حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

حَوَفَ

( حَوَفَ ) ( س ) فِيهِ " سَلَّطَ عَلَيْهِمْ مَوْتَ طَاعُونٍ يَحُوفُ الْقُلُوبَ " أَيْ يُغَيِّرُهَا عَنِ التَّوَكُّلِ وَيَدْعُوهَا إِلَى الِانْتِقَالِ وَالْهَرَبِ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَافَةِ : نَاحِيَةِ الْمَوْضِعِ وَجَانِبِهِ . وَيُرْوَى يُحَوِّفُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ الْوَاوِ .

( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَزَلَ النَّاسُ حَافَةَ الْإِسْلَامِ " أَيْ : جَانِبَهُ وَطَرَفَهُ . * وَفِيهِ " كَانَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْبَحْرِ ، فَجَلَسَ عَمْرٌو عَلَى مِيحَافِ السَّفِينَةِ فَدَفَعَهُ عُمَارَةُ " أَرَادَ بِالْمِيحَافِ أَحَدَ جَانِبَيِ السَّفِينَةِ . وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَالْجِيمِ .

( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيَّ حَوْفٌ " الْحَوْفُ : الْبَقِيرَةُ تَلْبَسُهَا الصَّبِيَّةُ ، وَهِيَ ثَوْبٌ لَا كُمَّيْنِ لَهُ . وَقِيلَ سُيُورٌ تَشُدُّهَا الصِّبْيَانُ عَلَيْهِمْ . وَقِيلَ هُوَ شِدَّةُ الْعَيْشِ .

غريب الحديث2 كلمتان
حَافَةَ(المادة: حافة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَفَ ) ( س ) فِيهِ " سَلَّطَ عَلَيْهِمْ مَوْتَ طَاعُونٍ يَحُوفُ الْقُلُوبَ " أَيْ يُغَيِّرُهَا عَنِ التَّوَكُّلِ وَيَدْعُوهَا إِلَى الِانْتِقَالِ وَالْهَرَبِ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَافَةِ : نَاحِيَةِ الْمَوْضِعِ وَجَانِبِهِ . وَيُرْوَى يُحَوِّفُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ الْوَاوِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَزَلَ النَّاسُ حَافَةَ الْإِسْلَامِ " أَيْ : جَانِبَهُ وَطَرَفَهُ . * وَفِيهِ " كَانَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْبَحْرِ ، فَجَلَسَ عَمْرٌو عَلَى مِيحَافِ السَّفِينَةِ فَدَفَعَهُ عُمَارَةُ " أَرَادَ بِالْمِيحَافِ أَحَدَ جَانِبَيِ السَّفِينَةِ . وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَالْجِيمِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيَّ حَوْفٌ " الْحَوْفُ : الْبَقِيرَةُ تَلْبَسُهَا الصَّبِيَّةُ ، وَهِيَ ثَوْبٌ لَا كُمَّيْنِ لَهُ . وَقِيلَ سُيُورٌ تَشُدُّهَا الصِّبْيَانُ عَلَيْهِمْ . وَقِيلَ هُوَ شِدَّةُ الْعَيْشِ .

لسان العرب

[ حوف ] حوف : الْحَافَةُ وَالْحَوْفُ : النَّاحِيَةُ وَالْجَانِبُ وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي حَيَفَ لِأَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . وَتَحَوَّفَ الشَّيْءَ : أَخَذَ حَافَّتَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَافَّتِهِ وَتَخَوَّفَهُ ، بِالْخَاءِ ، بِمَعْنَاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : تَحَوَّفَهُ أَيْ : تَنَقَّصَهُ . غَيْرُهُ : وَحَافَتَا الْوَادِي جَانِبَاهُ . وَحَافَ الشَّيْءَ حَوْفًا : كَانَ فِي حَافَّتِهِ . وَحَافَهُ : زَارَهُ ، قَالَ ابْنُ الزِّبَعْرَى : وَنُعْمَانُ قَدْ غَادَرْنَ تَحْتَ لِوَائِهِ . . . . طَيْرٌ يَحُفْنَ وُقُوعُ وَحَوْفُ الْوَادِي : حَرْفُهُ وَنَاحِيَتُهُ ؛ قَالَ ضَمْرَةُ بْنُ ضَمْرَةَ : وَلَوْ كُنْتَ حَرْبًا مَا طَلَعْتَ طُوَيْلِعًا وَلَا حَوْفَهُ إِلَّا خَمِيسًا عَرَمْرَمَا وَيُرْوَى : جَوْفُهُ وَجَوُّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( سَلِّطْ عَلَيْهِمْ مَوْتَ طَاعُونٍ يَحُوفُ الْقُلُوبَ ) أَيْ : يُغَيِّرُهَا عَنِ التَّوَكُّلِ وَيَدْعُوهَا إِلَى الِانْتِقَالِ وَالْهَرَبِ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَافَّةِ نَاحِيَةِ الْمَوْضِعِ وَجَانِبِهِ ، وَيُرْوَى يُحَوِّفُ ، بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ الْوَاوِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، تَرَكَ النَّاسُ حَافَّةَ الْإِسْلَامِ أَيْ : جَانِبَهُ وَطَرَفَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْبَحْرِ ، فَجَلَسَ عَمْرٌو عَلَى مِيحَافِ السَّفِينَةِ فَدَفَعَهُ عُمَارَةُ ؛ أَرَادَ بِالْمِيحَافِ أَحَدَ جَانِبَيِ السَّفِينَةِ ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَالْجِيمِ . وَالْحَافَّةُ : الثَّوْرُ الَّذِي فِ

