حَظَا
( حَظَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ " قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ طَلْحَةُ وَأَنَا مُتَصَبِّحٌ فَأَخَذَ النَّعْلَ فَحَظَّانِي بِهَا حَظَيَاتٍ ذَوَاتِ عَدَدٍ " أَيْ ضَرَبَنِي بِهَا ، كَذَا رُوِيَ بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : إِنَّمَا أَعْرِفُهَا بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَأَمَّا بِالظَّاءِ فَلَا وَجْهَ لَهُ .
وَقَالَ غَيْرُهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْحَظْوَةِ بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ السَّهْمُ الصَّغِيرُ الَّذِي لَا نَصْلَ لَهُ . وَقِيلَ كُلُّ قَضِيبٍ ثَابِتٍ فِي أَصْلٍ فَهُوَ حَظْوَةٌ ، فَإِنْ كَانَتِ اللَّفْظَةُ مَحْفُوظَةً فَيَكُونُ قَدِ اسْتَعَارَ الْقَضِيبَ أَوِ السَّهْمَ لِلنَّعْلِ . يُقَالُ : حَظَاهُ بِالْحَظْوَةِ إِذَا ضَرَبَهُ بِهَا ، كَمَا يُقَالُ عَصَاهُ بِالْعَصَا .
* وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَوَّالَ وَبَنَى بِي فِي شَوَّالَ ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَ أَحْظَى مَنِّي ؟ أَيْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي وَأَسْعَدَ بِهِ . يُقَالُ : حَظِيَتِ الْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا تَحْظَى حُظْوَةً وَحِظْوَةً بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : أَيْ سَعِدَتْ بِهِ وَدَنَتْ مِنْ قَلْبِهِ وَأَحَبَّهَا .