حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرَضَ

( حَرَضَ ) ( س ) فِيهِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ مَرَضًا حَتَّى يُحْرِضَهُ أَيْ يُدْنِفَهُ وَيُسْقِمَهُ . يُقَالُ : أَحْرَضَهُ الْمَرَضُ فَهُوَ حَرِضٌ وَحَارِضٌ : إِذَا أَفْسَدَ بَدَنَهُ وَأَشْفَى عَلَى الْهَلَاكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " رَأَيْتُ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَنْتُمْ ؟ فَقَالَ بِخَيْرٍ ، وَجَدْنَا رَبًّا رَحِيمًا غَفَرَ لَنَا ، فَقُلْتُ : لِكُلِّكُمْ ؟ فَقَالَ : لِكُلِّنَا غَيْرَ الْأَحْرَاضِ ، قُلْتُ : وَمَنِ ج١ / ص٣٦٩الْأَحْرَاضُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُشَارُ إِلَيْهِمْ بِالْأَصَابِعِ " أَيِ اشْتُهِرُوا بِالشَّرِّ .

وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ أَسْرَفُوا فِي الذُّنُوبِ فَأَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ فَسَدَتْ مَذَاهِبُهُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ فِي ذِكْرِ الصَّدَقَةِ : " كَذَا وَكَذَا وَالْإِحْرِيضُ " قِيلَ هُوَ الْعُصْفُرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْحُرُضِ " بِضَمَّتَيْنِ وَهُوَ وَادٍ عِنْدَ أُحُدٍ .

* وَفِيهِ ذِكْرُ : " حُرَاضٍ " بِضَمِّ الْحَاءِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ : مَوْضِعٌ قُرْبَ مَكَّةَ . قِيلَ كَانَتْ بِهِ الْعُزَّى .

غريب الحديث1 كلمة
وَالْإِحْرِيضُ(المادة: والإحريض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَضَ ) ( س ) فِيهِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ مَرَضًا حَتَّى يُحْرِضَهُ أَيْ يُدْنِفَهُ وَيُسْقِمَهُ . يُقَالُ : أَحْرَضَهُ الْمَرَضُ فَهُوَ حَرِضٌ وَحَارِضٌ : إِذَا أَفْسَدَ بَدَنَهُ وَأَشْفَى عَلَى الْهَلَاكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " رَأَيْتُ مُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَنْتُمْ ؟ فَقَالَ بِخَيْرٍ ، وَجَدْنَا رَبًّا رَحِيمًا غَفَرَ لَنَا ، فَقُلْتُ : لِكُلِّكُمْ ؟ فَقَالَ : لِكُلِّنَا غَيْرَ الْأَحْرَاضِ ، قُلْتُ : وَمَنِ الْأَحْرَاضُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُشَارُ إِلَيْهِمْ بِالْأَصَابِعِ " أَيِ اشْتُهِرُوا بِالشَّرِّ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ أَسْرَفُوا فِي الذُّنُوبِ فَأَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ فَسَدَتْ مَذَاهِبُهُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ فِي ذِكْرِ الصَّدَقَةِ : " كَذَا وَكَذَا وَالْإِحْرِيضُ " قِيلَ هُوَ الْعُصْفُرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْحُرُضِ " بِضَمَّتَيْنِ وَهُوَ وَادٍ عِنْدَ أُحُدٍ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " حُرَاضٍ " بِضَمِّ الْحَاءِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ : مَوْضِعٌ قُرْبَ مَكَّةَ . قِيلَ كَانَتْ بِهِ الْعُزَّى .

لسان العرب

[ حرض ] حرض : التَّحْرِيضُ : التَّحْضِيضُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : التَّحْرِيضُ عَلَى الْقِتَالِ الْحَثُّ وَالْإِحْمَاءُ عَلَيْهِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ قَالَ الزَّجَّاجُ : تَأْوِيلُهُ حُثَّهُمْ عَلَى الْقِتَالِ ، قَالَ : وَتَأْوِيلُ التَّحْرِيضِ فِي اللُّغَةِ أَنْ تَحُثَّ الْإِنْسَانَ حَثًّا يَعْلَمُ مَعَهُ أَنَّهُ حَارِضٌ إِنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ ، قَالَ : وَالْحَارِضُ الَّذِي قَدْ قَارَبَ الْهَلَاكَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَحَرَّضَهُ حَضَّهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ حَارَضَ فُلَانٌ عَلَى الْعَمَلِ وَوَاكَبَ عَلَيْهِ وَوَاظَبَ وَوَاصَبَ عَلَيْهِ إِذَا دَاوَمَ الْقِتَالَ ؛ فَمَعْنَى حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ حُثَّهُمْ عَلَى أَنْ يُحَارِضُوا أَيْ يُدَاوِمُوا عَلَى الْقِتَالِ حَتَّى يُثْخِنُوهُمْ . وَرَجُلٌ حَرِضٌ وَحَرَضٌ : لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُخَافُ شَرُّهُ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ فِي حَرَضٍ سَوَاءٌ . وَقَدْ جُمِعَ عَلَى أَحْرَاضٍ وَحُرْضَانٍ ، وَهُوَ أَعْلَى ، فَأَمَّا حَرِضٌ ، بِالْكَسْرِ ، فَجَمْعُهُ حَرِضُونَ لِأَنَّ جَمْعَ السَّلَامَةِ فِي فَعِلٍ صِفَةً أَكْثَرُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُكَسَّرَ عَلَى أَفْعَالٍ لِأَنَّ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الصِّفَةِ رُبَّمَا كُسِّرَ عَلَيْهِ ، نَحْوُ نَكِدٍ وَأَنْكَادٍ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : وَرَجُلٌ حَارِضَةٌ لِلَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ . وَالْحُرْضَانُ : كَالْحَرِضِ وَالْحَرَضُ ، وَالْحَرِضُ وَالْحَرَضُ الْفَاسِدُ . حَرَضَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ يَحْرِضُهَا حَرْضًا : أَفْسَدَهَا . وَرَجُلٌ حَرِضٌ وَحَرَضٌ ؛ أَيْ فَاسِدٌ مَرِيضٌ فِي بِنَائِهِ ، وَاحِدُهُ وَجَمْعُهُ سَوَاءٌ . وَحَرَضَهُ الْمَرَضُ وَأَحْرَضَهُ إِذ

موقع حَـدِيث