حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

حَزْقٌ

( حَزْقٌ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا رَأْيَ لِحَازِقٍ الْحَازِقُ : الَّذِي ضَاقَ عَلَيْهِ خُفُّهُ فَحَزَقَ رِجْلَهُ : أَيْ عَصَرَهَا وَضَغَطَهَا ، وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ أَوْ حَاقِبٌ أَوْ حَازِقٌ . ( هـ ) وَفِي فَضْلِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ الْحِزْقُ وَالْحَزِيقَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ .

وَيُرْوَى بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ . وَسَيُذْكَرُ فِي بَابِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ : " لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ " أَيْ مُتَقَبِّضِينَ وَمُجْتَمِعِينَ .

وَقِيلَ لِلْجَمَاعَةِ حِزْقَةٌ لِانْضِمَامِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ يُرَقِّصُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ :

حُزُقَّةٌ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ
فَتَرَقَّى الْغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِهِ . الْحُزُقَّةُ : الضَّعِيفُ الْمُتَقَارِبُ الْخَطْوِ مِنْ ضَعْفِهِ ، وَقِيلَ الْقَصِيرُ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ ، فَذَكَرَهَا لَهُ عَلَى سَبِيلِ الْمُدَاعَبَةِ وَالتَّأْنِيسِ لَهُ .

وَتَرَقَّ : بِمَعْنَى اصْعَدْ . وَعَيْنُ بَقَّةٍ : كِنَايَةٌ عَنْ صِغَرِ الْعَيْنِ . وَحُزُقَّةٌ : مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ أَنْتَ حُزُقَّةٌ ، وَحُزُقَّةُ الثَّانِي كَذَلِكَ ، أَوْ أَنَّهُ خَبَرٌ مُكَرَّرٌ .

وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ حُزُقَّةً أَرَادَ يَا حُزُقَّةُ ، فَحَذَفَ حَرْفَ النِّدَاءِ وَهُوَ مِنَ الشُّذُوذِ ، كَقَوْلِهِمْ أَطْرِقْ كَرَا ، لِأَنَّ حَرْفَ النِّدَاءِ إِنَّمَا يُحْذَفُ مِنَ الْعَلَمِ الْمَضْمُومِ أَوِ الْمُضَافِ . ج١ / ص٣٧٩( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : " اجْتَمَعَ جَوَارٍ فَأَرِنَّ وَأَشِرْنَ وَلَعِبْنَ الْحُزُقَّةَ " قِيلَ : هِيَ لُعْبَةٌ مِنَ اللُّعَبِ ، أُخِذَتْ مِنَ التَّحَزُّقِ : التَّجَمُّعُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أَنَّهُ نَدَبَ النَّاسَ لِقِتَالِ الْخَوَارِجِ ، فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَيْهِ قَالُوا : أَبْشِرْ فَقَدِ اسْتَأْصَلْنَاهُمْ ، فَقَالَ : حَزْقُ عَيْرٍ حَزْقُ عَيْرٍ ، فَقَدْ بَقِيَتْ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ " الْعَيْرُ : الْحِمَارُ .

وَالْحَزْقُ : الشَّدُّ الْبَلِيغُ وَالتَّضْيِيقُ . يُقَالُ حَزَقَهُ بِالْحَبْلِ إِذَا قَوَّى شَدَّهُ ، أَرَادَ أَنَّ أَمْرَهُمْ بَعْدُ فِي إِحْكَامِهِ ، كَأَنَّهُ حِمْلُ حِمَارٍ بُولِغَ فِي شَدِّهِ . وَتَقْدِيرُهُ : حَزْقُ حِمْلِ عَيْرٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَإِنَّمَا خَصَّ الْحِمَارَ بِإِحْكَامِ الْحَمْلِ ; لِأَنَّهُ رُبَّمَا اضْطَرَبَ فَأَلْقَاهُ .

