حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرَسَ

( حَرَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُحْرَسُ بِالْجَبَلِ إِذَا سُرِقَ قَطْعٌ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ بِحِرْزٍ . وَالْحَرِيسَةُ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ : أَيْ أَنَّ لَهَا مَنْ يَحْرُسُهَا وَيَحْفَظُهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْحَرِيسَةَ السَّرِقَةَ نَفْسَهَا : يُقَالُ حَرَسَ يَحْرِسُ حَرْسًا إِذَا سَرَقَ ، فَهُوَ حَارِسٌ وَمُحْتَرِسٌ : أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُسَرَقُ مِنَ الْجَبَلِ قَطْعٌ .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ فَقَالَ فِيهَا غُرْمُ مِثْلِهَا وَجَلَدَاتٌ نَكَالًا ، فَإِذَا أَوَاهَا الْمُرَاحُ فَفِيهَا الْقَطْعُ وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي يُدْرِكُهَا اللَّيْلُ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَى مُرَاحِهَا : حَرِيسَةٌ . وَفُلَانٌ يَأْكُلُ الْحَرَسَاتِ : إِذَا سَرَقَ أَغْنَامَ النَّاسِ وَأَكَلَهَا . وَالِاحْتِرَاسُ : أَنْ يَسْرِقَ الشَّيْءَ مِنَ الْمَرْعَى .

قَالَهُ شَمِرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ غِلْمَةً لِحَاطِبٍ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : ثَمَنُ الْحَرِيسَةِ حَرَامٌ لِعَيْنِهَا أَيْ أَنَّ أَكْلَ الْمَسْرُوقَةِ وَبَيْعَهَا وَأَخْذَ ثَمَنِهَا حَرَامٌ كُلُّهُ .

* وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنَّهُ تَنَاوَلَ قُصَّةً مَنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ " الْحَرَسِيُّ بِفَتْحِ الرَّاءِ : وَاحِدُ الْحُرَّاسِ وَالْحَرَسِ ، وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وَحِرَاسَتِهِ . وَالْحَرَسِيُّ وَاحِدُ الْحَرَسِ ، كَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ حَيْثُ قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْسُوبًا إِلَى الْجَمْعِ شَاذًّا .

غريب الحديث3 كلمات
حَرِيسَةِ(المادة: حريسة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُحْرَسُ بِالْجَبَلِ إِذَا سُرِقَ قَطْعٌ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ بِحِرْزٍ . وَالْحَرِيسَةُ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ : أَيْ أَنَّ لَهَا مَنْ يَحْرُسُهَا وَيَحْفَظُهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْحَرِيسَةَ السَّرِقَةَ نَفْسَهَا : يُقَالُ حَرَسَ يَحْرِسُ حَرْسًا إِذَا سَرَقَ ، فَهُوَ حَارِسٌ وَمُحْتَرِسٌ : أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُسَرَقُ مِنَ الْجَبَلِ قَطْعٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ فَقَالَ فِيهَا غُرْمُ مِثْلِهَا وَجَلَدَاتٌ نَكَالًا ، فَإِذَا أَوَاهَا الْمُرَاحُ فَفِيهَا الْقَطْعُ وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي يُدْرِكُهَا اللَّيْلُ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَى مُرَاحِهَا : حَرِيسَةٌ . وَفُلَانٌ يَأْكُلُ الْحَرَسَاتِ : إِذَا سَرَقَ أَغْنَامَ النَّاسِ وَأَكَلَهَا . وَالِاحْتِرَاسُ : أَنْ يَسْرِقَ الشَّيْءَ مِنَ الْمَرْعَى . قَالَهُ شَمِرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ غِلْمَةً لِحَاطِبٍ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : ثَمَنُ الْحَرِيسَةِ حَرَامٌ لِعَيْنِهَا أَيْ أَنَّ أَكْلَ الْمَسْرُوقَةِ وَبَيْعَهَا وَأَخْذَ ثَمَنِهَا حَرَامٌ كُلُّهُ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنَّهُ تَنَاوَلَ قُصَّةً مَنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ " الْحَرَسِيُّ بِفَتْحِ الرَّاءِ : وَاحِدُ الْحُرَّاسِ وَالْحَرَسِ ، وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وَحِرَاسَتِهِ . وَالْحَرَسِيُّ وَاحِدُ الْحَرَسِ ، كَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ حَيْثُ قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْسُ

لسان العرب

[ حرس ] حرس : حَرَسَ الشَّيْءَ يَحْرُسُهُ وَيَحْرِسُهُ حَرْسًا : حَفِظَهُ ؛ وَهُمُ الْحُرَّاسُ وَالْحَرَسُ وَالْأَحْرَاسُ . وَاحْتَرَسَ مِنْهُ : تَحَرَّزَ . وَتَحَرَّسْتُ مِنْ فُلَانٍ وَاحْتَرَسْتُ مِنْهُ بِمَعْنًى أَيْ تَحَفَّظْتُ مِنْهُ وَفِي الْمَثَلِ : مُحْتَرِسٌ مِنْ مِثْلِهِ وَهُوَ حَارِسٌ ؛ يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الَّذِي يُؤْتَمَنُ عَلَى حِفْظِ شَيْءٍ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَخُونَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْفِعْلُ اللَّازِمُ يَحْتَرِسُ كَأَنَّهُ يَحْتَرِزُ ، قَالَ : وَيُقَالُ حَارِسٌ وَحَرَسٌ لِلْجَمِيعِ ؛ كَمَا يُقَالُ خَادِمٌ وَخَدَمٌ وَعَاسٌّ وَعَسَسٌ . وَالْحَرَسُ : حَرَسُ السُّلْطَانِ ، وَهُمُ الْحُرَّاسُ ، الْوَاحِدُ حَرَسِيٌّ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلَا تَقُلْ حَارِسٌ إِلَّا أَنْ تَذْهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الْحِرَاسَةِ دُونَ الْجِنْسِ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ تَنَاوَلَ قِصَّةَ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ ؛ الْحَرَسِيُّ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ : وَاحِدُ الْحُرَّاسِ . وَالْحَرَسُ وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وَحِرَاسَتِهِ . وَالْبِنَاءُ الْأَحْرَسُ : هُوَ الْقَدِيمُ الْعَادِيُّ الَّذِي أَتَى عَلَيْهِ الْحَرْسُ ، وَهُوَ الدَّهْرُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبِنَاءُ أَحْرَسُ أَصَمُّ . وَحَرَسَ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ يَحْرُسُهَا وَاحْتَرَسَهَا : سَرَقَهَا لَيْلًا فَأَكَلَهَا ، وَهِيَ الْحَرَائِسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ غِلْمَةً لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا . وَقَالَ شَمِرٌ : الِاحْتِرَاسُ أَنْ يُؤْخَذَ الشَّيْءُ مِنَ الْمَرْعَى ، وَيُقَالَ لِلَّذِي يَسْرِقُ الْغَنَمَ : مُحْتَرِسٌ ، وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي تُسْرَقُ : حَرِيسَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرِيسَةُ الشَّاةُ تُسْرَقُ لَ

الْحَرِيسَةِ(المادة: الحريسة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُحْرَسُ بِالْجَبَلِ إِذَا سُرِقَ قَطْعٌ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ بِحِرْزٍ . وَالْحَرِيسَةُ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ : أَيْ أَنَّ لَهَا مَنْ يَحْرُسُهَا وَيَحْفَظُهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْحَرِيسَةَ السَّرِقَةَ نَفْسَهَا : يُقَالُ حَرَسَ يَحْرِسُ حَرْسًا إِذَا سَرَقَ ، فَهُوَ حَارِسٌ وَمُحْتَرِسٌ : أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُسَرَقُ مِنَ الْجَبَلِ قَطْعٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ فَقَالَ فِيهَا غُرْمُ مِثْلِهَا وَجَلَدَاتٌ نَكَالًا ، فَإِذَا أَوَاهَا الْمُرَاحُ فَفِيهَا الْقَطْعُ وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي يُدْرِكُهَا اللَّيْلُ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَى مُرَاحِهَا : حَرِيسَةٌ . وَفُلَانٌ يَأْكُلُ الْحَرَسَاتِ : إِذَا سَرَقَ أَغْنَامَ النَّاسِ وَأَكَلَهَا . وَالِاحْتِرَاسُ : أَنْ يَسْرِقَ الشَّيْءَ مِنَ الْمَرْعَى . قَالَهُ شَمِرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ غِلْمَةً لِحَاطِبٍ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : ثَمَنُ الْحَرِيسَةِ حَرَامٌ لِعَيْنِهَا أَيْ أَنَّ أَكْلَ الْمَسْرُوقَةِ وَبَيْعَهَا وَأَخْذَ ثَمَنِهَا حَرَامٌ كُلُّهُ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنَّهُ تَنَاوَلَ قُصَّةً مَنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ " الْحَرَسِيُّ بِفَتْحِ الرَّاءِ : وَاحِدُ الْحُرَّاسِ وَالْحَرَسِ ، وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وَحِرَاسَتِهِ . وَالْحَرَسِيُّ وَاحِدُ الْحَرَسِ ، كَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ حَيْثُ قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْسُ

