حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

حَلُنَ

( حَلُنَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَضَى فِي فِدَاءِ الْأَرْنَبِ بِحُلَّانٍ " وَهُوَ الْحُلَّامُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالنُّونُ وَالْمِيمُ يَتَعَاقَبَانِ . وَقِيلَ : إِنَّ النُّونَ زَائِدَةٌ ، وَإِنَّ وَزْنَهُ فِعْلَانِ لَا فُعَّالُ .

( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " أَنَّهُ قَضَى فِي أُمِّ حُبَيْنٍ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ بِحُلَّانٍ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " ذُبِحَ عُثْمَانُ كَمَا يُذْبَحُ الْحُلَّانُ " أَيْ إِنَّ دَمَهُ أُبْطِلَ كَمَا يُبْطَلُ دَمُ الْحُلَّانِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ " هُوَ مَا يُعْطَاهُ مِنَ الْأَجْرِ وَالرِّشْوَةِ عَلَى كَهَانَتِهِ يُقَالُ : حَلَوْتُهُ أَحْلُوهُ حُلْوَانًا .

وَالْحُلْوَانُ مَصْدَرٌ كَالْغُفْرَانِ ، وَنُونُهُ زَائِدَةٌ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْحَلَاوَةِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى لَفْظِهِ .

غريب الحديث1 كلمة
الْحُلَّانُ(المادة: الحلان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلُنَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَضَى فِي فِدَاءِ الْأَرْنَبِ بِحُلَّانٍ " وَهُوَ الْحُلَّامُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالنُّونُ وَالْمِيمُ يَتَعَاقَبَانِ . وَقِيلَ : إِنَّ النُّونَ زَائِدَةٌ ، وَإِنَّ وَزْنَهُ فِعْلَانِ لَا فُعَّالُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " أَنَّهُ قَضَى فِي أُمِّ حُبَيْنٍ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ بِحُلَّانٍ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " ذُبِحَ عُثْمَانُ كَمَا يُذْبَحُ الْحُلَّانُ " أَيْ إِنَّ دَمَهُ أُبْطِلَ كَمَا يُبْطَلُ دَمُ الْحُلَّانِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ " هُوَ مَا يُعْطَاهُ مِنَ الْأَجْرِ وَالرِّشْوَةِ عَلَى كَهَانَتِهِ يُقَالُ : حَلَوْتُهُ أَحْلُوهُ حُلْوَانًا . وَالْحُلْوَانُ مَصْدَرٌ كَالْغُفْرَانِ ، وَنُونُهُ زَائِدَةٌ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْحَلَاوَةِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ حلن ] حلن : الْحُلَّانُ : الْجَدْيُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجَدْيُ الَّذِي يُشَقُّ عَلَيْهِ بَطْنُ أُمِّهِ فَيَخْرُجُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ فُعَّالٌ مُبْدَلٌ مِنْ حُلَّامٍ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : فِدَاكَ كُلُّ ضَئِيلِ الْجِسْمِ مُخْتَشِعٍ وَسْطَ الْمَقَامَةِ ، يَرْعَى الضَّأْنَ أَحْيَانَا تُهْدَى إِلَيْهِ ذِرَاعُ الْجَدْيِ تَكْرِمَةً إِمَّا ذَبِيحًا ، وَإِمَّا كَانَ حُلَّانَا يُرِيدُ : أَنَّ الذِّرَاعَ لَا تُهْدَى إِلَّا لِمَهِينٍ سَاقِطٍ لِقِلَّتِهَا وَحَقَارَتِهَا ، وَرُوِيَ : إِمَّا ذَكِيًّا ، وَإِمَّا كَانَ حُلَّانَا وَالذَّبِيحُ : الْكَبِيرُ الَّذِي قَدْ أَدْرَكَ أَنْ يُضَحَّى بِهِ وَصَلَحَ أَنْ يُذْبَحَ لِلنُّسُكِ . وَالْحُلَّانُ : الْجَدْيُ الصَّغِيرُ وَلَا يَصْلُحُ لِلنُّسُكِ وَلَا لِلذَّبْحِ ، وَقِيلَ : الذَّكِيُّ الَّذِي مَاتَ ، وَإِنَّمَا جَازَ أَكْلُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ لِأَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ جُعِلَ فِي أُذُنِهِ حَزٌّ عَلَى مَا نَشْرَحُهُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَإِنْ جَعَلْتَهُ مِنَ الْحَلَالِ فَهُوَ فُعْلَانُ ، وَالْمِيمُ مُبْدَلَةٌ مِنْهُ ؛ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْحُلَّامُ وَالْحُلَّانُ ، بِالْمِيمِ وَالنُّونِ ، صِغَارُ الْغَنَمِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ الْحُلَّانُ الْحَمَلُ الصَّغِيرُ يَعْنِي الْخَرُوفَ ، وَقِيلَ : الْحُلَّانُ لُغَةٌ فِي الْحُلَّامِ كَأَنَّ أَحَدَ الْحَرْفَيْنِ بَدَلٌ مِنْ صَاحِبِهِ ، قَالَ : فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَهُوَ ثُلَاثِيٌّ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ قَضَى فِي فِدَاءِ الْأَرْنَبِ ، إِذَا قَتَلَهُ الْمُحْرِمُ ، بِحُلَّانٍ ، هُوَ الْحُلَّامُ ، وَقَدْ فُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ الْحَمَلُ . الْأَصْمَعِيُّ : وَلَدُ الْمِ

موقع حَـدِيث