حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

خَصَمَ

( خَصَمَ ) ( هـ ) فِيهِ قَالَتْ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ : أَرَاكَ سَاهِمَ الْوَجْهِ أَمِنْ عِلَّةٍ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ السَّبْعَةَ الدَّنَانِيرَ الَّتِي أُتِينَا بِهَا أَمْسِ نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ الْفِرَاشِ ، فَبِتُّ وَلَمْ أَقْسِمْهَا خُصْمُ كُلِّ شَيْءٍ : طَرَفُهُ وَجَانِبُهُ ، وَجَمْعُهُ خُصُومٌ ، وَأَخْصَامُ . ج٢ / ص٣٩( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يَوْمَ صِفِّينَ لَمَّا حُكِّمَ الْحَكَمَانِ هَذَا أَمْرٌ لَا يُسَدُّ مِنْهُ خُصْمٌ إِلَّا انْفَتَحَ عَلَيْنَا مِنْهُ خُصْمٌ آخَرُ أَرَادَ الْإِخْبَارَ عَنِ انْتِشَارِ الْأَمْرِ وَشِدَّتِهِ ، وَأَنَّهُ لَا يَتَهَيَّأُ إِصْلَاحُهُ وَتَلَافِيهِ ، لِأَنَّهُ بِخِلَافِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الِاتِّفَاقِ .

غريب الحديث2 كلمتان
خُصْمِ(المادة: خصم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَمَ ) ( هـ ) فِيهِ قَالَتْ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ : أَرَاكَ سَاهِمَ الْوَجْهِ أَمِنْ عِلَّةٍ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ السَّبْعَةَ الدَّنَانِيرَ الَّتِي أُتِينَا بِهَا أَمْسِ نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ الْفِرَاشِ ، فَبِتُّ وَلَمْ أَقْسِمْهَا خُصْمُ كُلِّ شَيْءٍ : طَرَفُهُ وَجَانِبُهُ ، وَجَمْعُهُ خُصُومٌ ، وَأَخْصَامُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يَوْمَ صِفِّينَ لَمَّا حُكِّمَ الْحَكَمَانِ هَذَا أَمْرٌ لَا يُسَدُّ مِنْهُ خُصْمٌ إِلَّا انْفَتَحَ عَلَيْنَا مِنْهُ خُصْمٌ آخَرُ أَرَادَ الْإِخْبَارَ عَنِ انْتِشَارِ الْأَمْرِ وَشِدَّتِهِ ، وَأَنَّهُ لَا يَتَهَيَّأُ إِصْلَاحُهُ وَتَلَافِيهِ ، لِأَنَّهُ بِخِلَافِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الِاتِّفَاقِ .

لسان العرب

[ خصم ] خصم : الْخُصُومَةُ : الْجَدَلُ . خَاصَمَهُ خِصَامًا وَمُخَاصَمَةً فَخَصَمَهُ يَخْصِمُهُ خَصْمًا : غَلَبَهُ بِالْحُجَّةِ ، وَالْخُصُومَةُ الِاسْمُ مِنَ التَّخَاصُمِ وَالِاخْتِصَامِ . وَالْخَصْمُ : مَعْرُوفٌ ، وَاخْتَصَمَ الْقَوْمُ وَتَخَاصَمُوا ، وَخَصْمُكَ : الَّذِي يُخَاصِمُكَ ، وَجَمْعُهُ خُصُومٌ ، وَقَدْ يَكُونُ الْخَصْمُ لِلِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ; جَعَلَهُ جَمْعًا لِأَنَّهُ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ الْخَصْمِ : وَخَصْمٌ يَعُدُّونَ الدُّخُولَ ، كَأَنَّهُمْ قُرُومٌ غَيَارَى كُلَّ أَزْهَرَ مُصْعَبِ وَقَالَ ثَعْلَبُ بْنُ صُعَيْرٍ الْمَازِنَيُّ : وَلَرُبَّ خَصْمٍ قَدْ شَهِدْتَ أَلِدَّةٍ تَغْلِي صُدُورُهُمُ بِهِتْرٍ هَاتِرِ قَالَ : وَشَاهَدُ التَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ وَالْإِفْرَادِ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : أَبَرُّ عَلَى الْخُصُومِ ، فَلَيْسَ خَصْمٌ وَلَا خَصْمَانِ يَغْلِبُهُ جِدَالَا فَأَفْرَدَ وَثَنَّى وَجَمَعَ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : عَنَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ خَصْمٌ ; وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِلْمُسْلِمِينَ : دِينُنَا وَكِتَابُنَا أَقْدَمُ مِنْ دِينِكُمْ وَكِتَابِكُمْ ، فَأَجَابَهُمُ الْمُسْلِمُونَ : بِأَنَّنَا آمَنَّا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَآمَنَّا بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُس

