النهاية في غريب الحديث والأثر
جَمَحَ
بَابُ الْجِيمِ مَعَ الْمِيمِ ( جَمَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ جَمَحَ فِي أَثَرِهِ أَيْ أَسْرَعَ إِسْرَاعًا لَا يَرُدُّهُ شَيْءٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ مَضَى لِوَجْهِهِ عَلَى أَمْرٍ فَقَدْ جَمَحَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَطَفِقَ يُجَمِّحُ إِلَى الشَّاهِدِ النَّظَرَ أَيْ يُدِيمُهُ مَعَ فَتْحِ الْعَيْنِ ، هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى ، وَكَأَنَّهُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - سَهْوٌ ، فَإِنَّ الْأَزْهَرِيَّ وَالْجَوْهَرِيَّ وَغَيْرَهُمَا ذَكَرُوهُ فِي حَرْفِ الْحَاءِ قَبْلَ الْجِيمِ .
وَفَسَّرُوهُ هَذَا التَّفْسِيرَ . وَسَيَجِيءُ فِي بَابِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو مُوسَى فِي حَرْفِ الْحَاءِ .