النهاية في غريب الحديث والأثر
حَرْجَمَ
( حَرْجَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ ، وَذَكَرَ السَّنَةَ فَقَالَ : " تَرَكَتْ كَذَا وَكَذَا ، وَالذِّيخَ مُحْرَنْجِمًا " أَيْ مُتَقَبِّضًا مُجْتَمِعًا كَالِحًا مِنْ شِدَّةِ الْجَدْبِ : أَيْ عَمَّ الْمَحْلُ حَتَّى نَالَ السِّبَاعَ وَالْبَهَائِمَ . وَالذِّيخُ : ذَكَرُ الضِّبَاعِ . وَالنُّونُ فِي احْرَنْجَمَ زَائِدَةٌ .
يُقَالُ حَرْجَمَتِ الْإِبِلُ فَاحْرَنْجَمَتْ : أَيْ رَدَدْتُهَا فَارْتَدَّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَاجْتَمَعَتْ . * وَفِيهِ : " إِنَّ فِي بَلَدِنَا حَرَاجِمَةً " أَيْ لُصُوصًا ، هَكَذَا جَاءَ فِي كُتُبِ بَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِجِيمَيْنِ ، كَذَا جَاءَ فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ وَاللُّغَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ أَثْبَتَهَا فَرَوَاهَا .