حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

جَدَفَ

( جَدَفَ ) * فِيهِ : " لَا تُجَدِّفُوا بِنِعَمِ اللَّهِ " أَيْ تَكْفُرُوهَا وَتَسْتَقِلُّوهَا . يُقَالُ مِنْهُ جَدَّفَ يُجَدِّفُ تَجْدِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ : " شَرُّ الْحَدِيثِ التَّجْدِيفُ " أَيْ كُفْرُ النِّعْمَةِ وَاسْتِقْلَالُ الْعَطَاءِ .

( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا اسْتَهْوَتْهُ الْجِنُّ ، فَقَالَ : مَا كَانَ طَعَامُهُمْ ؟ قَالَ : الْفُولُ وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ . قَالَ : فَمَا كَانَ شَرَابُهُمْ ؟ قَالَ : الْجَدَفُ " الْجَدَفُ بِالتَّحْرِيكِ . نَبَاتٌ يَكُونُ بِالْيَمَنِ لَا يَحْتَاجُ آكِلُهُ مَعَهُ إِلَى شُرْبِ مَاءٍ .

وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَا لَا يُغَطَّى مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَصْلُهُ مِنَ الْجَدْفِ : الْقَطْعُ ، أَرَادَ مَا يُرْمَى بِهِ عَنِ الشَّرَابِ مِنْ زَبَدٍ أَوْ رَغْوَةٍ أَوْ قَذًى ، كَأَنَّهُ قُطِعَ مِنَ الشَّرَابِ فَرُمِيَ بِهِ ، هَكَذَا حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ عَنْهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي صِحَاحِ الْجَوْهَرِيِّ : أَنَّ الْقَطْعَ هُوَ الْجَذْفُ ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، وَأَثْبَتَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِيهِمَا .

غريب الحديث2 كلمتان
التَّجْدِيفُ(المادة: التجديف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَفَ ) * فِيهِ : " لَا تُجَدِّفُوا بِنِعَمِ اللَّهِ " أَيْ تَكْفُرُوهَا وَتَسْتَقِلُّوهَا . يُقَالُ مِنْهُ جَدَّفَ يُجَدِّفُ تَجْدِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ : " شَرُّ الْحَدِيثِ التَّجْدِيفُ " أَيْ كُفْرُ النِّعْمَةِ وَاسْتِقْلَالُ الْعَطَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا اسْتَهْوَتْهُ الْجِنُّ ، فَقَالَ : مَا كَانَ طَعَامُهُمْ ؟ قَالَ : الْفُولُ وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ . قَالَ : فَمَا كَانَ شَرَابُهُمْ ؟ قَالَ : الْجَدَفُ " الْجَدَفُ بِالتَّحْرِيكِ . نَبَاتٌ يَكُونُ بِالْيَمَنِ لَا يَحْتَاجُ آكِلُهُ مَعَهُ إِلَى شُرْبِ مَاءٍ . وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَا لَا يُغَطَّى مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَصْلُهُ مِنَ الْجَدْفِ : الْقَطْعُ ، أَرَادَ مَا يُرْمَى بِهِ عَنِ الشَّرَابِ مِنْ زَبَدٍ أَوْ رَغْوَةٍ أَوْ قَذًى ، كَأَنَّهُ قُطِعَ مِنَ الشَّرَابِ فَرُمِيَ بِهِ ، هَكَذَا حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ عَنْهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي صِحَاحِ الْجَوْهَرِيِّ : أَنَّ الْقَطْعَ هُوَ الْجَذْفُ ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، وَأَثْبَتَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِيهِمَا .

لسان العرب

[ جدف ] جدف : جَدَفَ الطَّائِرُ يَجْدِفُ جُدُوفًا إِذَا كَانَ مَقْصُوصَ الْجَنَاحَيْنِ ، فَرَأَيْتُهُ إِذَا طَارَ كَأَنَّهُ يَرُدُّهُمَا إِلَى خَلْفِهِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْفَرَزْدَقِ : وَلَوْ كُنْتُ أَخْشَى خَالِدًا أَنْ يَرُوعَنِي لَطِرْتُ بِوَافٍ رِيشُهُ غَيْرِ جَادِفِ وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكْسِرَ مِنْ جَنَاحِهِ شَيْئًا ثُمَّ يَمِيلُ عِنْدَ الْفَرْقِ مِنَ الصَّقْرِ ؛ قَالَ : تُنَاقِضُ بِالْأَشْعَارِ صَقْرًا مُدَرَّبًا وَأَنْتَ حُبَارَى خِيفَةَ الصَّقْرِ تَجْدِفُ الْكِسَائِيُّ : وَالْمَصْدَرُ مِنْ جَدَفَ الطَّائِرُ الْجَدْفُ ، وَجَنَاحَا الطَّائِرِ مِجْدَافَاهُ ، وَمِنْهُ سُمِّي مِجْدَافُ السَّفِينَةِ . وَمِجْدَافُ السَّفِينَةِ - بِالدَّالِ وَالذَّالِ جَمِيعًا - لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : مِجْدَافُ السَّفِينَةِ خَشَبَةٌ فِي رَأْسِهَا لَوْحٌ عَرِيضٌ تُدْفَعُ بِهَا ، مُشْتَقٌّ مِنْ جَدَفَ الطَّائِرُ ، وَقَدْ جَدَفَ الْمَلَّاحُ السَّفِينَةَ يَجْدِفُ جَدْفًا . أَبُو عَمْرٍو : جَدَفَ الطَّائِرُ وَجَدَفَ الْمَلَّاحُ بِالْمِجْدَافِ ، وَهُوَ الْمُرْدِيُّ وَالْمِقْذَفُ وَالْمِقْذَافُ . أَبُو الْمِقْدَامِ السُّلَمِيُّ : جَدَفَتِ السَّمَاءُ بِالثَّلْجِ ، وَجَذَفَتْ تَجْذِفُ إِذَا رَمَتْ بِهِ . وَالْأَجْدَفُ : الْقَصِيرُ ؛ وَأَنْشَدَ : مُحِبٌّ لِصُغْرَاهَا بَصِيرٌ بِنَسْلِهَا حَفِيظٌ لِأُخْرَاهَا حُنَيِّفُ أَجْدَفُ وَالْمِجْدَافُ : الْعُنُقُ ، عَلَى التَّشْبِيهِ ؛ قَالَ : بِأَتْلَعِ الْمِجْدَافِ ذَيَّالِ الذَّنَبْ وَالْمِجْدَافُ : السَّوْطُ ، لُغَةٌ نَجْرَانِيَّةٌ ؛ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ؛ قَالَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيِّ : تَكَادُ إِنْ حُرِّكَ مِجْدَاف

الْجَدَفُ(المادة: الجدف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَفَ ) * فِيهِ : " لَا تُجَدِّفُوا بِنِعَمِ اللَّهِ " أَيْ تَكْفُرُوهَا وَتَسْتَقِلُّوهَا . يُقَالُ مِنْهُ جَدَّفَ يُجَدِّفُ تَجْدِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ : " شَرُّ الْحَدِيثِ التَّجْدِيفُ " أَيْ كُفْرُ النِّعْمَةِ وَاسْتِقْلَالُ الْعَطَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا اسْتَهْوَتْهُ الْجِنُّ ، فَقَالَ : مَا كَانَ طَعَامُهُمْ ؟ قَالَ : الْفُولُ وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ . قَالَ : فَمَا كَانَ شَرَابُهُمْ ؟ قَالَ : الْجَدَفُ " الْجَدَفُ بِالتَّحْرِيكِ . نَبَاتٌ يَكُونُ بِالْيَمَنِ لَا يَحْتَاجُ آكِلُهُ مَعَهُ إِلَى شُرْبِ مَاءٍ . وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَا لَا يُغَطَّى مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَصْلُهُ مِنَ الْجَدْفِ : الْقَطْعُ ، أَرَادَ مَا يُرْمَى بِهِ عَنِ الشَّرَابِ مِنْ زَبَدٍ أَوْ رَغْوَةٍ أَوْ قَذًى ، كَأَنَّهُ قُطِعَ مِنَ الشَّرَابِ فَرُمِيَ بِهِ ، هَكَذَا حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ عَنْهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي صِحَاحِ الْجَوْهَرِيِّ : أَنَّ الْقَطْعَ هُوَ الْجَذْفُ ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، وَأَثْبَتَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِيهِمَا .

لسان العرب

[ جدف ] جدف : جَدَفَ الطَّائِرُ يَجْدِفُ جُدُوفًا إِذَا كَانَ مَقْصُوصَ الْجَنَاحَيْنِ ، فَرَأَيْتُهُ إِذَا طَارَ كَأَنَّهُ يَرُدُّهُمَا إِلَى خَلْفِهِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْفَرَزْدَقِ : وَلَوْ كُنْتُ أَخْشَى خَالِدًا أَنْ يَرُوعَنِي لَطِرْتُ بِوَافٍ رِيشُهُ غَيْرِ جَادِفِ وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكْسِرَ مِنْ جَنَاحِهِ شَيْئًا ثُمَّ يَمِيلُ عِنْدَ الْفَرْقِ مِنَ الصَّقْرِ ؛ قَالَ : تُنَاقِضُ بِالْأَشْعَارِ صَقْرًا مُدَرَّبًا وَأَنْتَ حُبَارَى خِيفَةَ الصَّقْرِ تَجْدِفُ الْكِسَائِيُّ : وَالْمَصْدَرُ مِنْ جَدَفَ الطَّائِرُ الْجَدْفُ ، وَجَنَاحَا الطَّائِرِ مِجْدَافَاهُ ، وَمِنْهُ سُمِّي مِجْدَافُ السَّفِينَةِ . وَمِجْدَافُ السَّفِينَةِ - بِالدَّالِ وَالذَّالِ جَمِيعًا - لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : مِجْدَافُ السَّفِينَةِ خَشَبَةٌ فِي رَأْسِهَا لَوْحٌ عَرِيضٌ تُدْفَعُ بِهَا ، مُشْتَقٌّ مِنْ جَدَفَ الطَّائِرُ ، وَقَدْ جَدَفَ الْمَلَّاحُ السَّفِينَةَ يَجْدِفُ جَدْفًا . أَبُو عَمْرٍو : جَدَفَ الطَّائِرُ وَجَدَفَ الْمَلَّاحُ بِالْمِجْدَافِ ، وَهُوَ الْمُرْدِيُّ وَالْمِقْذَفُ وَالْمِقْذَافُ . أَبُو الْمِقْدَامِ السُّلَمِيُّ : جَدَفَتِ السَّمَاءُ بِالثَّلْجِ ، وَجَذَفَتْ تَجْذِفُ إِذَا رَمَتْ بِهِ . وَالْأَجْدَفُ : الْقَصِيرُ ؛ وَأَنْشَدَ : مُحِبٌّ لِصُغْرَاهَا بَصِيرٌ بِنَسْلِهَا حَفِيظٌ لِأُخْرَاهَا حُنَيِّفُ أَجْدَفُ وَالْمِجْدَافُ : الْعُنُقُ ، عَلَى التَّشْبِيهِ ؛ قَالَ : بِأَتْلَعِ الْمِجْدَافِ ذَيَّالِ الذَّنَبْ وَالْمِجْدَافُ : السَّوْطُ ، لُغَةٌ نَجْرَانِيَّةٌ ؛ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ؛ قَالَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيِّ : تَكَادُ إِنْ حُرِّكَ مِجْدَاف

موقع حَـدِيث