النهاية في غريب الحديث والأثر
جَحَمَ
( جَحَمَ ) ( س ) فِيهِ : " كَانَ لِمَيْمُونَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - كَلْبٌ يُقَالُ لَهُ مِسْمَارٌ ، فَأَخَذَهُ دَاءٌ يُقَالُ لَهُ الْجُحَامُ ، فَقَالَتْ : وَارَحْمَتَا لِمِسْمَارٍ " هُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الْكَلْبَ فِي رَأْسِهِ ، فَيُكْوَى مِنْهُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ . وَقَدْ يُصِيبُ الْإِنْسَانَ أَيْضًا . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْجَحِيمِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ جَهَنَّمَ .
وَأَصْلُهُ مَا اشْتَدَّ لَهَبُهُ مِنَ النِّيرَانِ .