وَقِيلَ : الْحَزْقُ الضُّرَاطُ ، أَيْ أَنَّ مَا فَعَلْتُمْ بِهِمْ فِي قِلَّةِ الِاكْتِرَاثِ لَهُ هُوَ ضُرَاطُ حِمَارٍ . وَقِيلَ هُوَ مَثَلٌ يُقَالُ لِلْمُخْبِرِ بِخَبَرٍ غَيْرِ تَامٍّ وَلَا مُحَصَّلٍ : أَيْ لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا زَعَمْتُمْ .

غريب الحديث4 كلمات
حِزْقَانِ(المادة: حزقان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزْقٌ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا رَأْيَ لِحَازِقٍ الْحَازِقُ : الَّذِي ضَاقَ عَلَيْهِ خُفُّهُ فَحَزَقَ رِجْلَهُ : أَيْ عَصَرَهَا وَضَغَطَهَا ، وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ أَوْ حَاقِبٌ أَوْ حَازِقٌ . ( هـ ) وَفِي فَضْلِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ الْحِزْقُ وَالْحَزِيقَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ . وَسَيُذْكَرُ فِي بَابِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ : " لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ " أَيْ مُتَقَبِّضِينَ وَمُجْتَمِعِينَ . وَقِيلَ لِلْجَمَاعَةِ حِزْقَةٌ لِانْضِمَامِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ يُرَقِّصُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ : حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ فَتَرَقَّى الْغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِهِ . الْحُزُقَّةُ : الضَّعِيفُ الْمُتَقَارِبُ الْخَطْوِ مِنْ ضَعْفِهِ ، وَقِيلَ الْقَصِيرُ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ ، فَذَكَرَهَا لَهُ عَلَى سَبِيلِ الْمُدَاعَبَةِ وَالتَّأْنِيسِ لَهُ . وَتَرَقَّ : بِمَعْنَى اصْعَدْ . وَعَيْنُ بَقَّةٍ : كِنَايَةٌ عَنْ صِغَرِ الْعَيْنِ . وَحُزُقَّةٌ : مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ أَنْتَ حُزُقَّةٌ ، وَحُزُقَّةُ الثَّانِي كَذَلِكَ ، أَوْ أَنَّهُ خَبَرٌ مُكَرَّرٌ . وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ

لسان العرب

[ حزق ] حزق : حَزَقَهُ حَزْقًا : عَصَبَهُ وَضَغَطَهُ . وَالْحَزْقُ : شِدَّةُ جَذْبِ الرِّبَاطِ وَالْوَتَرِ . حَزَقَهُ يَحْزِقُهُ حَزْقًا وَحَزَقَهُ بِالْحَبْلِ يَحْزِقُهُ حَزْقًا : شَدَّهُ . وَحَزَقَ الْقَوْسَ يَحْزِقُهَا حَزْقًا : شَدَّ وَتَرَهَا ، وَكُلُّ رِبَاطٍ حِزَاقٌ . وَرَجُلٌ حَزُقَّةٌ وَحُزُقَّةٌ وَمُتَحَزِّقٌ : بَخِيلٌ مُتَشَدِّدٌ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ ضَنًّا بِهِ ، وَالِاسْمُ الْحَزَقُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَذَلِكَ الْحُزُقُ وَالْحُزُقَةُ وَالْحَزَقُ مِثْلُهُ ؛ وَأَنْشَدَ : فَهْيَ تَعَادَى مِنْ حَزَازٍ ذِي حَزَقْ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، خَطَبَ أَصْحَابَهُ فِي أَمْرِ الْمَارِقِينَ وَحَضَّهُمْ عَلَى قِتَالِهِمْ فَلَمَّا قَتَلُوهُمْ جَاءُوا فَقَالُوا : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدِ اسْتَأْصَلْنَاهُمْ ! فَقَالَ عَلِيٌّ : حَزْقُ عَيْرٍ حَزْقُ عَيْرٍ قَدْ بَقِيَتْ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ ؛ قَالَ الْمُفَضَّلُ : فِي قَوْلِهِ حَزْقُ عَيْرٍ هَذَا مَثَلٌ تَقُولُهُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ الْمُخْبِرِ بِخَبَرٍ غَيْرِ تَامٍّ وَلَا مُحَصَّلٍ ، حَزْقُ عَيْرٍ أَيْ حُصَاصُ حِمَارٍ أَيْ لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا زَعَمْتُمْ ؛ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ : وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ : أَرَادَ عَلِيٌّ أَنَّ أَمْرَهُمْ مُحْكَمٌ بَعْدُ كَحَزْقِ حِمْلِ الْحِمَارِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحِمَارَ يَضْطَرِبُ بِحِمْلِهِ ، فَرُبَّمَا أَلْقَاهُ فَيُحْزَقُ حَزْقًا شَدِيدًا ، يَقُولُ عَلِيٌّ : فَأَمْرُهُمْ بَعْدُ مُحْكَمٌ ؛ وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْحَزْقُ الشَّدُّ الْبَلِيغُ وَالتَّضْيِيقُ ؛ يُقَالُ : حَزَقَهُ بِالْحَبْلِ إِذَا قَوَّى شَدَّهُ ؛ أَرَادَ أَنَّ أَمْرَهُمْ بَعْدُ فِي إِحْكَامِهِ كَأَنَّهُ حِمْلُ حِمَارٍ بُولِغَ فِي شَدِّهِ ، وَتَقْدِيرُهُ حَزْقُ حِمْلِ عَيْرٍ ، فَحَذَفَ الْ

