النهاية في غريب الحديث والأثر
تَمَرَ
بَابُ التَّاءِ مَعَ الْمِيمِ ( تَمَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَعْدٍ : أَسَدٌ فِي تَامُورَتِهِ التَّامُورَةُ هَاهُنَا : عَرِينُ الْأَسَدِ ، وَهُوَ بَيْتُهُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الصَّوْمَعَةُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلْأَسَدِ ، وَالتَّامُورَةُ وَالتَّامُورِ : عَلَقَةُ الْقَلْبِ وَدَمُهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَنَّهُ أَسَدٌ فِي شِدَّةِ قَلْبِهِ وَشَجَاعَتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : كَانَ لَا يَرَى بِالتَّتْمِيرِ بَأْسًا التَّتْمِيرُ : تَقْطِيعُ اللَّحْمِ صِغَارًا كَالتَّمْرِ وَتَجْفِيفُهُ وَتَنْشِيفُهُ ، أَرَادَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّدَهُ الْمُحْرِمُ . وَقِيلَ أَرَادَ مَا قُدِّدَ مِنْ لُحُومِ الْوَحْشِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ .