حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

حَبَكَ

( حَبَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَبِكُ تَحْتَ دِرْعِهَا فِي الصَّلَاةِ " أَيْ تَشُدُّ الْإِزَارَ وَتُحْكِمُهُ . ج١ / ص٣٣٢* وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَأَصْبَحْتَ خَيْرَ النَّاسِ نَفْسًا وَوَالِدًا رَسُولَ مَلِيكِ النَّاسِ فَوْقَ الْحَبَائِكِ
الْحَبَائِكُ : الطُّرُقُ ، وَاحِدُهَا حَبِيكَةٌ : يَعْنِي بِهَا السَّمَاوَاتِ ; لِأَنَّ فِيهَا طُرُقَ النُّجُومِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ وَاحِدُهَا حِبَاكٌ ، أَوْ حَبِيكٌ .

( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " رَأْسُهُ حُبُكٌ " أَيْ شَعَرُ رَأْسِهِ مُتَكَسِّرٌ مِنَ الْجُعُودَةِ ، مِثْلُ الْمَاءِ السَّاكِنِ ، أَوِ الرَّمْلِ إِذَا هَبَّتْ عَلَيْهِمَا الرِّيحُ ، فَيَتَجَعَّدَانِ وَيَصِيرَانِ طَرَائِقَ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " مُحَبَّكُ الشَّعَرِ " بِمَعْنَاهُ .

غريب الحديث2 كلمتان
تَحْتَبِكُ(المادة: تحتبك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَبِكُ تَحْتَ دِرْعِهَا فِي الصَّلَاةِ " أَيْ تَشُدُّ الْإِزَارَ وَتُحْكِمُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَصْبَحْتَ خَيْرَ النَّاسِ نَفْسًا وَوَالِدًا رَسُولَ مَلِيكِ النَّاسِ فَوْقَ الْحَبَائِكِ الْحَبَائِكُ : الطُّرُقُ ، وَاحِدُهَا حَبِيكَةٌ : يَعْنِي بِهَا السَّمَاوَاتِ ; لِأَنَّ فِيهَا طُرُقَ النُّجُومِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ وَاحِدُهَا حِبَاكٌ ، أَوْ حَبِيكٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " رَأْسُهُ حُبُكٌ " أَيْ شَعَرُ رَأْسِهِ مُتَكَسِّرٌ مِنَ الْجُعُودَةِ ، مِثْلُ الْمَاءِ السَّاكِنِ ، أَوِ الرَّمْلِ إِذَا هَبَّتْ عَلَيْهِمَا الرِّيحُ ، فَيَتَجَعَّدَانِ وَيَصِيرَانِ طَرَائِقَ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " مُحَبَّكُ الشَّعَرِ " بِمَعْنَاهُ .

لسان العرب

[ حبك ] حبك : الْحَبْكُ : الشَّدُّ . وَاحْتَبَكَ بِإِزَارِهِ : احْتَبَى بِهِ وَشَدَّهُ إِلَى يَدَيْهِ . وَالْحُبْكَةُ : أَنْ تُرْخِيَ مِنْ أَثْنَاءِ حُجْزَتِكَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ لِتَحْمِلَ فِيهِ الشَّيْءَ مَا كَانَ ، وَقِيلَ : الْحُبْكَةُ الْحُجْزَةُ بِعَيْنِهَا ، وَمِنْهَا أُخِذَ الِاحْتِبَاكُ بِالْبَاءِ ، وَهُوَ شَدُّ الْإِزَارِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَنَّهُ قَالَ : جَعَلْتُ سِوَاكَ فِي حُبْكِي أَيْ فِي حُجْزَتِي . وَتَحَبَّكَ : شَدَّ حُجْزَتَهُ . وَتَحَبَّكَتِ الْمَرْأَةُ بِنِطَاقِهَا : شَدَّتْهُ فِي وَسَطِهَا . وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَبِكُ تَحْتَ دِرْعِهَا فِي الصَّلَاةِ أَيْ تَشُدُّ الْإِزَارَ وَتُحْكِمُهُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الِاحْتِبَاكُ الِاحْتِبَاءُ ، وَلَكِنَّ الِاحْتِبَاكَ شَدُّ الْإِزَارِ وَإِحْكَامُهُ ؛ أَرَادَ أَنَّهَا كَانَتْ لَا تُصَلِّي إِلَّا مُؤْتَزِرَةً ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الَّذِي رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ فِي الِاحْتِبَاكِ أَنَّهُ الِاحْتِبَاءُ - غَلَطٌ ، وَالصَّوَابُ الِاحْتِيَاكُ بِالْيَاءِ ؛ يُقَالُ : احْتَاكَ يَحْتَاكُ احْتِيَاكًا . وَتَحَوَّكَ بِثَوْبِهِ إِذَا احْتَبَى بِهِ ، قَالَ : هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، بِالْيَاءِ ، قَالَ : وَالَّذِي يَسْبِقُ إِلَى وَهْمِي أَنَّ أَبَا عُبَيْدٍ كَتَبَ هَذَا الْحَرْفَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ بِالْيَاءِ ، فَزَلَّ فِي النَّقْطِ وَتَوَهَّمَهُ بَاءً ، قَالَ : وَالْعَالِمُ وَإِنْ كَانَ غَايَةً فِي الضَّبْطِ وَالْإِتْقَانِ فَإِنَّهُ لَا يَكَادُ يَخْلُو مِنْ خَطَئِهِ بِزَلَّةٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَلَقَدْ أَنْصَفَ الْأَزْهَرِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، فِيمَا بَسَطَهُ مِنْ هَذِهِ الْمَقَالَةِ فَإِنَّا نَجِدُ كَثِيرًا مِنْ أَنْفُسِنَا وَمِنْ غَيْرِنَا أَنَّ الْقَلَمَ يَج