مُتَحَزِّقِينَ(المادة: متحزقين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزْقٌ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا رَأْيَ لِحَازِقٍ الْحَازِقُ : الَّذِي ضَاقَ عَلَيْهِ خُفُّهُ فَحَزَقَ رِجْلَهُ : أَيْ عَصَرَهَا وَضَغَطَهَا ، وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ أَوْ حَاقِبٌ أَوْ حَازِقٌ . ( هـ ) وَفِي فَضْلِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ الْحِزْقُ وَالْحَزِيقَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ . وَسَيُذْكَرُ فِي بَابِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ : " لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ " أَيْ مُتَقَبِّضِينَ وَمُجْتَمِعِينَ . وَقِيلَ لِلْجَمَاعَةِ حِزْقَةٌ لِانْضِمَامِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ يُرَقِّصُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ : حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ فَتَرَقَّى الْغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِهِ . الْحُزُقَّةُ : الضَّعِيفُ الْمُتَقَارِبُ الْخَطْوِ مِنْ ضَعْفِهِ ، وَقِيلَ الْقَصِيرُ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ ، فَذَكَرَهَا لَهُ عَلَى سَبِيلِ الْمُدَاعَبَةِ وَالتَّأْنِيسِ لَهُ . وَتَرَقَّ : بِمَعْنَى اصْعَدْ . وَعَيْنُ بَقَّةٍ : كِنَايَةٌ عَنْ صِغَرِ الْعَيْنِ . وَحُزُقَّةٌ : مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ أَنْتَ حُزُقَّةٌ ، وَحُزُقَّةُ الثَّانِي كَذَلِكَ ، أَوْ أَنَّهُ خَبَرٌ مُكَرَّرٌ . وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ

لسان العرب

[ حزق ] حزق : حَزَقَهُ حَزْقًا : عَصَبَهُ وَضَغَطَهُ . وَالْحَزْقُ : شِدَّةُ جَذْبِ الرِّبَاطِ وَالْوَتَرِ . حَزَقَهُ يَحْزِقُهُ حَزْقًا وَحَزَقَهُ بِالْحَبْلِ يَحْزِقُهُ حَزْقًا : شَدَّهُ . وَحَزَقَ الْقَوْسَ يَحْزِقُهَا حَزْقًا : شَدَّ وَتَرَهَا ، وَكُلُّ رِبَاطٍ حِزَاقٌ . وَرَجُلٌ حَزُقَّةٌ وَحُزُقَّةٌ وَمُتَحَزِّقٌ : بَخِيلٌ مُتَشَدِّدٌ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ ضَنًّا بِهِ ، وَالِاسْمُ الْحَزَقُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَذَلِكَ الْحُزُقُ وَالْحُزُقَةُ وَالْحَزَقُ مِثْلُهُ ؛ وَأَنْشَدَ : فَهْيَ تَعَادَى مِنْ حَزَازٍ ذِي حَزَقْ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، خَطَبَ أَصْحَابَهُ فِي أَمْرِ الْمَارِقِينَ وَحَضَّهُمْ عَلَى قِتَالِهِمْ فَلَمَّا قَتَلُوهُمْ جَاءُوا فَقَالُوا : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدِ اسْتَأْصَلْنَاهُمْ ! فَقَالَ عَلِيٌّ : حَزْقُ عَيْرٍ حَزْقُ عَيْرٍ قَدْ بَقِيَتْ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ ؛ قَالَ الْمُفَضَّلُ : فِي قَوْلِهِ حَزْقُ عَيْرٍ هَذَا مَثَلٌ تَقُولُهُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ الْمُخْبِرِ بِخَبَرٍ غَيْرِ تَامٍّ وَلَا مُحَصَّلٍ ، حَزْقُ عَيْرٍ أَيْ حُصَاصُ حِمَارٍ أَيْ لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا زَعَمْتُمْ ؛ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ : وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ : أَرَادَ عَلِيٌّ أَنَّ أَمْرَهُمْ مُحْكَمٌ بَعْدُ كَحَزْقِ حِمْلِ الْحِمَارِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحِمَارَ يَضْطَرِبُ بِحِمْلِهِ ، فَرُبَّمَا أَلْقَاهُ فَيُحْزَقُ حَزْقًا شَدِيدًا ، يَقُولُ عَلِيٌّ : فَأَمْرُهُمْ بَعْدُ مُحْكَمٌ ؛ وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْحَزْقُ الشَّدُّ الْبَلِيغُ وَالتَّضْيِيقُ ؛ يُقَالُ : حَزَقَهُ بِالْحَبْلِ إِذَا قَوَّى شَدَّهُ ؛ أَرَادَ أَنَّ أَمْرَهُمْ بَعْدُ فِي إِحْكَامِهِ كَأَنَّهُ حِمْلُ حِمَارٍ بُولِغَ فِي شَدِّهِ ، وَتَقْدِيرُهُ حَزْقُ حِمْلِ عَيْرٍ ، فَحَذَفَ الْ

حُزُقَّةٌ(المادة: حزقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزْقٌ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا رَأْيَ لِحَازِقٍ الْحَازِقُ : الَّذِي ضَاقَ عَلَيْهِ خُفُّهُ فَحَزَقَ رِجْلَهُ : أَيْ عَصَرَهَا وَضَغَطَهَا ، وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ أَوْ حَاقِبٌ أَوْ حَازِقٌ . ( هـ ) وَفِي فَضْلِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ الْحِزْقُ وَالْحَزِيقَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ . وَسَيُذْكَرُ فِي بَابِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ : " لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ " أَيْ مُتَقَبِّضِينَ وَمُجْتَمِعِينَ . وَقِيلَ لِلْجَمَاعَةِ حِزْقَةٌ لِانْضِمَامِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ يُرَقِّصُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ : حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ فَتَرَقَّى الْغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِهِ . الْحُزُقَّةُ : الضَّعِيفُ الْمُتَقَارِبُ الْخَطْوِ مِنْ ضَعْفِهِ ، وَقِيلَ الْقَصِيرُ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ ، فَذَكَرَهَا لَهُ عَلَى سَبِيلِ الْمُدَاعَبَةِ وَالتَّأْنِيسِ لَهُ . وَتَرَقَّ : بِمَعْنَى اصْعَدْ . وَعَيْنُ بَقَّةٍ : كِنَايَةٌ عَنْ صِغَرِ الْعَيْنِ . وَحُزُقَّةٌ : مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ أَنْتَ حُزُقَّةٌ ، وَحُزُقَّةُ الثَّانِي كَذَلِكَ ، أَوْ أَنَّهُ خَبَرٌ مُكَرَّرٌ . وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ

