حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

حَظَا

( حَظَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ " قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ طَلْحَةُ وَأَنَا مُتَصَبِّحٌ فَأَخَذَ النَّعْلَ فَحَظَّانِي بِهَا حَظَيَاتٍ ذَوَاتِ عَدَدٍ " أَيْ ضَرَبَنِي بِهَا ، كَذَا رُوِيَ بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : إِنَّمَا أَعْرِفُهَا بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَأَمَّا بِالظَّاءِ فَلَا وَجْهَ لَهُ .

وَقَالَ غَيْرُهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْحَظْوَةِ بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ السَّهْمُ الصَّغِيرُ الَّذِي لَا نَصْلَ لَهُ . وَقِيلَ كُلُّ قَضِيبٍ ثَابِتٍ فِي أَصْلٍ فَهُوَ حَظْوَةٌ ، فَإِنْ كَانَتِ اللَّفْظَةُ مَحْفُوظَةً فَيَكُونُ قَدِ اسْتَعَارَ الْقَضِيبَ أَوِ السَّهْمَ لِلنَّعْلِ . يُقَالُ : حَظَاهُ بِالْحَظْوَةِ إِذَا ضَرَبَهُ بِهَا ، كَمَا يُقَالُ عَصَاهُ بِالْعَصَا .

* وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَوَّالَ وَبَنَى بِي فِي شَوَّالَ ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَ أَحْظَى مَنِّي ؟ أَيْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي وَأَسْعَدَ بِهِ . يُقَالُ : حَظِيَتِ الْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا تَحْظَى حُظْوَةً وَحِظْوَةً بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : أَيْ سَعِدَتْ بِهِ وَدَنَتْ مِنْ قَلْبِهِ وَأَحَبَّهَا .

غريب الحديث1 كلمة
أَحْظَى(المادة: أحظى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَظَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ " قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ طَلْحَةُ وَأَنَا مُتَصَبِّحٌ فَأَخَذَ النَّعْلَ فَحَظَّانِي بِهَا حَظَيَاتٍ ذَوَاتِ عَدَدٍ " أَيْ ضَرَبَنِي بِهَا ، كَذَا رُوِيَ بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : إِنَّمَا أَعْرِفُهَا بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَأَمَّا بِالظَّاءِ فَلَا وَجْهَ لَهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْحَظْوَةِ بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ السَّهْمُ الصَّغِيرُ الَّذِي لَا نَصْلَ لَهُ . وَقِيلَ كُلُّ قَضِيبٍ ثَابِتٍ فِي أَصْلٍ فَهُوَ حَظْوَةٌ ، فَإِنْ كَانَتِ اللَّفْظَةُ مَحْفُوظَةً فَيَكُونُ قَدِ اسْتَعَارَ الْقَضِيبَ أَوِ السَّهْمَ لِلنَّعْلِ . يُقَالُ : حَظَاهُ بِالْحَظْوَةِ إِذَا ضَرَبَهُ بِهَا ، كَمَا يُقَالُ عَصَاهُ بِالْعَصَا . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَوَّالَ وَبَنَى بِي فِي شَوَّالَ ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَ أَحْظَى مَنِّي ؟ أَيْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي وَأَسْعَدَ بِهِ . يُقَالُ : حَظِيَتِ الْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا تَحْظَى حُظْوَةً وَحِظْوَةً بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : أَيْ سَعِدَتْ بِهِ وَدَنَتْ مِنْ قَلْبِهِ وَأَحَبَّهَا .

لسان العرب

[ حظا ] حظا : الْحُظْوَةُ وَالْحِظْوَةُ وَالْحِظَةُ : الْمَكَانَةُ وَالْمَنْزِلَةُ لِلرَّجُلِ مِنْ ذِي سُلْطَانٍ وَنَحْوِهِ ، وَجَمْعُهُ حِظًا وَحِظَاءٌ ، وَقَدْ حَظِيَ عِنْدَهُ يَحْظَى حِظْوَةً . وَرَجُلٌ حَظِيٌّ إِذَا كَانَ ذَا حُظْوَةٍ وَمَنْزِلَةٍ ، وَقَدْ حَظِيَ عِنْدَ الْأَمِيرِ وَاحْتَظَى بِهِ بِمَعْنَى . وَحَظِيَتِ الْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا حُظْوَةً وَحِظْوَةً ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَحِظَةً أَيْضًا وَحَظِيَ هُوَ عِنْدَهَا ، وَامْرَأَةٌ حَظِيَّةٌ وَهِيَ حَظِيَّتِي وَإِحْدَى حَظَايَايَ . وَفِي الْمَثَلِ . إِلَّا حَظِيَّةً فَلَا أَلِيَّةً أَيْ إِلَّا تَكُنْ مِمَّنْ يُحْظَى عِنْدَهُ فَإِنِّي غَيْرُ أَلِيَّةٍ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَوْ عَنَتْ بِالْحَظِيَّةِ نَفْسَهَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا نَصْبًا إِذَا جَعَلَتِ الْحَظِيَّةَ عَلَى التَّفْسِيرِ الْأَوَّلِ ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : إِلَّا حَظِيَّةً فَلَا أَلِيَّةً ؛ تَقُولُ : إِنْ أَخْطَأَتْكَ الْحُظْوَةُ فِيمَا تَطْلُبُ فَلَا تَأْلُ أَنْ تَتَوَدَّدَ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ بَعْضَ مَا تُرِيدُ ، وَأَصْلُهُ فِي الْمَرْأَةِ تَصْلَفُ عِنْدَ زَوْجِهَا ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ هَذَا الْمَثَلُ مِنْ أَمْثَالِ النِّسَاءِ ، تَقُولُ : إِنْ لَمْ أَحْظَ عِنْدَ زَوْجِي فَلَا آلُو فِيمَا يُحْظِينِي عِنْدَهُ بِانْتِهَائِي إِلَى مَا يَهْوَاهُ . وَيُقَالُ : هِيَ الْحِظْوَةُ وَالْحُظْوَةُ وَالْحِظَةُ ؛ قَالَ : هَلْ هِيَ إِلَّا حِظَةٌ أَوْ تَطْلِيقْ أَوْ صَلَفٌ مِنْ دُونِ ذَاكَ تَعْلِيقْ قَدْ وَجَبَ الْمَهْرُ إِذَا غَابَ الْحُوقْ وَفِي الْمَثَلِ : حَظِيِّينَ بَنَاتٍ صِلِفِينَ كَنَّاتٍ ؛ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ عِنْدَ الْحَاجَةِ يَطْلُبُهَا يُصِيبُ بَعْضَهَا وَيَعْسُرُ عَلَيْهِ بَعْضٌ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ إِنَّهُ لَذُو حُظْوَةٍ فِيهِنَّ وَعِنْدَهُنَّ ، وَلا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي

موقع حَـدِيث