حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

تَسَخَّنَ

بَابُ التَّاءِ مَعَ السِّينِ ( تَسَخَّنَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى التَّسَاخِينِ هِيَ الْخِفَافُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَقِيلَ وَاحِدُهَا تَسْخَانٌ وَتِسْخِينٌ وَتَسْخَنٌ ، وَالتَّاءُ فِيهَا زَائِدَةٌ . وَذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِ لَفْظِهَا .

قَالَ حَمْزَةُ الْأَصْفَهَانِيُّ : أَمَّا التِّسْخَانُ فَتَعْرِيبُ تَشْكَنَ ، وَهُوَ اسْمُ غِطَاءٍ مِنْ أَغْطِيَةِ الرَّأْسِ كَانَ الْعُلَمَاءُ وَالْمَوَابِذَةُ يَأْخُذُونَهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ خَاصَّةً . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْعَمَائِمِ وَالتَّسَاخِينِ ، فَقَالَ مَنْ تَعَاطَى تَفْسِيرَهُ : هُوَ الْخُفُّ ، حَيْثُ لَمْ يَعْرِفْ فَارِسِيَّةً .

موقع حَـدِيث