حَوْفٌ(المادة: حوف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَفَ ) ( س ) فِيهِ " سَلَّطَ عَلَيْهِمْ مَوْتَ طَاعُونٍ يَحُوفُ الْقُلُوبَ " أَيْ يُغَيِّرُهَا عَنِ التَّوَكُّلِ وَيَدْعُوهَا إِلَى الِانْتِقَالِ وَالْهَرَبِ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَافَةِ : نَاحِيَةِ الْمَوْضِعِ وَجَانِبِهِ . وَيُرْوَى يُحَوِّفُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ الْوَاوِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ " لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَزَلَ النَّاسُ حَافَةَ الْإِسْلَامِ " أَيْ : جَانِبَهُ وَطَرَفَهُ . * وَفِيهِ " كَانَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْبَحْرِ ، فَجَلَسَ عَمْرٌو عَلَى مِيحَافِ السَّفِينَةِ فَدَفَعَهُ عُمَارَةُ " أَرَادَ بِالْمِيحَافِ أَحَدَ جَانِبَيِ السَّفِينَةِ . وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَالْجِيمِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيَّ حَوْفٌ " الْحَوْفُ : الْبَقِيرَةُ تَلْبَسُهَا الصَّبِيَّةُ ، وَهِيَ ثَوْبٌ لَا كُمَّيْنِ لَهُ . وَقِيلَ سُيُورٌ تَشُدُّهَا الصِّبْيَانُ عَلَيْهِمْ . وَقِيلَ هُوَ شِدَّةُ الْعَيْشِ .

لسان العرب

[ حوف ] حوف : الْحَافَةُ وَالْحَوْفُ : النَّاحِيَةُ وَالْجَانِبُ وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي حَيَفَ لِأَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . وَتَحَوَّفَ الشَّيْءَ : أَخَذَ حَافَّتَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَافَّتِهِ وَتَخَوَّفَهُ ، بِالْخَاءِ ، بِمَعْنَاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : تَحَوَّفَهُ أَيْ : تَنَقَّصَهُ . غَيْرُهُ : وَحَافَتَا الْوَادِي جَانِبَاهُ . وَحَافَ الشَّيْءَ حَوْفًا : كَانَ فِي حَافَّتِهِ . وَحَافَهُ : زَارَهُ ، قَالَ ابْنُ الزِّبَعْرَى : وَنُعْمَانُ قَدْ غَادَرْنَ تَحْتَ لِوَائِهِ . . . . طَيْرٌ يَحُفْنَ وُقُوعُ وَحَوْفُ الْوَادِي : حَرْفُهُ وَنَاحِيَتُهُ ؛ قَالَ ضَمْرَةُ بْنُ ضَمْرَةَ : وَلَوْ كُنْتَ حَرْبًا مَا طَلَعْتَ طُوَيْلِعًا وَلَا حَوْفَهُ إِلَّا خَمِيسًا عَرَمْرَمَا وَيُرْوَى : جَوْفُهُ وَجَوُّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( سَلِّطْ عَلَيْهِمْ مَوْتَ طَاعُونٍ يَحُوفُ الْقُلُوبَ ) أَيْ : يُغَيِّرُهَا عَنِ التَّوَكُّلِ وَيَدْعُوهَا إِلَى الِانْتِقَالِ وَالْهَرَبِ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَافَّةِ نَاحِيَةِ الْمَوْضِعِ وَجَانِبِهِ ، وَيُرْوَى يُحَوِّفُ ، بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ الْوَاوِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، تَرَكَ النَّاسُ حَافَّةَ الْإِسْلَامِ أَيْ : جَانِبَهُ وَطَرَفَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْبَحْرِ ، فَجَلَسَ عَمْرٌو عَلَى مِيحَافِ السَّفِينَةِ فَدَفَعَهُ عُمَارَةُ ؛ أَرَادَ بِالْمِيحَافِ أَحَدَ جَانِبَيِ السَّفِينَةِ ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَالْجِيمِ . وَالْحَافَّةُ : الثَّوْرُ الَّذِي فِ

موقع حَـدِيث