَالَ عَبَّادُ بْنُ مُوسَى : أَظُنُّهَا الزَّرَازِيرُ ، وَالْبَلَسَانُ شَجَرٌ كَثِيرُ الْوَرَقِ يَنْبُتُ بِمِصْرَ ، وَلَهُ دُهْنٌ مَعْرُوفٌ . هَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي غَرِيبِهِ .

لسان العرب

[ بلس ] بلس : أَبْلَسَ الرَّجُلُ : قُطِعَ بِهِ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَبْلَسَ : سَكَتَ . وَأَبْلَسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَيْ يَئِسَ وَنَدِمَ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ إِبْلِيسُ وَكَانَ اسْمُهُ عَزَازِيلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ . وَإِبْلِيسُ - لَعَنَهُ اللَّهُ - : مُشْتَقٌّ مِنْهُ لِأَنَّهُ أُبْلِسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَيْ أُويِسَ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : لَمْ يُصْرَفْ لِأَنَّهُ أَعْجَمِيٌّ مَعْرِفَةٌ . وَالْبَلَاسُ : الْمِسْحُ ، وَالْجَمْعُ بُلُسٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَمِمَّا دَخَلَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مِنْ كَلَامِ فَارِسَ الْمِسْحُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الْبَلَاسَ ، بِالْبَاءِ الْمُشَبَّعِ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يُسَمَّوْنَ الْمِسْحَ بَلَاسًا وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَمِنْ دُعَائِهِمْ : أَرَانِيكَ اللَّهُ عَلَى الْبَلَسِ ، وَهِيَ غَرَائِرُ كِبَارٌ مِنْ مُسُوحٍ يُجْعَلُ فِيهَا التِّينُ وَيُشَهَّرُ عَلَيْهَا مَنْ يُنَكِّلُ بِهِ وَيُنَادَى عَلَيْهِ ، وَيُقَالُ لِبَائِعِهِ : الْبَلَّاسُ . وَالْمُبْلِسُ : الْيَائِسُ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلَّذِي يَسْكُتُ عِنْدَ انْقِطَاعِ حُجَّتِهِ وَلَا يَكُونُ عِنْدَهُ جَوَابٌ : قَدْ أَبْلَسَ ، وَقَالَ الْعَجَّاجُ : قَالَ : نَعَمْ أَعْرِفُهُ ، وَأَبْلَسَا . أَيْ لَمْ يُحِرْ إِلَيَّ جَوَابًا . وَنَحْوُ ذَلِكَ قِيلَ فِي الْمُبْلِسِ ، وَقِيلَ : إِنَّ إِبْلِيسَ سُمِّيَ بِهَذَا الِاسْمِ لِأَنَّهُ لَمَّا أُوِيسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَبْلَسَ يَأْسًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَتَأَشَّبَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ وَأَبْلَسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ ، أَبْلَسُوا أَيْ سَكَتُوا . وَالْمُبْلِسُ : السَّاكِتُ مِنَ الْحُزْنِ أَوِ الْخَوْفِ . وَالْإِبْلَاسُ : الْحَيْرَةُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَمْ تَرَ الْجِ

موقع حَـدِيث