حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

رَجَا

( رَجَا ) * فِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَنَا أَيْ أَخَّرَهُ . وَالْإِرْجَاءُ : التَّأْخِيرُ ، وَهَذَا مَهْمُوزٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِكْرِ الْمُرْجِئَةِ وَهُمْ فِرْقَةٌ مِنْ فِرَقِ الْإِسْلَامِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَضُرُّ مَعَ الْإِيمَانِ مَعْصِيَةٌ ، كَمَا أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ مَعَ الْكُفْرِ طَاعَةٌ .

سُمُّوا مُرْجِئَةً لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ اللَّهَ أَرْجَأَ تَعْذِيبَهُمْ عَلَى الْمَعَاصِي : أَيْ أَخَّرَهُ عَنْهُمْ . وَالْمُرْجِئَةُ تُهْمَزُ وَلَا تُهْمَزُ . وَكِلَاهُمَا بِمَعْنَى التَّأْخِيرِ .

يُقَالُ : أَرْجَأْتُ الْأَمْرَ وَأَرْجَيْتُهُ : إِذَا أَخَّرْتَهُ . فَتَقُولُ مِنَ الْهَمْزِ : رَجُلٌ مُرْجِئٌ ، وَهُمُ الْمُرْجِئَةُ ، وَفِي النَّسَبِ مُرْجِئِيٌّ ، مِثَالُ مُرْجِعٍ ، وَمُرْجِعَةٍ ، وَمُرْجِعِيٍّ . وَإِذَا لَمْ تَهْمِزْهُ قُلْتَ : رَجُلٌ مُرْجٍ وَمُرْجِيَةٌ ، وَمُرْجِيٌّ ، مِثْلَ مُعْطٍ ، وَمُعْطِيَةٍ ، وَمُعْطِيٍّ .

( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ يَتَبَايَعُونَ الذَّهَبَ وَالطَّعَامَ مُرْجًى . أَيْ مُؤَجَّلًا مُؤَخَّرًا ، وَيُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ . وَفِي كِتَابِ الْخَطَّابِيِّ عَلَى اخْتِلَافِ نُسَخِهِ : مُرَجًّى ج٢ / ص٢٠٧بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ .

وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ إِنْسَانٍ طَعَامًا بِدِينَارٍ إِلَى أَجَلٍ ، ثُمَّ يَبِيعَهُ مِنْهُ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ بِدِينَارَيْنِ مَثَلًا ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ فِي التَّقْدِيرِ بَيْعُ ذَهَبٍ بِذَهَبٍ وَالطَّعَامُ غَائِبٌ ، فَكَأَنَّهُ قَدْ بَاعَهُ دِينَارَهُ الَّذِي اشْتَرَى بِهِ الطَّعَامَ بِدِينَارَيْنِ ، فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّهُ بَيْعُ غَائِبٍ بِنَاجِزٍ وَلَا يَصِحُّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ الرَّجَاءِ بِمَعْنَى التَّوَقُّعِ وَالْأَمَلِ . تَقُولُ : رَجَوْتُهُ أَرْجُوهُ رَجْوًا وَرَجَاءً وَرَجَاوَةً ، وَهَمْزَتُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ بِدَلِيلِ ظُهُورِهَا فِي رَجَاوَةٍ ، وَقَدْ جَاءَ فِيهَا رَجَاءَةٌ .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِلَّا رَجَاءَةَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ لَمَّا أُتِيَ بِكَفَنِهِ قَالَ : إِنْ يُصِبْ أَخُوكُمْ خَيْرًا فَعَسَى وَإِلَّا فَلْيَتَرَامَ بِي رَجَوَاهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَيْ جَانِبَا الْحُفْرَةِ ، وَالضَّمِيرُ رَاجِعٌ إِلَى غَيْرِ مَذْكُورٍ ، يُرِيدُ بِهِ الْحُفْرَةَ . وَالرَّجَا مَقْصُورٌ : نَاحِيَةُ الْمَوْضِعِ ، وَتَثْنِيَتُهُ رَجَوَانِ ، كَعَصًا وَعَصَوَانِ ، وَجَمْعُهُ أَرْجَاءُ .