لسان العرب

[ حزق ] حزق : حَزَقَهُ حَزْقًا : عَصَبَهُ وَضَغَطَهُ . وَالْحَزْقُ : شِدَّةُ جَذْبِ الرِّبَاطِ وَالْوَتَرِ . حَزَقَهُ يَحْزِقُهُ حَزْقًا وَحَزَقَهُ بِالْحَبْلِ يَحْزِقُهُ حَزْقًا : شَدَّهُ . وَحَزَقَ الْقَوْسَ يَحْزِقُهَا حَزْقًا : شَدَّ وَتَرَهَا ، وَكُلُّ رِبَاطٍ حِزَاقٌ . وَرَجُلٌ حَزُقَّةٌ وَحُزُقَّةٌ وَمُتَحَزِّقٌ : بَخِيلٌ مُتَشَدِّدٌ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ ضَنًّا بِهِ ، وَالِاسْمُ الْحَزَقُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَذَلِكَ الْحُزُقُ وَالْحُزُقَةُ وَالْحَزَقُ مِثْلُهُ ؛ وَأَنْشَدَ : فَهْيَ تَعَادَى مِنْ حَزَازٍ ذِي حَزَقْ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، خَطَبَ أَصْحَابَهُ فِي أَمْرِ الْمَارِقِينَ وَحَضَّهُمْ عَلَى قِتَالِهِمْ فَلَمَّا قَتَلُوهُمْ جَاءُوا فَقَالُوا : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدِ اسْتَأْصَلْنَاهُمْ ! فَقَالَ عَلِيٌّ : حَزْقُ عَيْرٍ حَزْقُ عَيْرٍ قَدْ بَقِيَتْ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ ؛ قَالَ الْمُفَضَّلُ : فِي قَوْلِهِ حَزْقُ عَيْرٍ هَذَا مَثَلٌ تَقُولُهُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ الْمُخْبِرِ بِخَبَرٍ غَيْرِ تَامٍّ وَلَا مُحَصَّلٍ ، حَزْقُ عَيْرٍ أَيْ حُصَاصُ حِمَارٍ أَيْ لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا زَعَمْتُمْ ؛ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ : وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ : أَرَادَ عَلِيٌّ أَنَّ أَمْرَهُمْ مُحْكَمٌ بَعْدُ كَحَزْقِ حِمْلِ الْحِمَارِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحِمَارَ يَضْطَرِبُ بِحِمْلِهِ ، فَرُبَّمَا أَلْقَاهُ فَيُحْزَقُ حَزْقًا شَدِيدًا ، يَقُولُ عَلِيٌّ : فَأَمْرُهُمْ بَعْدُ مُحْكَمٌ ؛ وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْحَزْقُ الشَّدُّ الْبَلِيغُ وَالتَّضْيِيقُ ؛ يُقَالُ : حَزَقَهُ بِالْحَبْلِ إِذَا قَوَّى شَدَّهُ ؛ أَرَادَ أَنَّ أَمْرَهُمْ بَعْدُ فِي إِحْكَامِهِ كَأَنَّهُ حِمْلُ حِمَارٍ بُولِغَ فِي شَدِّهِ ، وَتَقْدِيرُهُ حَزْقُ حِمْلِ عَيْرٍ ، فَحَذَفَ الْ

الْحُزُقَّةَ(المادة: الحزقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزْقٌ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا رَأْيَ لِحَازِقٍ الْحَازِقُ : الَّذِي ضَاقَ عَلَيْهِ خُفُّهُ فَحَزَقَ رِجْلَهُ : أَيْ عَصَرَهَا وَضَغَطَهَا ، وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ أَوْ حَاقِبٌ أَوْ حَازِقٌ . ( هـ ) وَفِي فَضْلِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ الْحِزْقُ وَالْحَزِيقَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ . وَسَيُذْكَرُ فِي بَابِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ : " لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ " أَيْ مُتَقَبِّضِينَ وَمُجْتَمِعِينَ . وَقِيلَ لِلْجَمَاعَةِ حِزْقَةٌ لِانْضِمَامِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ يُرَقِّصُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ : حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ فَتَرَقَّى الْغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِهِ . الْحُزُقَّةُ : الضَّعِيفُ الْمُتَقَارِبُ الْخَطْوِ مِنْ ضَعْفِهِ ، وَقِيلَ الْقَصِيرُ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ ، فَذَكَرَهَا لَهُ عَلَى سَبِيلِ الْمُدَاعَبَةِ وَالتَّأْنِيسِ لَهُ . وَتَرَقَّ : بِمَعْنَى اصْعَدْ . وَعَيْنُ بَقَّةٍ : كِنَايَةٌ عَنْ صِغَرِ الْعَيْنِ . وَحُزُقَّةٌ : مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ أَنْتَ حُزُقَّةٌ ، وَحُزُقَّةُ الثَّانِي كَذَلِكَ ، أَوْ أَنَّهُ خَبَرٌ مُكَرَّرٌ . وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ

