حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

تَيَعَ

( تَيَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي التِّيعَةِ شَاةٌ التِّيعَةُ : اسْمٌ لِأَدْنَى مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَكَأَنَّهَا الْجُمْلَةُ الَّتِي لِلسُّعَاةِ عَلَيْهَا سَبِيلٌ ، مِنْ تَاعَ يَتِيعُ إِذَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ، كَالْخَمْسِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْأَرْبَعِينَ مِنَ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَتَايَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَايَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ التَّتَايُعُ : الْوُقُوعُ فِي الشَّرِّ مِنْ غَيْرِ فِكْرَةٍ وَلَا رَوِيَّةٍ ، وَالْمُتَابَعَةُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَكُونُ فِي الْخَيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ رَأَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَيَقْتُلُهُ تَقْتُلُونَهُ ، وَإِنْ أَخْبَرَ يُجْلَدُ ثَمَانِينَ ، أَفَلَا يَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَفَى بِالسَّيْفِ شَا " أَرَادَ أَنْ يَقُولَ شَاهِدًا فَأَمْسَكَ .

ثُمَّ قَالَ : " لَوْلَا أَنْ يَتَتَايَعَ فِيهِ الْغَيْرَانُ وَالسَّكْرَانُ " وَجَوَابُ لَوْلَا مَحْذُوفٌ ، أَرَادَ لَوْلَا تَهَافُتُ الْغَيْرَانِ وَالسَّكْرَانِ فِي الْقَتْلِ لَتَمَّمْتُ عَلَى جَعْلِهِ شَاهِدًا ، أَوْ لَحَكَمْتُ بِذَلِكَ . ج١ / ص٢٠٣* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا : " إِنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ أَرَادَ أَمْرًا فَتَتَايَعَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ فَلَمْ يَجِدْ مَنْزِعًا " يَعْنِي فِي أَمْرِ الْجَمَلِ .

غريب الحديث3 كلمات
التِّيعَةِ(المادة: التيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَيَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي التِّيعَةِ شَاةٌ التِّيعَةُ : اسْمٌ لِأَدْنَى مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَكَأَنَّهَا الْجُمْلَةُ الَّتِي لِلسُّعَاةِ عَلَيْهَا سَبِيلٌ ، مِنْ تَاعَ يَتِيعُ إِذَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ، كَالْخَمْسِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْأَرْبَعِينَ مِنَ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَتَايَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَايَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ التَّتَايُعُ : الْوُقُوعُ فِي الشَّرِّ مِنْ غَيْرِ فِكْرَةٍ وَلَا رَوِيَّةٍ ، وَالْمُتَابَعَةُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَكُونُ فِي الْخَيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ رَأَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَيَقْتُلُهُ تَقْتُلُونَهُ ، وَإِنْ أَخْبَرَ يُجْلَدُ ثَمَانِينَ ، أَفَلَا يَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَفَى بِالسَّيْفِ شَا " أَرَادَ أَنْ يَقُولَ شَاهِدًا فَأَمْسَكَ . ثُمَّ قَالَ : " لَوْلَا أَنْ يَتَتَايَعَ فِيهِ الْغَيْرَانُ وَالسَّكْرَانُ " وَجَوَابُ لَوْلَا مَحْذُوفٌ ، أَرَادَ لَوْلَا تَهَافُتُ الْغَيْرَانِ وَالسَّكْرَانِ فِي الْقَتْلِ لَتَمَّمْتُ عَلَى جَعْلِهِ شَاهِدًا ، أَوْ لَحَكَمْتُ بِذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا : " إِنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ أَرَادَ أَمْرًا فَتَتَايَعَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ فَلَمْ يَجِدْ مَنْزِعًا &q