وَقَوْلُهُ : فَلْيَتَرَامَ بِي ، لَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْخَبَرُ : أَيْ وَإِلَّا تَرَامَى بِي رَجَوَاهَا ، كَقَوْلِهِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَوَصَفَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : كَانَ النَّاسُ يَرِدُونَ مِنْهُ أَرْجَاءَ وَادٍ رَحْبٍ . أَيْ نَوَاحِيهِ وَصَفَهُ بِسَعَةِ الْعَطَنِ وَالِاحْتِمَالِ وَالْأَنَاةِ .

غريب الحديث3 كلمات
مُرْجًى(المادة: مرجى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَا ) * فِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَنَا أَيْ أَخَّرَهُ . وَالْإِرْجَاءُ : التَّأْخِيرُ ، وَهَذَا مَهْمُوزٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِكْرِ الْمُرْجِئَةِ وَهُمْ فِرْقَةٌ مِنْ فِرَقِ الْإِسْلَامِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَضُرُّ مَعَ الْإِيمَانِ مَعْصِيَةٌ ، كَمَا أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ مَعَ الْكُفْرِ طَاعَةٌ . سُمُّوا مُرْجِئَةً لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ اللَّهَ أَرْجَأَ تَعْذِيبَهُمْ عَلَى الْمَعَاصِي : أَيْ أَخَّرَهُ عَنْهُمْ . وَالْمُرْجِئَةُ تُهْمَزُ وَلَا تُهْمَزُ . وَكِلَاهُمَا بِمَعْنَى التَّأْخِيرِ . يُقَالُ : أَرْجَأْتُ الْأَمْرَ وَأَرْجَيْتُهُ : إِذَا أَخَّرْتَهُ . فَتَقُولُ مِنَ الْهَمْزِ : رَجُلٌ مُرْجِئٌ ، وَهُمُ الْمُرْجِئَةُ ، وَفِي النَّسَبِ مُرْجِئِيٌّ ، مِثَالُ مُرْجِعٍ ، وَمُرْجِعَةٍ ، وَمُرْجِعِيٍّ . وَإِذَا لَمْ تَهْمِزْهُ قُلْتَ : رَجُلٌ مُرْجٍ وَمُرْجِيَةٌ ، وَمُرْجِيٌّ ، مِثْلَ مُعْطٍ ، وَمُعْطِيَةٍ ، وَمُعْطِيٍّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ يَتَبَايَعُونَ الذَّهَبَ وَالطَّعَامَ مُرْجًى . أَيْ مُؤَجَّلًا مُؤَخَّرًا ، وَيُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ . وَفِي كِتَابِ الْخَطَّابِيِّ عَلَى اخْتِلَافِ نُسَخِهِ : مُرَجًّى بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ إِنْسَانٍ طَعَامًا بِدِينَارٍ إِلَى أَجَلٍ ، ثُمَّ يَبِيعَهُ مِنْهُ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ بِدِينَارَيْنِ مَثَلًا ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ فِي التَّقْدِيرِ بَيْعُ ذَهَبٍ بِذَهَبٍ وَالطَّعَامُ غَائِبٌ ، فَكَأَنَّهُ قَدْ بَاعَهُ دِينَارَهُ الَّذِي اشْتَرَى بِهِ الطَّعَامَ بِدِينَارَيْنِ ، فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّهُ بَيْعُ غَائِبٍ بِنَاجِزٍ