خُصْمٌ(المادة: خصم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَمَ ) ( هـ ) فِيهِ قَالَتْ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ : أَرَاكَ سَاهِمَ الْوَجْهِ أَمِنْ عِلَّةٍ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ السَّبْعَةَ الدَّنَانِيرَ الَّتِي أُتِينَا بِهَا أَمْسِ نَسِيتُهَا فِي خُصْمِ الْفِرَاشِ ، فَبِتُّ وَلَمْ أَقْسِمْهَا خُصْمُ كُلِّ شَيْءٍ : طَرَفُهُ وَجَانِبُهُ ، وَجَمْعُهُ خُصُومٌ ، وَأَخْصَامُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يَوْمَ صِفِّينَ لَمَّا حُكِّمَ الْحَكَمَانِ هَذَا أَمْرٌ لَا يُسَدُّ مِنْهُ خُصْمٌ إِلَّا انْفَتَحَ عَلَيْنَا مِنْهُ خُصْمٌ آخَرُ أَرَادَ الْإِخْبَارَ عَنِ انْتِشَارِ الْأَمْرِ وَشِدَّتِهِ ، وَأَنَّهُ لَا يَتَهَيَّأُ إِصْلَاحُهُ وَتَلَافِيهِ ، لِأَنَّهُ بِخِلَافِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الِاتِّفَاقِ .

لسان العرب

[ خصم ] خصم : الْخُصُومَةُ : الْجَدَلُ . خَاصَمَهُ خِصَامًا وَمُخَاصَمَةً فَخَصَمَهُ يَخْصِمُهُ خَصْمًا : غَلَبَهُ بِالْحُجَّةِ ، وَالْخُصُومَةُ الِاسْمُ مِنَ التَّخَاصُمِ وَالِاخْتِصَامِ . وَالْخَصْمُ : مَعْرُوفٌ ، وَاخْتَصَمَ الْقَوْمُ وَتَخَاصَمُوا ، وَخَصْمُكَ : الَّذِي يُخَاصِمُكَ ، وَجَمْعُهُ خُصُومٌ ، وَقَدْ يَكُونُ الْخَصْمُ لِلِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ; جَعَلَهُ جَمْعًا لِأَنَّهُ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ الْخَصْمِ : وَخَصْمٌ يَعُدُّونَ الدُّخُولَ ، كَأَنَّهُمْ قُرُومٌ غَيَارَى كُلَّ أَزْهَرَ مُصْعَبِ وَقَالَ ثَعْلَبُ بْنُ صُعَيْرٍ الْمَازِنَيُّ : وَلَرُبَّ خَصْمٍ قَدْ شَهِدْتَ أَلِدَّةٍ تَغْلِي صُدُورُهُمُ بِهِتْرٍ هَاتِرِ قَالَ : وَشَاهَدُ التَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ وَالْإِفْرَادِ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : أَبَرُّ عَلَى الْخُصُومِ ، فَلَيْسَ خَصْمٌ وَلَا خَصْمَانِ يَغْلِبُهُ جِدَالَا فَأَفْرَدَ وَثَنَّى وَجَمَعَ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : عَنَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ خَصْمٌ ; وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِلْمُسْلِمِينَ : دِينُنَا وَكِتَابُنَا أَقْدَمُ مِنْ دِينِكُمْ وَكِتَابِكُمْ ، فَأَجَابَهُمُ الْمُسْلِمُونَ : بِأَنَّنَا آمَنَّا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَآمَنَّا بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُس

موقع حَـدِيث