لسان العرب

[ تيع ] تيع : التَّيْعُ : مَا يَسِيلُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنْ جَمَدٍ ذَائِبٍ وَنَحْوِهِ ، وَشَيْءٌ تَائِعٌ مَائِعٌ . وَتَاعَ الْمَاءُ يَتِيعُ تَيْعًا وَتَوْعًا ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَتَتَيَّعَ كِلَاهُمَا : انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَأَتَاعَ الرَّجُلُ إِتَاعَةً ، فَهُوَ مُتِيعٌ : قَاءَ . وَأَتَاعَ قَيْأَهُ وَأَتَاعَ دَمَهُ فَتَاعَ يَتِيعُ تُيُوعًا . وَتَاعَ الْقَيْءُ يَتِيعُ تَوْعًا أَيْ : خَرَجَ ، وَالْقَيْءُ مُتَاعٌ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ وَذَكَرَ الْجِرَاحَاتِ : فَظَلَّتْ تَعْبِطُ الْأَيْدِي كُلُومًا تَمُجُّ عُرُوقُهَا عَلَقًا مُتَاعًا . وَتَاعَ السُّنْبُلُ : يَبِسَ بَعْضُهُ وَبَعْضُهُ رَطْبٌ ، وَالرِّيحُ تَتَّايَعُ بِالْيَبِيسِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَذْكُرُ عَقْرَهُ نَاقَةً وَأَنَّهَا كَاسَتْ فَخَرَّتْ عَلَى رَأْسِهَا : وَمُفْرِهَةٍ عَنْسٍ قَدَرْتُ لِسَاقِهَا فَخَرَّتْ ، كَمَا تَتَّايَعُ الرِّيحُ بِالْقَفْلِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ اتَّايَعَتِ الرِّيحُ بِوَرَقِ الشَّجَرِ إِذَا ذَهَبَتْ بِهِ ، وَأَصْلُهُ تَتَايَعَتْ بِهِ . وَالْقَفْلُ : مَا يَبِسَ مِنَ الشَّجَرِ . وَالتَّتَايُعُ فِي الشَّيْءِ وَعَلَى الشَّيْءِ : التَّهَافُتُ فِيهِ وَالْمُتَايَعَةُ عَلَيْهِ وَالْإِسْرَاعُ إِلَيْهِ . يُقَالُ : تَتَايَعُوا فِي الشَّرِّ إِذَا تَهَافَتُوا وَسَارَعُوا إِلَيْهِ . وَالسَّكْرَانُ يَتَتَايَعُ أَيْ : يَرْمِي بِنَفْسِهِ . وَفِي حَدِيثِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَايَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَايَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ ؟ " التَّتَايُعُ : الْوُقُوعُ فِي الشَّرِّ مِنْ غَيْرِ فِكْرَةٍ وَلَا رَوِيَّةٍ وَالْمُتَايَعَةُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَكُونُ فِي الْخَيْرِ . وَيُقَالُ فِي ا

تَتَايَعُوا(المادة: تتايعوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَيَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي التِّيعَةِ شَاةٌ التِّيعَةُ : اسْمٌ لِأَدْنَى مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَكَأَنَّهَا الْجُمْلَةُ الَّتِي لِلسُّعَاةِ عَلَيْهَا سَبِيلٌ ، مِنْ تَاعَ يَتِيعُ إِذَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ، كَالْخَمْسِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْأَرْبَعِينَ مِنَ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَتَايَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَايَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ التَّتَايُعُ : الْوُقُوعُ فِي الشَّرِّ مِنْ غَيْرِ فِكْرَةٍ وَلَا رَوِيَّةٍ ، وَالْمُتَابَعَةُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَكُونُ فِي الْخَيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ رَأَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَيَقْتُلُهُ تَقْتُلُونَهُ ، وَإِنْ أَخْبَرَ يُجْلَدُ ثَمَانِينَ ، أَفَلَا يَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَفَى بِالسَّيْفِ شَا " أَرَادَ أَنْ يَقُولَ شَاهِدًا فَأَمْسَكَ . ثُمَّ قَالَ : " لَوْلَا أَنْ يَتَتَايَعَ فِيهِ الْغَيْرَانُ وَالسَّكْرَانُ " وَجَوَابُ لَوْلَا مَحْذُوفٌ ، أَرَادَ لَوْلَا تَهَافُتُ الْغَيْرَانِ وَالسَّكْرَانِ فِي الْقَتْلِ لَتَمَّمْتُ عَلَى جَعْلِهِ شَاهِدًا ، أَوْ لَحَكَمْتُ بِذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا : " إِنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ أَرَادَ أَمْرًا فَتَتَايَعَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ فَلَمْ يَجِدْ مَنْزِعًا &q