لسان العرب

[ رجا ] رجا : الرَّجَاءُ مِنَ الْأَمَلِ : نَقِيضُ الْيَأْسِ مَمْدُودٌ . رَجَاهُ يَرْجُوهُ ، رَجْوًا وَرَجَاءً وَرَجَاوَةً وَمَرْجَاةً وَرَجَاةً ، وَهَمْزَتُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ بِدَلِيلِ ظُهُورِهَا فِي رَجَاوَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِلَّا رَجَاةَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : غَدَوْتُ رَجَاةً أَنْ يَجُودَ مُقَاعِسٌ وَصَاحِبُهُ فَاسْتَقْبَلَانِيَ بِالْغَدْرِ وَيُرْوَى : بِالْعُذْرِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّجَاءِ بِمَعْنَى التَّوَقُّعِ وَالْأَمَلِ . وَرَجِيَهُ وَرَجَاهُ وَارْتَجَاهُ وَتَرَجَّاهُ بِمَعْنًى ، قَالَ بِشْرٌ يُخَاطِبُ بِنْتَهُ : فَرَجِّي الْخَيْرَ وَانْتَظِرِي إِيَابِي إِذَا مَا الْقَارِظُ الْعَنَزِيُّ آبَا وَمَا لِي فِي فُلَانٍ رَجِيَّةٌ أَيْ : مَا أَرْجُو . وَيُقَالُ : مَا أَتَيْتُكَ إِلَّا رَجَاوَةَ الْخَيْرِ . التَّهْذِيبُ : مَنْ قَالَ فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاةَ كَذَا فَهُوَ خَطَأٌ ، إِنَّمَا يُقَالُ رَجَاءَ كَذَا ، قَالَ : وَالرَّجْوُ الْمُبَالَاةُ ، يُقَالُ : مَا أَرْجُو أَيْ : مَا أُبَالِي . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رَجِيَ بِمَعْنَى رَجَا لَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَلَكِنْ رَجِيَ إِذَا دُهِشَ . وَأَرْجَتِ النَّاقَةُ : دَنَا نَتَاجُهَا ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ ، وَقَدْ يَكُونُ الرَّجْوُ وَالرَّجَاءُ بِمَعْنَى الْخَوْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالرَّجَاءُ الْخَوْفُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : قَالَ الْفَرَّاءُ الرَّجَاءُ فِي مَعْنَى الْخَوْفِ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ الْجَحْدِ ، تَقُولُ : مَا رَجَوْتُكَ أَيْ : مَا خِفْتُكَ ، وَلَا تَقُولُ رَجَوْتُكَ فِي م

رَجَوَاهَا(المادة: رجواها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَا ) * فِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَنَا أَيْ أَخَّرَهُ . وَالْإِرْجَاءُ : التَّأْخِيرُ ، وَهَذَا مَهْمُوزٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِكْرِ الْمُرْجِئَةِ وَهُمْ فِرْقَةٌ مِنْ فِرَقِ الْإِسْلَامِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَضُرُّ مَعَ الْإِيمَانِ مَعْصِيَةٌ ، كَمَا أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ مَعَ الْكُفْرِ طَاعَةٌ . سُمُّوا مُرْجِئَةً لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ اللَّهَ أَرْجَأَ تَعْذِيبَهُمْ عَلَى الْمَعَاصِي : أَيْ أَخَّرَهُ عَنْهُمْ . وَالْمُرْجِئَةُ تُهْمَزُ وَلَا تُهْمَزُ . وَكِلَاهُمَا بِمَعْنَى التَّأْخِيرِ . يُقَالُ : أَرْجَأْتُ الْأَمْرَ وَأَرْجَيْتُهُ : إِذَا أَخَّرْتَهُ . فَتَقُولُ مِنَ الْهَمْزِ : رَجُلٌ مُرْجِئٌ ، وَهُمُ الْمُرْجِئَةُ ، وَفِي النَّسَبِ مُرْجِئِيٌّ ، مِثَالُ مُرْجِعٍ ، وَمُرْجِعَةٍ ، وَمُرْجِعِيٍّ . وَإِذَا لَمْ تَهْمِزْهُ قُلْتَ : رَجُلٌ مُرْجٍ وَمُرْجِيَةٌ ، وَمُرْجِيٌّ ، مِثْلَ مُعْطٍ ، وَمُعْطِيَةٍ ، وَمُعْطِيٍّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ يَتَبَايَعُونَ الذَّهَبَ وَالطَّعَامَ مُرْجًى . أَيْ مُؤَجَّلًا مُؤَخَّرًا ، وَيُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ . وَفِي كِتَابِ الْخَطَّابِيِّ عَلَى اخْتِلَافِ نُسَخِهِ : مُرَجًّى بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ إِنْسَانٍ طَعَامًا بِدِينَارٍ إِلَى أَجَلٍ ، ثُمَّ يَبِيعَهُ مِنْهُ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ بِدِينَارَيْنِ مَثَلًا ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ فِي التَّقْدِيرِ بَيْعُ ذَهَبٍ بِذَهَبٍ وَالطَّعَامُ غَائِبٌ ، فَكَأَنَّهُ قَدْ بَاعَهُ دِينَارَهُ الَّذِي اشْتَرَى بِهِ الطَّعَامَ بِدِينَارَيْنِ ، فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّهُ بَيْعُ غَائِبٍ بِنَاجِزٍ

