حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

حِسًّا

( حِسًّا ) * فِيهِ مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ الْحُسْوَةُ بِالضَّمِّ : الْجَرْعَةُ مِنَ الشَّرَابِ بِقَدْرِ مَا يُحْسَى مَرَّةً وَاحِدَةً . وَالْحَسْوَةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْحَسَاءِ " وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ : طَبِيخٌ يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ وَمَاءٍ وَدُهْنٍ ، وَقَدْ يُحَلَّى وَيَكُونُ رَقِيقًا يُحْسَى .

* وَفِي حَدِيثِ أَبِي التَّيِّهَانِ " ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ مِنْ حِسْيِ بَنِي حَارِثَةَ " الْحِسْيُ بِالْكَسْرِ وَسُكُونِ السِّينِ ، وَجَمْعُهُ أَحْسَاءٌ : حَفِيرَةٌ قَرِيبَةُ الْقَعْرِ ، قِيلَ : إِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي أَرْضٍ أَسْفَلُهَا حِجَارَةٌ وَفَوْقَهَا رَمْلٌ ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ نَشَّفَهَا الرَّمْلُ ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْحِجَارَةِ أَمْسَكَتْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُمْ شَرِبُوا مِنْ مَاءِ الْحِسْيِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ " فَهَجَمْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ ، فَقُلْتُ : هَلْ حَسْتُمَا مِنْ شَيْءٍ " قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَذَا وَرَدَ ، وَإِنَّمَا هُوَ : هَلْ حَسِيتُمَا ؟ يُقَالُ : حَسِيتُ الْخَبَرَ بِالْكَسْرِ : أَيْ عَلِمْتُهُ ، وَأَحَسْتُ الْخَبَرَ ، وَحَسِسْتُ بِالْخَبَرِ ، وَأَحْسَسْتُ بِهِ ، كَأَنَّ الْأَصْلَ فِيهِ حَسِسْتُ ، فَأَبْدَلُوا إِحْدَى السِّينَيْنِ يَاءً .

وَقِيلَ : هُوَ مِنْ بَابِ ظَلْتُ وَمَسْتُ ، فِي ظَلِلْتُ وَمَسِسْتُ ، فِي حَذْفِ أَحَدِ الْمِثْلَيْنِ . ج١ / ص٣٨٨* وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ :

خَلَا أَنَّ الْعِتَاقَ مِنَ الْمَطَايَا أَحَسْنَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ
وَيُرْوَى حَسِينَ : أَيْ أَحْسَسْنَ وَحَسِسْنَ .

غريب الحديث1 كلمة
فَالْحُسْوَةُ(المادة: فالحسوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حِسًّا ) * فِيهِ مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ الْحُسْوَةُ بِالضَّمِّ : الْجَرْعَةُ مِنَ الشَّرَابِ بِقَدْرِ مَا يُحْسَى مَرَّةً وَاحِدَةً . وَالْحَسْوَةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْحَسَاءِ " وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ : طَبِيخٌ يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ وَمَاءٍ وَدُهْنٍ ، وَقَدْ يُحَلَّى وَيَكُونُ رَقِيقًا يُحْسَى . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي التَّيِّهَانِ " ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءَ مِنْ حِسْيِ بَنِي حَارِثَةَ " الْحِسْيُ بِالْكَسْرِ وَسُكُونِ السِّينِ ، وَجَمْعُهُ أَحْسَاءٌ : حَفِيرَةٌ قَرِيبَةُ الْقَعْرِ ، قِيلَ : إِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي أَرْضٍ أَسْفَلُهَا حِجَارَةٌ وَفَوْقَهَا رَمْلٌ ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ نَشَّفَهَا الرَّمْلُ ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْحِجَارَةِ أَمْسَكَتْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُمْ شَرِبُوا مِنْ مَاءِ الْحِسْيِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ " فَهَجَمْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ ، فَقُلْتُ : هَلْ حَسْتُمَا مِنْ شَيْءٍ " قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَذَا وَرَدَ ، وَإِنَّمَا هُوَ : هَلْ حَسِيتُمَا ؟ يُقَالُ : حَسِيتُ الْخَبَرَ بِالْكَسْرِ : أَيْ عَلِمْتُهُ ، وَأَحَسْتُ الْخَبَرَ ، وَحَسِسْتُ بِالْخَبَرِ ، وَأَحْسَسْتُ بِهِ ، كَأَنَّ الْأَصْلَ فِيهِ حَسِسْتُ ، فَأَبْدَلُوا إِحْدَى السِّينَيْنِ يَاءً . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ بَابِ ظَلْتُ وَمَسْتُ ، فِي ظَلِلْتُ وَمَسِسْتُ ، فِي حَذْفِ أَحَدِ الْمِثْلَيْنِ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ : خَلَا أَنَّ الْعِتَاقَ مِنَ الْمَطَايَا أَحَسْنَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ وَيُرْوَى حَس