لسان العرب

[ تيع ] تيع : التَّيْعُ : مَا يَسِيلُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنْ جَمَدٍ ذَائِبٍ وَنَحْوِهِ ، وَشَيْءٌ تَائِعٌ مَائِعٌ . وَتَاعَ الْمَاءُ يَتِيعُ تَيْعًا وَتَوْعًا ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَتَتَيَّعَ كِلَاهُمَا : انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَأَتَاعَ الرَّجُلُ إِتَاعَةً ، فَهُوَ مُتِيعٌ : قَاءَ . وَأَتَاعَ قَيْأَهُ وَأَتَاعَ دَمَهُ فَتَاعَ يَتِيعُ تُيُوعًا . وَتَاعَ الْقَيْءُ يَتِيعُ تَوْعًا أَيْ : خَرَجَ ، وَالْقَيْءُ مُتَاعٌ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ وَذَكَرَ الْجِرَاحَاتِ : فَظَلَّتْ تَعْبِطُ الْأَيْدِي كُلُومًا تَمُجُّ عُرُوقُهَا عَلَقًا مُتَاعًا . وَتَاعَ السُّنْبُلُ : يَبِسَ بَعْضُهُ وَبَعْضُهُ رَطْبٌ ، وَالرِّيحُ تَتَّايَعُ بِالْيَبِيسِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَذْكُرُ عَقْرَهُ نَاقَةً وَأَنَّهَا كَاسَتْ فَخَرَّتْ عَلَى رَأْسِهَا : وَمُفْرِهَةٍ عَنْسٍ قَدَرْتُ لِسَاقِهَا فَخَرَّتْ ، كَمَا تَتَّايَعُ الرِّيحُ بِالْقَفْلِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ اتَّايَعَتِ الرِّيحُ بِوَرَقِ الشَّجَرِ إِذَا ذَهَبَتْ بِهِ ، وَأَصْلُهُ تَتَايَعَتْ بِهِ . وَالْقَفْلُ : مَا يَبِسَ مِنَ الشَّجَرِ . وَالتَّتَايُعُ فِي الشَّيْءِ وَعَلَى الشَّيْءِ : التَّهَافُتُ فِيهِ وَالْمُتَايَعَةُ عَلَيْهِ وَالْإِسْرَاعُ إِلَيْهِ . يُقَالُ : تَتَايَعُوا فِي الشَّرِّ إِذَا تَهَافَتُوا وَسَارَعُوا إِلَيْهِ . وَالسَّكْرَانُ يَتَتَايَعُ أَيْ : يَرْمِي بِنَفْسِهِ . وَفِي حَدِيثِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَايَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَايَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ ؟ " التَّتَايُعُ : الْوُقُوعُ فِي الشَّرِّ مِنْ غَيْرِ فِكْرَةٍ وَلَا رَوِيَّةٍ وَالْمُتَايَعَةُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَكُونُ فِي الْخَيْرِ . وَيُقَالُ فِي ا