لسان العرب

[ حرس ] حرس : حَرَسَ الشَّيْءَ يَحْرُسُهُ وَيَحْرِسُهُ حَرْسًا : حَفِظَهُ ؛ وَهُمُ الْحُرَّاسُ وَالْحَرَسُ وَالْأَحْرَاسُ . وَاحْتَرَسَ مِنْهُ : تَحَرَّزَ . وَتَحَرَّسْتُ مِنْ فُلَانٍ وَاحْتَرَسْتُ مِنْهُ بِمَعْنًى أَيْ تَحَفَّظْتُ مِنْهُ وَفِي الْمَثَلِ : مُحْتَرِسٌ مِنْ مِثْلِهِ وَهُوَ حَارِسٌ ؛ يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الَّذِي يُؤْتَمَنُ عَلَى حِفْظِ شَيْءٍ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَخُونَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْفِعْلُ اللَّازِمُ يَحْتَرِسُ كَأَنَّهُ يَحْتَرِزُ ، قَالَ : وَيُقَالُ حَارِسٌ وَحَرَسٌ لِلْجَمِيعِ ؛ كَمَا يُقَالُ خَادِمٌ وَخَدَمٌ وَعَاسٌّ وَعَسَسٌ . وَالْحَرَسُ : حَرَسُ السُّلْطَانِ ، وَهُمُ الْحُرَّاسُ ، الْوَاحِدُ حَرَسِيٌّ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلَا تَقُلْ حَارِسٌ إِلَّا أَنْ تَذْهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الْحِرَاسَةِ دُونَ الْجِنْسِ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ تَنَاوَلَ قِصَّةَ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ ؛ الْحَرَسِيُّ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ : وَاحِدُ الْحُرَّاسِ . وَالْحَرَسُ وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وَحِرَاسَتِهِ . وَالْبِنَاءُ الْأَحْرَسُ : هُوَ الْقَدِيمُ الْعَادِيُّ الَّذِي أَتَى عَلَيْهِ الْحَرْسُ ، وَهُوَ الدَّهْرُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبِنَاءُ أَحْرَسُ أَصَمُّ . وَحَرَسَ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ يَحْرُسُهَا وَاحْتَرَسَهَا : سَرَقَهَا لَيْلًا فَأَكَلَهَا ، وَهِيَ الْحَرَائِسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ غِلْمَةً لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا . وَقَالَ شَمِرٌ : الِاحْتِرَاسُ أَنْ يُؤْخَذَ الشَّيْءُ مِنَ الْمَرْعَى ، وَيُقَالَ لِلَّذِي يَسْرِقُ الْغَنَمَ : مُحْتَرِسٌ ، وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي تُسْرَقُ : حَرِيسَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرِيسَةُ الشَّاةُ تُسْرَقُ لَ

