( تَعِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : " تَعِسَ مِسْطَحٌ " يُقَالُ تَعِسَ يَتْعَسُ ، إِذَا عَثَرَ وَانْكَبَّ لِوَجْهِهِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْعَيْنُ ، وَهُوَ دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالْهَلَاكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ تعس ] تعس : التَّعْسُ : الْعَثْرُ . وَالتَّعْسُ : أَنْ لَا يَنْتَعِشَ الْعَاثِرُ مِنْ عَثْرَتِهِ وَأَنْ يُنَكَّسَ فِي سِفَالٍ ، وَقِيلَ : التَّعْسُ الِانْحِطَاطُ وَالْعُثُورُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ; يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلَى مَعْنَى أَتْعَسَهُمُ اللَّهُ . قَالَ : وَالتَّعْسُ فِي اللُّغَةِ الِانْحِطَاطُ وَالْعُثُورُ ، قَالَ الْأَعْشَى : بِذَاتِ لَوْثٍ عِفِرْنَاةٍ إِذَا عَثَرَتْ فَالتَّعْسُ أَدْنَى لَهَا مِنْ أَنْ أَقُولَ : لَعَا ! وَيَدْعُو الرَّجُلُ عَلَى بَعِيرِهِ الْجَوَادِ إِذَا عَثُرَ فَيَقُولُ : تَعْسًا ! فَإِذَا كَانَ غَيْرَ جَوَادٍ وَلَا نَجِيبٍ فَعَثُرَ قَالَ لَهُ : لَعًا ! وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى : بِذَاتِ لَوْثٍ عِفِرْنَاةٍ . . . . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ تَعِسَ فُلَانٌ يَتْعَسُ إِذَا أَتْعَسَهُ اللَّهُ ، وَمَعْنَاهُ انْكَبَّ فَعَثِرَ فَسَقَطَ عَلَى يَدَيْهِ وَفَمِهِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يُنْكَرُ مِنْ مِثْلِهَا فِي سِمَنِهَا وَقَوَّتْهَا الْعِثَارَ فَإِذَا عَثِرَتْ قِيلَ لَهَا : تَعْسًا ، وَلَمْ يُقَلْ لَهَا : تَعِسَكِ اللَّهُ ، وَلَكِنْ يَدْعُو عَلَيْهَا بِأَنْ يُكِبَّهَا اللَّهُ لِمَنْخَرَيْهَا . وَالتَّعْسُ أَيْضًا : الْهَلَاكُ ، تَعِسَ تَعْسًا وَتَعَسَ يَتْعَسُ تَعْسًا : هَلَكَ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَرْمَاحُهُمْ يَنْهَزْنَهُمْ نَهْزَ جُمَّةٍ يَقُلْنَ لِمَنْ أَدْرَكْنَ : تَعْسًا وَلَا لَعَا . وَمَعْنَى التَّعْسِ فِي كَلَامِهِمُ الشَّرُّ ، وَقِيلَ : التَعْسُ الْبُعْدُ ، وَقَالَ الرُّسْتُمِيُّ : التَّعْسُ أَنْ يَخِرَّ عَلَى وَجْهِهِ ، وَالنَّكْسُ أَنْ يَخِرَّ عَلَى رَأْسِهِ ، وَقَالَ أ
( تَعِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : " تَعِسَ مِسْطَحٌ " يُقَالُ تَعِسَ يَتْعَسُ ، إِذَا عَثَرَ وَانْكَبَّ لِوَجْهِهِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْعَيْنُ ، وَهُوَ دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالْهَلَاكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ تعس ] تعس : التَّعْسُ : الْعَثْرُ . وَالتَّعْسُ : أَنْ لَا يَنْتَعِشَ الْعَاثِرُ مِنْ عَثْرَتِهِ وَأَنْ يُنَكَّسَ فِي سِفَالٍ ، وَقِيلَ : التَّعْسُ الِانْحِطَاطُ وَالْعُثُورُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ; يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلَى مَعْنَى أَتْعَسَهُمُ اللَّهُ . قَالَ : وَالتَّعْسُ فِي اللُّغَةِ الِانْحِطَاطُ وَالْعُثُورُ ، قَالَ الْأَعْشَى : بِذَاتِ لَوْثٍ عِفِرْنَاةٍ إِذَا عَثَرَتْ فَالتَّعْسُ أَدْنَى لَهَا مِنْ أَنْ أَقُولَ : لَعَا ! وَيَدْعُو الرَّجُلُ عَلَى بَعِيرِهِ الْجَوَادِ إِذَا عَثُرَ فَيَقُولُ : تَعْسًا ! فَإِذَا كَانَ غَيْرَ جَوَادٍ وَلَا نَجِيبٍ فَعَثُرَ قَالَ لَهُ : لَعًا ! وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى : بِذَاتِ لَوْثٍ عِفِرْنَاةٍ . . . . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ تَعِسَ فُلَانٌ يَتْعَسُ إِذَا أَتْعَسَهُ اللَّهُ ، وَمَعْنَاهُ انْكَبَّ فَعَثِرَ فَسَقَطَ عَلَى يَدَيْهِ وَفَمِهِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يُنْكَرُ مِنْ مِثْلِهَا فِي سِمَنِهَا وَقَوَّتْهَا الْعِثَارَ فَإِذَا عَثِرَتْ قِيلَ لَهَا : تَعْسًا ، وَلَمْ يُقَلْ لَهَا : تَعِسَكِ اللَّهُ ، وَلَكِنْ يَدْعُو عَلَيْهَا بِأَنْ يُكِبَّهَا اللَّهُ لِمَنْخَرَيْهَا . وَالتَّعْسُ أَيْضًا : الْهَلَاكُ ، تَعِسَ تَعْسًا وَتَعَسَ يَتْعَسُ تَعْسًا : هَلَكَ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَرْمَاحُهُمْ يَنْهَزْنَهُمْ نَهْزَ جُمَّةٍ يَقُلْنَ لِمَنْ أَدْرَكْنَ : تَعْسًا وَلَا لَعَا . وَمَعْنَى التَّعْسِ فِي كَلَامِهِمُ الشَّرُّ ، وَقِيلَ : التَعْسُ الْبُعْدُ ، وَقَالَ الرُّسْتُمِيُّ : التَّعْسُ أَنْ يَخِرَّ عَلَى وَجْهِهِ ، وَالنَّكْسُ أَنْ يَخِرَّ عَلَى رَأْسِهِ ، وَقَالَ أ