لسان العرب

[ حسا ] حسا : حَسَا الطَّائِرُ الْمَاءَ يَحْسُو حَسْوًا : وَهُوَ كَالشُّرْبِ لِلْإِنْسَانِ ، وَالْحَسْوُ الْفِعْلُ ، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ ، وَحَسَا الشَّيْءَ حَسْوًا وَتَحَسَّاهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلَةٍ . وَاحْتَسَاهُ : كَتَحَسَّاهُ . وَقَدْ يَكُونُ الِاحْتِسَاءُ فِي النَّوْمِ وَتَقَصِّي سَيْرِ الْإِبِلِ ، يُقَالُ : احْتَسَى سَيْرَ الْفَرَسِ وَالْجَمَلِ وَالنَّاقَةِ ؛ قَالَ : إِذَا احْتَسَى يَوْمَ هَجِيرٍ هَائِفٍ غُرُورَ عِيدِيَّاتِهَا الْخَوَانِفِ وَهُنَّ يَطْوِينَ عَلَى التَّكَالِفِ بِالسَّيْفِ أَحْيَانًا وَبِالتَّقَاذُفِ جَمَعَ بَيْنَ الْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَهَذَا الَّذِي يُسَمِّيهِ أَصْحَابُ الْقَوَافِي السِّنَادَ فِي قَوْلِ الْأَخْفَشِ ، وَاسْمُ مَا يُتَحَسَّى الْحَسِيَّةُ وَالْحَسَاءُ ، مَمْدُودٌ ، وَالْحَسْوُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ حَكَى فِي الِاسْمِ أَيْضًا الْحَسْوَ عَلَى لَفْظِ الْمَصْدَرِ وَالْحَسَا ، مَقْصُورٌ ، عَلَى مِثَالِ الْقَفَا ، قَالَ : وَلَسْتُ مِنْهُمَا عَلَى ثِقَةٍ ، وَالْحُسْوَةُ ، كُلُّهُ : الشَّيْءُ الْقَلِيلُ مِنْهُ . وَالْحُسْوَةُ : مِلْءُ الْفَمِ . وَيُقَالُ : اتَّخِذُوا لَنَا حَسِيَّةً ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي لِبَعْضِ الرُّجَّازِ : وَحُسَّدٍ أَوْشَلْتُ مِنْ حِظَاظِهَا عَلَى أَحَاسِي الْغَيْظِ وَاكْتِظَاظِهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : عِنْدِي أَنَّهُ جَمَعَ حَسَاءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَقَدْ يَكُونُ جَمَعَ أُحْسِيَّةٍ وَأُحْسُوَّةٍ كَأُهْجِيَّةٍ وَأُهْجُوَّةٍ ، قَالَ : غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ وَلَا رَأَيْتُهُ إِلَّا فِي هَذَا الشِّعْرِ . وَالْحَسْوَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَقِيلَ : الْحَسْوَةُ وَالْحُسْوَةُ لُغ

موقع حَـدِيث