لسان العرب

[ رجا ] رجا : الرَّجَاءُ مِنَ الْأَمَلِ : نَقِيضُ الْيَأْسِ مَمْدُودٌ . رَجَاهُ يَرْجُوهُ ، رَجْوًا وَرَجَاءً وَرَجَاوَةً وَمَرْجَاةً وَرَجَاةً ، وَهَمْزَتُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ بِدَلِيلِ ظُهُورِهَا فِي رَجَاوَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِلَّا رَجَاةَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : غَدَوْتُ رَجَاةً أَنْ يَجُودَ مُقَاعِسٌ وَصَاحِبُهُ فَاسْتَقْبَلَانِيَ بِالْغَدْرِ وَيُرْوَى : بِالْعُذْرِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّجَاءِ بِمَعْنَى التَّوَقُّعِ وَالْأَمَلِ . وَرَجِيَهُ وَرَجَاهُ وَارْتَجَاهُ وَتَرَجَّاهُ بِمَعْنًى ، قَالَ بِشْرٌ يُخَاطِبُ بِنْتَهُ : فَرَجِّي الْخَيْرَ وَانْتَظِرِي إِيَابِي إِذَا مَا الْقَارِظُ الْعَنَزِيُّ آبَا وَمَا لِي فِي فُلَانٍ رَجِيَّةٌ أَيْ : مَا أَرْجُو . وَيُقَالُ : مَا أَتَيْتُكَ إِلَّا رَجَاوَةَ الْخَيْرِ . التَّهْذِيبُ : مَنْ قَالَ فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاةَ كَذَا فَهُوَ خَطَأٌ ، إِنَّمَا يُقَالُ رَجَاءَ كَذَا ، قَالَ : وَالرَّجْوُ الْمُبَالَاةُ ، يُقَالُ : مَا أَرْجُو أَيْ : مَا أُبَالِي . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رَجِيَ بِمَعْنَى رَجَا لَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَلَكِنْ رَجِيَ إِذَا دُهِشَ . وَأَرْجَتِ النَّاقَةُ : دَنَا نَتَاجُهَا ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ ، وَقَدْ يَكُونُ الرَّجْوُ وَالرَّجَاءُ بِمَعْنَى الْخَوْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالرَّجَاءُ الْخَوْفُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : قَالَ الْفَرَّاءُ الرَّجَاءُ فِي مَعْنَى الْخَوْفِ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ الْجَحْدِ ، تَقُولُ : مَا رَجَوْتُكَ أَيْ : مَا خِفْتُكَ ، وَلَا تَقُولُ رَجَوْتُكَ فِي م