حَرَسِيٍّ(المادة: حرسي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُحْرَسُ بِالْجَبَلِ إِذَا سُرِقَ قَطْعٌ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ بِحِرْزٍ . وَالْحَرِيسَةُ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ : أَيْ أَنَّ لَهَا مَنْ يَحْرُسُهَا وَيَحْفَظُهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْحَرِيسَةَ السَّرِقَةَ نَفْسَهَا : يُقَالُ حَرَسَ يَحْرِسُ حَرْسًا إِذَا سَرَقَ ، فَهُوَ حَارِسٌ وَمُحْتَرِسٌ : أَيْ لَيْسَ فِيمَا يُسَرَقُ مِنَ الْجَبَلِ قَطْعٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ فَقَالَ فِيهَا غُرْمُ مِثْلِهَا وَجَلَدَاتٌ نَكَالًا ، فَإِذَا أَوَاهَا الْمُرَاحُ فَفِيهَا الْقَطْعُ وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي يُدْرِكُهَا اللَّيْلُ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَى مُرَاحِهَا : حَرِيسَةٌ . وَفُلَانٌ يَأْكُلُ الْحَرَسَاتِ : إِذَا سَرَقَ أَغْنَامَ النَّاسِ وَأَكَلَهَا . وَالِاحْتِرَاسُ : أَنْ يَسْرِقَ الشَّيْءَ مِنَ الْمَرْعَى . قَالَهُ شَمِرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ غِلْمَةً لِحَاطِبٍ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : ثَمَنُ الْحَرِيسَةِ حَرَامٌ لِعَيْنِهَا أَيْ أَنَّ أَكْلَ الْمَسْرُوقَةِ وَبَيْعَهَا وَأَخْذَ ثَمَنِهَا حَرَامٌ كُلُّهُ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنَّهُ تَنَاوَلَ قُصَّةً مَنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ " الْحَرَسِيُّ بِفَتْحِ الرَّاءِ : وَاحِدُ الْحُرَّاسِ وَالْحَرَسِ ، وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وَحِرَاسَتِهِ . وَالْحَرَسِيُّ وَاحِدُ الْحَرَسِ ، كَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ حَيْثُ قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْسُ

لسان العرب

[ حرس ] حرس : حَرَسَ الشَّيْءَ يَحْرُسُهُ وَيَحْرِسُهُ حَرْسًا : حَفِظَهُ ؛ وَهُمُ الْحُرَّاسُ وَالْحَرَسُ وَالْأَحْرَاسُ . وَاحْتَرَسَ مِنْهُ : تَحَرَّزَ . وَتَحَرَّسْتُ مِنْ فُلَانٍ وَاحْتَرَسْتُ مِنْهُ بِمَعْنًى أَيْ تَحَفَّظْتُ مِنْهُ وَفِي الْمَثَلِ : مُحْتَرِسٌ مِنْ مِثْلِهِ وَهُوَ حَارِسٌ ؛ يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الَّذِي يُؤْتَمَنُ عَلَى حِفْظِ شَيْءٍ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَخُونَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْفِعْلُ اللَّازِمُ يَحْتَرِسُ كَأَنَّهُ يَحْتَرِزُ ، قَالَ : وَيُقَالُ حَارِسٌ وَحَرَسٌ لِلْجَمِيعِ ؛ كَمَا يُقَالُ خَادِمٌ وَخَدَمٌ وَعَاسٌّ وَعَسَسٌ . وَالْحَرَسُ : حَرَسُ السُّلْطَانِ ، وَهُمُ الْحُرَّاسُ ، الْوَاحِدُ حَرَسِيٌّ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ صَارَ اسْمَ جِنْسٍ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلَا تَقُلْ حَارِسٌ إِلَّا أَنْ تَذْهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الْحِرَاسَةِ دُونَ الْجِنْسِ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ تَنَاوَلَ قِصَّةَ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ ؛ الْحَرَسِيُّ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ : وَاحِدُ الْحُرَّاسِ . وَالْحَرَسُ وَهُمْ خَدَمُ السُّلْطَانِ الْمُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ وَحِرَاسَتِهِ . وَالْبِنَاءُ الْأَحْرَسُ : هُوَ الْقَدِيمُ الْعَادِيُّ الَّذِي أَتَى عَلَيْهِ الْحَرْسُ ، وَهُوَ الدَّهْرُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبِنَاءُ أَحْرَسُ أَصَمُّ . وَحَرَسَ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ يَحْرُسُهَا وَاحْتَرَسَهَا : سَرَقَهَا لَيْلًا فَأَكَلَهَا ، وَهِيَ الْحَرَائِسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ غِلْمَةً لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ احْتَرَسُوا نَاقَةً لِرَجُلٍ فَانْتَحَرُوهَا . وَقَالَ شَمِرٌ : الِاحْتِرَاسُ أَنْ يُؤْخَذَ الشَّيْءُ مِنَ الْمَرْعَى ، وَيُقَالَ لِلَّذِي يَسْرِقُ الْغَنَمَ : مُحْتَرِسٌ ، وَيُقَالُ لِلشَّاةِ الَّتِي تُسْرَقُ : حَرِيسَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرِيسَةُ الشَّاةُ تُسْرَقُ لَ

موقع حَـدِيث