لسان العرب

[ حزق ] حزق : حَزَقَهُ حَزْقًا : عَصَبَهُ وَضَغَطَهُ . وَالْحَزْقُ : شِدَّةُ جَذْبِ الرِّبَاطِ وَالْوَتَرِ . حَزَقَهُ يَحْزِقُهُ حَزْقًا وَحَزَقَهُ بِالْحَبْلِ يَحْزِقُهُ حَزْقًا : شَدَّهُ . وَحَزَقَ الْقَوْسَ يَحْزِقُهَا حَزْقًا : شَدَّ وَتَرَهَا ، وَكُلُّ رِبَاطٍ حِزَاقٌ . وَرَجُلٌ حَزُقَّةٌ وَحُزُقَّةٌ وَمُتَحَزِّقٌ : بَخِيلٌ مُتَشَدِّدٌ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ ضَنًّا بِهِ ، وَالِاسْمُ الْحَزَقُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَذَلِكَ الْحُزُقُ وَالْحُزُقَةُ وَالْحَزَقُ مِثْلُهُ ؛ وَأَنْشَدَ : فَهْيَ تَعَادَى مِنْ حَزَازٍ ذِي حَزَقْ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، خَطَبَ أَصْحَابَهُ فِي أَمْرِ الْمَارِقِينَ وَحَضَّهُمْ عَلَى قِتَالِهِمْ فَلَمَّا قَتَلُوهُمْ جَاءُوا فَقَالُوا : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدِ اسْتَأْصَلْنَاهُمْ ! فَقَالَ عَلِيٌّ : حَزْقُ عَيْرٍ حَزْقُ عَيْرٍ قَدْ بَقِيَتْ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ ؛ قَالَ الْمُفَضَّلُ : فِي قَوْلِهِ حَزْقُ عَيْرٍ هَذَا مَثَلٌ تَقُولُهُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ الْمُخْبِرِ بِخَبَرٍ غَيْرِ تَامٍّ وَلَا مُحَصَّلٍ ، حَزْقُ عَيْرٍ أَيْ حُصَاصُ حِمَارٍ أَيْ لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا زَعَمْتُمْ ؛ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ : وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ : أَرَادَ عَلِيٌّ أَنَّ أَمْرَهُمْ مُحْكَمٌ بَعْدُ كَحَزْقِ حِمْلِ الْحِمَارِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحِمَارَ يَضْطَرِبُ بِحِمْلِهِ ، فَرُبَّمَا أَلْقَاهُ فَيُحْزَقُ حَزْقًا شَدِيدًا ، يَقُولُ عَلِيٌّ : فَأَمْرُهُمْ بَعْدُ مُحْكَمٌ ؛ وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْحَزْقُ الشَّدُّ الْبَلِيغُ وَالتَّضْيِيقُ ؛ يُقَالُ : حَزَقَهُ بِالْحَبْلِ إِذَا قَوَّى شَدَّهُ ؛ أَرَادَ أَنَّ أَمْرَهُمْ بَعْدُ فِي إِحْكَامِهِ كَأَنَّهُ حِمْلُ حِمَارٍ بُولِغَ فِي شَدِّهِ ، وَتَقْدِيرُهُ حَزْقُ حِمْلِ عَيْرٍ ، فَحَذَفَ الْ

موقع حَـدِيث