يَتَتَايَعَ(المادة: يتتايع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَيَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي التِّيعَةِ شَاةٌ التِّيعَةُ : اسْمٌ لِأَدْنَى مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَكَأَنَّهَا الْجُمْلَةُ الَّتِي لِلسُّعَاةِ عَلَيْهَا سَبِيلٌ ، مِنْ تَاعَ يَتِيعُ إِذَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ، كَالْخَمْسِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْأَرْبَعِينَ مِنَ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَتَايَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَايَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ التَّتَايُعُ : الْوُقُوعُ فِي الشَّرِّ مِنْ غَيْرِ فِكْرَةٍ وَلَا رَوِيَّةٍ ، وَالْمُتَابَعَةُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَكُونُ فِي الْخَيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ رَأَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَيَقْتُلُهُ تَقْتُلُونَهُ ، وَإِنْ أَخْبَرَ يُجْلَدُ ثَمَانِينَ ، أَفَلَا يَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَفَى بِالسَّيْفِ شَا " أَرَادَ أَنْ يَقُولَ شَاهِدًا فَأَمْسَكَ . ثُمَّ قَالَ : " لَوْلَا أَنْ يَتَتَايَعَ فِيهِ الْغَيْرَانُ وَالسَّكْرَانُ " وَجَوَابُ لَوْلَا مَحْذُوفٌ ، أَرَادَ لَوْلَا تَهَافُتُ الْغَيْرَانِ وَالسَّكْرَانِ فِي الْقَتْلِ لَتَمَّمْتُ عَلَى جَعْلِهِ شَاهِدًا ، أَوْ لَحَكَمْتُ بِذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا : " إِنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ أَرَادَ أَمْرًا فَتَتَايَعَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ فَلَمْ يَجِدْ مَنْزِعًا &q

لسان العرب

[ تيع ] تيع : التَّيْعُ : مَا يَسِيلُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنْ جَمَدٍ ذَائِبٍ وَنَحْوِهِ ، وَشَيْءٌ تَائِعٌ مَائِعٌ . وَتَاعَ الْمَاءُ يَتِيعُ تَيْعًا وَتَوْعًا ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَتَتَيَّعَ كِلَاهُمَا : انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَأَتَاعَ الرَّجُلُ إِتَاعَةً ، فَهُوَ مُتِيعٌ : قَاءَ . وَأَتَاعَ قَيْأَهُ وَأَتَاعَ دَمَهُ فَتَاعَ يَتِيعُ تُيُوعًا . وَتَاعَ الْقَيْءُ يَتِيعُ تَوْعًا أَيْ : خَرَجَ ، وَالْقَيْءُ مُتَاعٌ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ وَذَكَرَ الْجِرَاحَاتِ : فَظَلَّتْ تَعْبِطُ الْأَيْدِي كُلُومًا تَمُجُّ عُرُوقُهَا عَلَقًا مُتَاعًا . وَتَاعَ السُّنْبُلُ : يَبِسَ بَعْضُهُ وَبَعْضُهُ رَطْبٌ ، وَالرِّيحُ تَتَّايَعُ بِالْيَبِيسِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَذْكُرُ عَقْرَهُ نَاقَةً وَأَنَّهَا كَاسَتْ فَخَرَّتْ عَلَى رَأْسِهَا : وَمُفْرِهَةٍ عَنْسٍ قَدَرْتُ لِسَاقِهَا فَخَرَّتْ ، كَمَا تَتَّايَعُ الرِّيحُ بِالْقَفْلِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ اتَّايَعَتِ الرِّيحُ بِوَرَقِ الشَّجَرِ إِذَا ذَهَبَتْ بِهِ ، وَأَصْلُهُ تَتَايَعَتْ بِهِ . وَالْقَفْلُ : مَا يَبِسَ مِنَ الشَّجَرِ . وَالتَّتَايُعُ فِي الشَّيْءِ وَعَلَى الشَّيْءِ : التَّهَافُتُ فِيهِ وَالْمُتَايَعَةُ عَلَيْهِ وَالْإِسْرَاعُ إِلَيْهِ . يُقَالُ : تَتَايَعُوا فِي الشَّرِّ إِذَا تَهَافَتُوا وَسَارَعُوا إِلَيْهِ . وَالسَّكْرَانُ يَتَتَايَعُ أَيْ : يَرْمِي بِنَفْسِهِ . وَفِي حَدِيثِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَايَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَايَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ ؟ " التَّتَايُعُ : الْوُقُوعُ فِي الشَّرِّ مِنْ غَيْرِ فِكْرَةٍ وَلَا رَوِيَّةٍ وَالْمُتَايَعَةُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَكُونُ فِي الْخَيْرِ . وَيُقَالُ فِي ا

موقع حَـدِيث