خَشَفَ
( خَشَفَ ) ( هـ ) فِيهِ قَالَ لِبِلَالٍ : مَا عَمَلُكَ ؟ فَإِنِّي لَا أَرَانِي أَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَأَسْمَعُ الْخَشْفَةَ فَأَنْظُرُ إِلَّا رَأَيْتُكَ الْخَشْفَةُ بِالسُّكُونِ : الْحِسُّ وَالْحَرَكَةُ . وَقِيلَ : هُوَ الصَّوْتُ . وَالْخَشَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحَرَكَةُ .
وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى ، وَكَذَلِكَ الْخَشْفُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قَدَمِي . ج٢ / ص٣٥( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْكَعْبَةِ إِنَّهَا كَانَتْ خَشَفَةً عَلَى الْمَاءِ فَدُحِيَتْ مِنْهَا الْأَرْضُ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْخَشَفَةُ وَاحِدَةُ الْخَشَفِ : وَهِيَ حِجَارَةٌ تَنْبُتُ فِي الْأَرْضِ نَبَاتًا .
وَتُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَبِالْعَيْنِ بَدَلَ الْفَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ كَانَ سَهْمُ بْنُ غَالِبٍ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ ، خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ فَأَمَّنَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ : لَوْ كُنْتَ قَتَلْتَهُ كَانَتْ ذِمَّةً خَاشَفْتَ فِيهَا . أَيْ سَارَعْتَ إِلَى إِخْفَارِهَا .
يُقَالُ : خَاشَفَ إِلَى الشَّرِّ : إِذَا بَادَرَ إِلَيْهِ ، يُرِيدُ لَمْ يَكُنْ فِي قَتْلِكَ لَهُ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : قَدْ أَخْفَرَ ذِمَّتَهُ .