حُبُكٌ(المادة: حبك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَبِكُ تَحْتَ دِرْعِهَا فِي الصَّلَاةِ " أَيْ تَشُدُّ الْإِزَارَ وَتُحْكِمُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَصْبَحْتَ خَيْرَ النَّاسِ نَفْسًا وَوَالِدًا رَسُولَ مَلِيكِ النَّاسِ فَوْقَ الْحَبَائِكِ الْحَبَائِكُ : الطُّرُقُ ، وَاحِدُهَا حَبِيكَةٌ : يَعْنِي بِهَا السَّمَاوَاتِ ; لِأَنَّ فِيهَا طُرُقَ النُّجُومِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ وَاحِدُهَا حِبَاكٌ ، أَوْ حَبِيكٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " رَأْسُهُ حُبُكٌ " أَيْ شَعَرُ رَأْسِهِ مُتَكَسِّرٌ مِنَ الْجُعُودَةِ ، مِثْلُ الْمَاءِ السَّاكِنِ ، أَوِ الرَّمْلِ إِذَا هَبَّتْ عَلَيْهِمَا الرِّيحُ ، فَيَتَجَعَّدَانِ وَيَصِيرَانِ طَرَائِقَ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " مُحَبَّكُ الشَّعَرِ " بِمَعْنَاهُ .

لسان العرب

[ حبك ] حبك : الْحَبْكُ : الشَّدُّ . وَاحْتَبَكَ بِإِزَارِهِ : احْتَبَى بِهِ وَشَدَّهُ إِلَى يَدَيْهِ . وَالْحُبْكَةُ : أَنْ تُرْخِيَ مِنْ أَثْنَاءِ حُجْزَتِكَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ لِتَحْمِلَ فِيهِ الشَّيْءَ مَا كَانَ ، وَقِيلَ : الْحُبْكَةُ الْحُجْزَةُ بِعَيْنِهَا ، وَمِنْهَا أُخِذَ الِاحْتِبَاكُ بِالْبَاءِ ، وَهُوَ شَدُّ الْإِزَارِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَنَّهُ قَالَ : جَعَلْتُ سِوَاكَ فِي حُبْكِي أَيْ فِي حُجْزَتِي . وَتَحَبَّكَ : شَدَّ حُجْزَتَهُ . وَتَحَبَّكَتِ الْمَرْأَةُ بِنِطَاقِهَا : شَدَّتْهُ فِي وَسَطِهَا . وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَبِكُ تَحْتَ دِرْعِهَا فِي الصَّلَاةِ أَيْ تَشُدُّ الْإِزَارَ وَتُحْكِمُهُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الِاحْتِبَاكُ الِاحْتِبَاءُ ، وَلَكِنَّ الِاحْتِبَاكَ شَدُّ الْإِزَارِ وَإِحْكَامُهُ ؛ أَرَادَ أَنَّهَا كَانَتْ لَا تُصَلِّي إِلَّا مُؤْتَزِرَةً ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الَّذِي رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ فِي الِاحْتِبَاكِ أَنَّهُ الِاحْتِبَاءُ - غَلَطٌ ، وَالصَّوَابُ الِاحْتِيَاكُ بِالْيَاءِ ؛ يُقَالُ : احْتَاكَ يَحْتَاكُ احْتِيَاكًا . وَتَحَوَّكَ بِثَوْبِهِ إِذَا احْتَبَى بِهِ ، قَالَ : هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، بِالْيَاءِ ، قَالَ : وَالَّذِي يَسْبِقُ إِلَى وَهْمِي أَنَّ أَبَا عُبَيْدٍ كَتَبَ هَذَا الْحَرْفَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ بِالْيَاءِ ، فَزَلَّ فِي النَّقْطِ وَتَوَهَّمَهُ بَاءً ، قَالَ : وَالْعَالِمُ وَإِنْ كَانَ غَايَةً فِي الضَّبْطِ وَالْإِتْقَانِ فَإِنَّهُ لَا يَكَادُ يَخْلُو مِنْ خَطَئِهِ بِزَلَّةٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَلَقَدْ أَنْصَفَ الْأَزْهَرِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، فِيمَا بَسَطَهُ مِنْ هَذِهِ الْمَقَالَةِ فَإِنَّا نَجِدُ كَثِيرًا مِنْ أَنْفُسِنَا وَمِنْ غَيْرِنَا أَنَّ الْقَلَمَ يَج

موقع حَـدِيث