( ثَفَنَ ) * فِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ ثَفِنَةِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ " الثَّفِنَةُ - بِكَسْرِ الْفَاءِ - مَا وَلِيَ الْأَرْضَ مِنْ كُلِّ ذَاتِ أَرْبَعٍ إِذَا بَرَكَتْ ، كَالرُّكْبَتَيْنِ وَغَيْرِهِمَا ، وَيَحْصُلُ فِيهِ غِلَظٌ مِنْ أَثَرِ الْبُرُوكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ذِكْرِ الْخَوَارِجِ : " وَأَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا ثَفِنُ الْإِبِلِ " هُوَ جَمْعُ ثَفِنَةٍ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى ثَفِنَاتٍ . ( س [هـ] ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " رَأَى رَجُلًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مِثْلُ ثَفِنَةِ الْبَعِيرِ ، فَقَالَ : لَوْ لَمْ تَكُنْ هَذِهِ كَانَ خَيْرًا " يَعْنِي كَانَ عَلَى جَبْهَتِهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، وَإِنَّمَا كَرِهَهَا خَوْفًا مِنَ الرِّيَاءِ بِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ : " فَحَمَلَ عَلَى الْكَتِيبَةِ فَجَعَلَ يَثْفِنُهَا " أَيْ يَطْرُدُهَا . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَفُنُّهَا ، وَالْفَنُّ : الطَّرْدُ .
المصدر: النهاية في غريب الحديث والأثر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-78/h/759976
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة