حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

جَذًّا

( جَذًّا ) ( هـ ) فِيهِ : " مِثْلَ الْمُنَافِقِ كَالْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ " هِيَ الثَّابِتَةُ الْمُنْتَصِبَةُ . يُقَالُ جَذَتْ تَجْذُو ، وَأَجْذَتْ تُجْذِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " فَجَذَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ " أَيْ جَثَا ، إِلَّا أَنَّهُ بِالذَّالِ أَدَلُّ عَلَى اللُّزُومِ وَالثُّبُوتِ مِنْهُ بِالثَّاءِ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَقَدْ جَذَا مِنْخَرَاهُ وَشَخَصَتْ عَيْنَاهُ ، فَعَرَفْنَا فِيهِ الْمَوْتَ " أَيِ انْتَصَبَ وَامْتَدَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " مَرَّ بِقَوْمٍ يُجْذُونَ حَجَرًا " أَيْ يَشِيلُونَهُ وَيَرْفَعُونَهُ . وَيُرْوَى : " وَهُمْ يَتَجَاذَوْنَ مِهْرَاسًا " الْمِهْرَاسُ : الْحَجَرُ الْعَظِيمُ الَّذِي تُمْتَحَنُ بِرَفْعِهِ قُوَّةُ الرَّجُلِ وَشِدَّتُهُ .

غريب الحديث1 كلمة
الْمُجْذِيَةِ(المادة: المجذية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذًّا ) ( هـ ) فِيهِ : " مِثْلَ الْمُنَافِقِ كَالْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ " هِيَ الثَّابِتَةُ الْمُنْتَصِبَةُ . يُقَالُ جَذَتْ تَجْذُو ، وَأَجْذَتْ تُجْذِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " فَجَذَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ " أَيْ جَثَا ، إِلَّا أَنَّهُ بِالذَّالِ أَدَلُّ عَلَى اللُّزُومِ وَالثُّبُوتِ مِنْهُ بِالثَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَقَدْ جَذَا مِنْخَرَاهُ وَشَخَصَتْ عَيْنَاهُ ، فَعَرَفْنَا فِيهِ الْمَوْتَ " أَيِ انْتَصَبَ وَامْتَدَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " مَرَّ بِقَوْمٍ يُجْذُونَ حَجَرًا " أَيْ يَشِيلُونَهُ وَيَرْفَعُونَهُ . وَيُرْوَى : " وَهُمْ يَتَجَاذَوْنَ مِهْرَاسًا " الْمِهْرَاسُ : الْحَجَرُ الْعَظِيمُ الَّذِي تُمْتَحَنُ بِرَفْعِهِ قُوَّةُ الرَّجُلِ وَشِدَّتُهُ .

لسان العرب

[ جذا ] جذا : جَذَا الشَّيْءُ يَجْذُو جَذْوًا وَجُذُوًّا وَأَجْذَى ، لُغَتَانِ كِلَاهُمَا : ثَبَتَ قَائِمًا ، وَقِيلَ : الْجَاذِي كَالْجَاثِي . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَاذِي الْمُقْعِي مُنْتَصِبَ الْقَدَمَيْنِ ، وَهُوَ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ؛ قَالَ النُّعْمَانُ بْنُ نَضْلَةَ الْعَدَوِيُّ ، وَكَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَيْسَانَ : فَمَنْ مُبْلِغُ الْحَسْنَاءِ أَنَّ خَلِيلَهَا بِمَيْسَانَ يُسْقَى فِي قِلَالِ وَحَنْتَمِ إِذَا شِئْتُ غَنَّتْنِي دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ وَصَنَّاجَةٌ تَجْذُو عَلَى كُلِّ مَنْسِمٍ فَإِنْ كُنْتَ نُدْمَانِي فَبِالْأَكْبَرِ اسْقِنِي وَلَا تَسْقِنِي بِالْأَصْغَرِ الْمُتَثَلِّمِ لَعَلَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَسُوءُهُ تَنَادُمُنَا فِي الْجَوْسَقِ الْمُتَهَدِّمِ فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ ذَلِكَ قَالَ : إِي وَاللَّهُ يَسُوءُنِي وَأَعْزِلُكَ ! وَيُرْوَى : وَصَنَّاجَةٌ تَجْذُو عَلَى حَرْفِ مَنْسِمٍ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْجُذُوُّ عَلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ، وَالْجُثُوُّ عَلَى الرُّكَبِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْجَاذِي عَلَى قَدَمَيْهِ ، وَالْجَاثِي عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَأَمَّا الْفَرَّاءُ فَإِنَّهُ جَعَلَهُمَا وَاحِدًا . الْأَصْمَعِيُّ : جَثَوْتُ وَجَذَوْتُ ، وَهُوَ الْقِيَامُ عَلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ، وَقِيلَ : الْجَاذِي الْقَائِمُ عَلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ؛ وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ يَصِفُ الْخَيْلَ : جَاذِيَاتٌ عَلَى السَّنَابِكِ قَدْ أَنْ حَلَهُنَّ الْإِسْرَاجُ وَالْإِلْجَامُ وَالْجَمْعُ جِذَاءٌ مِثْلُ نَائِمٍ وَنِيَ

موقع حَـدِيث