حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

خَصَصَ

( خَصَصَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يُصْلِحُ خُصًّا لَهُ وَهَى الْخُصُّ : بَيْتٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخَشَبِ وَالْقَصَبِ ، وَجَمْعُهُ خِصَاصٌ ، وَأَخْصَاصٌ ، سُمِّيَ بِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخِصَاصِ وَهِيَ الْفُرَجُ وَالْأَنْقَابُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ أَيْ فُرْجَتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ فَضَالَةَ كَانَ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْخَصَاصَةِ أَيِ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ .

وَأَصْلُهَا الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ إِلَى الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِيهِ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ يُرِيدُ حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ ، وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا بَعْدَهَا مِنَ الْبَعْثِ وَالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَمَعْنَى مُبَادَرَتِهَا بِالْأَعْمَالِ الِانْكِمَاشُ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَالِاهْتِمَامُ بِهَا قَبْلَ وُقُوعِهَا .

وَفِي تَأْنِيثِ " السِّتِّ " إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهَا مَصَائِبُ وَدَوَاهٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ وخُوَيْصَّتُكَ أَنَسٌ أَيِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِخِدْمَتِكَ ، وَصَغَّرَتْهُ لِصِغَرِ سِنِّهِ يَوْمَئِذٍ .

غريب الحديث3 كلمات
خُصًّا(المادة: خصا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَصَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يُصْلِحُ خُصًّا لَهُ وَهَى الْخُصُّ : بَيْتٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخَشَبِ وَالْقَصَبِ ، وَجَمْعُهُ خِصَاصٌ ، وَأَخْصَاصٌ ، سُمِّيَ بِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخِصَاصِ وَهِيَ الْفُرَجُ وَالْأَنْقَابُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ أَيْ فُرْجَتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ فَضَالَةَ كَانَ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْخَصَاصَةِ أَيِ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ . وَأَصْلُهَا الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ إِلَى الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِيهِ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ يُرِيدُ حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ ، وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا بَعْدَهَا مِنَ الْبَعْثِ وَالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَمَعْنَى مُبَادَرَتِهَا بِالْأَعْمَالِ الِانْكِمَاشُ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَالِاهْتِمَامُ بِهَا قَبْلَ وُقُوعِهَا . وَفِي تَأْنِيثِ " السِّتِّ " إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهَا مَصَائِبُ وَدَوَاهٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ وخُوَيْصَّتُكَ أَنَسٌ أَيِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِخِدْمَتِكَ ، وَصَغَّرَتْهُ لِصِغَرِ سِنِّهِ يَوْمَئِذٍ .

لسان العرب

[ خصص ] خصص : خَصَّهُ بِالشَّيْءِ يَخُصُّهُ خَصًّا وَخُصُوصًا وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ ، وَخِصِّيصَى وَخَصَّصَهُ وَاخْتَصَّهُ : أَفْرَدَهُ بِهِ دُونَ غَيْرِهِ . وَيُقَالُ : اخْتَصَّ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ وَتَخَصَّصَ لَهُ إِذَا انْفَرَدَ ، وَخَصَّ غَيْرَهُ وَاخْتَصَّهُ بِبِرِّهِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ مُخِصٌّ بِفُلَانٍ أَيْ : خَاصٌّ بِهِ وَلَهُ بِهِ خِصِّيَّةٌ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ : إِنَّ امْرَأً خَصَّنِي عَمْدًا مَوَدَّتَهُ عَلَى التَّنَائِي ، لَعِنْدِي غَيْرُ مَكْفُورِ ؛ فَإِنَّهُ أَرَادَ خَصَّنِي بِمَوَدَّتِهِ ، فَحَذَفَ الْحَرْفَ وَأَوْصَلَ الْفِعْلَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ خَصَّنِي لمَوَدَّتِهِ إِيَّايَ فَيَكُونُ كَقَوْلِهِ : وَأَغْفِرُ عَوْرَاءَ الْكَرِيمِ ادِّخَارَهُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا وَجَّهْنَاهُ عَلَى هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ لِأَنَّا لَمْ نَسْمَعْ فِي الْكَلَامِ خَصَصْتَهُ مُتَعَدِّيَةٌ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، وَالِاسْمُ الْخَصُوصِيَّةُ وَالْخُصُوصِيَّةُ وَالْخِصِّيَّةُ وَالْخَاصَّةُ وَالْخِصِّيصَى ، وَهِيَ تُمَدُّ وَتُقْصَرُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، وَلَا نَظِيرَ لَهَا إِلَّا الْمِكِّيثَى . وَيُقَالُ : خَاصٌّ بَيَّنُ الْخُصُوصِيَّةِ ، وَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ خِصِّيَّةً وَخَاصَّةً وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً . وَالْخَاصَّةُ : خِلَافُ الْعَامَّةِ . وَالْخَاصَّةُ : مَنْ تَخُصُّهُ لِنَفْسِكَ . التَّهْذِيبُ : وَالْخَاصَّةُ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ لِنَفْسِكَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : خُوَيْصَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةُ أَحَدِكُمْ ، يَعْنِي حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا

خَصَاصَةَ(المادة: خصاصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَصَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يُصْلِحُ خُصًّا لَهُ وَهَى الْخُصُّ : بَيْتٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخَشَبِ وَالْقَصَبِ ، وَجَمْعُهُ خِصَاصٌ ، وَأَخْصَاصٌ ، سُمِّيَ بِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخِصَاصِ وَهِيَ الْفُرَجُ وَالْأَنْقَابُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ أَيْ فُرْجَتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ فَضَالَةَ كَانَ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْخَصَاصَةِ أَيِ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ . وَأَصْلُهَا الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ إِلَى الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِيهِ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ يُرِيدُ حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ ، وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا بَعْدَهَا مِنَ الْبَعْثِ وَالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَمَعْنَى مُبَادَرَتِهَا بِالْأَعْمَالِ الِانْكِمَاشُ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَالِاهْتِمَامُ بِهَا قَبْلَ وُقُوعِهَا . وَفِي تَأْنِيثِ " السِّتِّ " إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهَا مَصَائِبُ وَدَوَاهٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ وخُوَيْصَّتُكَ أَنَسٌ أَيِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِخِدْمَتِكَ ، وَصَغَّرَتْهُ لِصِغَرِ سِنِّهِ يَوْمَئِذٍ .

لسان العرب

[ خصص ] خصص : خَصَّهُ بِالشَّيْءِ يَخُصُّهُ خَصًّا وَخُصُوصًا وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ ، وَخِصِّيصَى وَخَصَّصَهُ وَاخْتَصَّهُ : أَفْرَدَهُ بِهِ دُونَ غَيْرِهِ . وَيُقَالُ : اخْتَصَّ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ وَتَخَصَّصَ لَهُ إِذَا انْفَرَدَ ، وَخَصَّ غَيْرَهُ وَاخْتَصَّهُ بِبِرِّهِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ مُخِصٌّ بِفُلَانٍ أَيْ : خَاصٌّ بِهِ وَلَهُ بِهِ خِصِّيَّةٌ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ : إِنَّ امْرَأً خَصَّنِي عَمْدًا مَوَدَّتَهُ عَلَى التَّنَائِي ، لَعِنْدِي غَيْرُ مَكْفُورِ ؛ فَإِنَّهُ أَرَادَ خَصَّنِي بِمَوَدَّتِهِ ، فَحَذَفَ الْحَرْفَ وَأَوْصَلَ الْفِعْلَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ خَصَّنِي لمَوَدَّتِهِ إِيَّايَ فَيَكُونُ كَقَوْلِهِ : وَأَغْفِرُ عَوْرَاءَ الْكَرِيمِ ادِّخَارَهُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا وَجَّهْنَاهُ عَلَى هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ لِأَنَّا لَمْ نَسْمَعْ فِي الْكَلَامِ خَصَصْتَهُ مُتَعَدِّيَةٌ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، وَالِاسْمُ الْخَصُوصِيَّةُ وَالْخُصُوصِيَّةُ وَالْخِصِّيَّةُ وَالْخَاصَّةُ وَالْخِصِّيصَى ، وَهِيَ تُمَدُّ وَتُقْصَرُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، وَلَا نَظِيرَ لَهَا إِلَّا الْمِكِّيثَى . وَيُقَالُ : خَاصٌّ بَيَّنُ الْخُصُوصِيَّةِ ، وَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ خِصِّيَّةً وَخَاصَّةً وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً . وَالْخَاصَّةُ : خِلَافُ الْعَامَّةِ . وَالْخَاصَّةُ : مَنْ تَخُصُّهُ لِنَفْسِكَ . التَّهْذِيبُ : وَالْخَاصَّةُ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ لِنَفْسِكَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : خُوَيْصَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةُ أَحَدِكُمْ ، يَعْنِي حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا

الْخَصَاصَةِ(المادة: الخصاصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَصَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يُصْلِحُ خُصًّا لَهُ وَهَى الْخُصُّ : بَيْتٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخَشَبِ وَالْقَصَبِ ، وَجَمْعُهُ خِصَاصٌ ، وَأَخْصَاصٌ ، سُمِّيَ بِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخِصَاصِ وَهِيَ الْفُرَجُ وَالْأَنْقَابُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ أَيْ فُرْجَتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ فَضَالَةَ كَانَ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْخَصَاصَةِ أَيِ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ . وَأَصْلُهَا الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ إِلَى الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِيهِ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ يُرِيدُ حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ ، وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا بَعْدَهَا مِنَ الْبَعْثِ وَالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَمَعْنَى مُبَادَرَتِهَا بِالْأَعْمَالِ الِانْكِمَاشُ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَالِاهْتِمَامُ بِهَا قَبْلَ وُقُوعِهَا . وَفِي تَأْنِيثِ " السِّتِّ " إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهَا مَصَائِبُ وَدَوَاهٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ وخُوَيْصَّتُكَ أَنَسٌ أَيِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِخِدْمَتِكَ ، وَصَغَّرَتْهُ لِصِغَرِ سِنِّهِ يَوْمَئِذٍ .

لسان العرب

[ خصص ] خصص : خَصَّهُ بِالشَّيْءِ يَخُصُّهُ خَصًّا وَخُصُوصًا وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ ، وَخِصِّيصَى وَخَصَّصَهُ وَاخْتَصَّهُ : أَفْرَدَهُ بِهِ دُونَ غَيْرِهِ . وَيُقَالُ : اخْتَصَّ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ وَتَخَصَّصَ لَهُ إِذَا انْفَرَدَ ، وَخَصَّ غَيْرَهُ وَاخْتَصَّهُ بِبِرِّهِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ مُخِصٌّ بِفُلَانٍ أَيْ : خَاصٌّ بِهِ وَلَهُ بِهِ خِصِّيَّةٌ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ : إِنَّ امْرَأً خَصَّنِي عَمْدًا مَوَدَّتَهُ عَلَى التَّنَائِي ، لَعِنْدِي غَيْرُ مَكْفُورِ ؛ فَإِنَّهُ أَرَادَ خَصَّنِي بِمَوَدَّتِهِ ، فَحَذَفَ الْحَرْفَ وَأَوْصَلَ الْفِعْلَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ خَصَّنِي لمَوَدَّتِهِ إِيَّايَ فَيَكُونُ كَقَوْلِهِ : وَأَغْفِرُ عَوْرَاءَ الْكَرِيمِ ادِّخَارَهُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا وَجَّهْنَاهُ عَلَى هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ لِأَنَّا لَمْ نَسْمَعْ فِي الْكَلَامِ خَصَصْتَهُ مُتَعَدِّيَةٌ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، وَالِاسْمُ الْخَصُوصِيَّةُ وَالْخُصُوصِيَّةُ وَالْخِصِّيَّةُ وَالْخَاصَّةُ وَالْخِصِّيصَى ، وَهِيَ تُمَدُّ وَتُقْصَرُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، وَلَا نَظِيرَ لَهَا إِلَّا الْمِكِّيثَى . وَيُقَالُ : خَاصٌّ بَيَّنُ الْخُصُوصِيَّةِ ، وَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ خِصِّيَّةً وَخَاصَّةً وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً . وَالْخَاصَّةُ : خِلَافُ الْعَامَّةِ . وَالْخَاصَّةُ : مَنْ تَخُصُّهُ لِنَفْسِكَ . التَّهْذِيبُ : وَالْخَاصَّةُ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ لِنَفْسِكَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : خُوَيْصَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةُ أَحَدِكُمْ ، يَعْنِي حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا

موقع حَـدِيث