أَرْجَاءَ(المادة: أرجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَا ) * فِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَنَا أَيْ أَخَّرَهُ . وَالْإِرْجَاءُ : التَّأْخِيرُ ، وَهَذَا مَهْمُوزٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِكْرِ الْمُرْجِئَةِ وَهُمْ فِرْقَةٌ مِنْ فِرَقِ الْإِسْلَامِ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ لَا يَضُرُّ مَعَ الْإِيمَانِ مَعْصِيَةٌ ، كَمَا أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ مَعَ الْكُفْرِ طَاعَةٌ . سُمُّوا مُرْجِئَةً لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ اللَّهَ أَرْجَأَ تَعْذِيبَهُمْ عَلَى الْمَعَاصِي : أَيْ أَخَّرَهُ عَنْهُمْ . وَالْمُرْجِئَةُ تُهْمَزُ وَلَا تُهْمَزُ . وَكِلَاهُمَا بِمَعْنَى التَّأْخِيرِ . يُقَالُ : أَرْجَأْتُ الْأَمْرَ وَأَرْجَيْتُهُ : إِذَا أَخَّرْتَهُ . فَتَقُولُ مِنَ الْهَمْزِ : رَجُلٌ مُرْجِئٌ ، وَهُمُ الْمُرْجِئَةُ ، وَفِي النَّسَبِ مُرْجِئِيٌّ ، مِثَالُ مُرْجِعٍ ، وَمُرْجِعَةٍ ، وَمُرْجِعِيٍّ . وَإِذَا لَمْ تَهْمِزْهُ قُلْتَ : رَجُلٌ مُرْجٍ وَمُرْجِيَةٌ ، وَمُرْجِيٌّ ، مِثْلَ مُعْطٍ ، وَمُعْطِيَةٍ ، وَمُعْطِيٍّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ يَتَبَايَعُونَ الذَّهَبَ وَالطَّعَامَ مُرْجًى . أَيْ مُؤَجَّلًا مُؤَخَّرًا ، وَيُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ . وَفِي كِتَابِ الْخَطَّابِيِّ عَلَى اخْتِلَافِ نُسَخِهِ : مُرَجًّى بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ إِنْسَانٍ طَعَامًا بِدِينَارٍ إِلَى أَجَلٍ ، ثُمَّ يَبِيعَهُ مِنْهُ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ بِدِينَارَيْنِ مَثَلًا ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ فِي التَّقْدِيرِ بَيْعُ ذَهَبٍ بِذَهَبٍ وَالطَّعَامُ غَائِبٌ ، فَكَأَنَّهُ قَدْ بَاعَهُ دِينَارَهُ الَّذِي اشْتَرَى بِهِ الطَّعَامَ بِدِينَارَيْنِ ، فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّهُ بَيْعُ غَائِبٍ بِنَاجِزٍ

لسان العرب

[ رجا ] رجا : الرَّجَاءُ مِنَ الْأَمَلِ : نَقِيضُ الْيَأْسِ مَمْدُودٌ . رَجَاهُ يَرْجُوهُ ، رَجْوًا وَرَجَاءً وَرَجَاوَةً وَمَرْجَاةً وَرَجَاةً ، وَهَمْزَتُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ بِدَلِيلِ ظُهُورِهَا فِي رَجَاوَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِلَّا رَجَاةَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : غَدَوْتُ رَجَاةً أَنْ يَجُودَ مُقَاعِسٌ وَصَاحِبُهُ فَاسْتَقْبَلَانِيَ بِالْغَدْرِ وَيُرْوَى : بِالْعُذْرِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّجَاءِ بِمَعْنَى التَّوَقُّعِ وَالْأَمَلِ . وَرَجِيَهُ وَرَجَاهُ وَارْتَجَاهُ وَتَرَجَّاهُ بِمَعْنًى ، قَالَ بِشْرٌ يُخَاطِبُ بِنْتَهُ : فَرَجِّي الْخَيْرَ وَانْتَظِرِي إِيَابِي إِذَا مَا الْقَارِظُ الْعَنَزِيُّ آبَا وَمَا لِي فِي فُلَانٍ رَجِيَّةٌ أَيْ : مَا أَرْجُو . وَيُقَالُ : مَا أَتَيْتُكَ إِلَّا رَجَاوَةَ الْخَيْرِ . التَّهْذِيبُ : مَنْ قَالَ فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاةَ كَذَا فَهُوَ خَطَأٌ ، إِنَّمَا يُقَالُ رَجَاءَ كَذَا ، قَالَ : وَالرَّجْوُ الْمُبَالَاةُ ، يُقَالُ : مَا أَرْجُو أَيْ : مَا أُبَالِي . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رَجِيَ بِمَعْنَى رَجَا لَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَلَكِنْ رَجِيَ إِذَا دُهِشَ . وَأَرْجَتِ النَّاقَةُ : دَنَا نَتَاجُهَا ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ ، وَقَدْ يَكُونُ الرَّجْوُ وَالرَّجَاءُ بِمَعْنَى الْخَوْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالرَّجَاءُ الْخَوْفُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : قَالَ الْفَرَّاءُ الرَّجَاءُ فِي مَعْنَى الْخَوْفِ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ الْجَحْدِ ، تَقُولُ : مَا رَجَوْتُكَ أَيْ : مَا خِفْتُكَ ، وَلَا تَقُولُ رَجَوْتُكَ فِي م

موقع حَـدِيث