حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

رَسَنَ

( رَسَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ وَأَجْرَرْتُ الْمَرْسُونَ رَسَنَهُ الْمَرْسُونُ : الَّذِي جُعِلَ عَلَيْهِ الرَّسَنُ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُقَادُ بِهِ الْبَعِيرُ وَغَيْرُهُ . يُقَالُ : رَسَنْتُ الدَّابَّةَ وَأَرْسَنْتُهَا . وَأَجْرَرْتُهُ أَيْ جَعَلْتَهُ يَجُرُّهُ ، وَخَلَّيْتَهُ يَرْعَى كَيْفَ شَاءَ .

وَالْمَعْنَى أَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ مُسَامَحَتِهِ وَسَجَاحَةِ أَخْلَاقِهِ ، وَتَرْكِهِ التَّضْيِيقَ عَلَى أَصْحَابِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ لِيَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ابْنِ أُخْتِ مَيْمُونَةَ وَهِيَ تُعَاتِبُهُ : ذَهَبَتْ وَاللَّهِ مَيْمُونَةُ وَرُمِيَ بِرَسَنِكَ عَلَى غَارِبِكَ أَيْ خُلِّيَ سَبِيلُكَ ، فَلَيْسَ لَكَ أَحَدٌ يَمْنَعُكَ مِمَّا تُرِيدُهُ .

غريب الحديث1 كلمة
بِرَسَنِكَ(المادة: برسنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَسَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ وَأَجْرَرْتُ الْمَرْسُونَ رَسَنَهُ الْمَرْسُونُ : الَّذِي جُعِلَ عَلَيْهِ الرَّسَنُ ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُقَادُ بِهِ الْبَعِيرُ وَغَيْرُهُ . يُقَالُ : رَسَنْتُ الدَّابَّةَ وَأَرْسَنْتُهَا . وَأَجْرَرْتُهُ أَيْ جَعَلْتَهُ يَجُرُّهُ ، وَخَلَّيْتَهُ يَرْعَى كَيْفَ شَاءَ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ مُسَامَحَتِهِ وَسَجَاحَةِ أَخْلَاقِهِ ، وَتَرْكِهِ التَّضْيِيقَ عَلَى أَصْحَابِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ لِيَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ابْنِ أُخْتِ مَيْمُونَةَ وَهِيَ تُعَاتِبُهُ : ذَهَبَتْ وَاللَّهِ مَيْمُونَةُ وَرُمِيَ بِرَسَنِكَ عَلَى غَارِبِكَ أَيْ خُلِّيَ سَبِيلُكَ ، فَلَيْسَ لَكَ أَحَدٌ يَمْنَعُكَ مِمَّا تُرِيدُهُ .

لسان العرب

[ رسن ] رسن : الرَّسَنُ : الْحَبْلُ . وَالرَّسَنُ : مَا كَانَ مِنَ الْأَزِمَّةِ عَلَى الْأَنْفِ ، وَالْجَمْعُ أَرْسَانٌ وَأَرْسُنٌ ، فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : لَمْ يُكَسَّرْ عَلَى غَيْرِ أَفْعَالٍ . وَفِي الْمَثَلِ : مَرَّ الصَّعَالِيكُ بِأَرْسَانِ الْخَيْلِ ، يُضْرَبُ لِلْأَمْرِ يُسْرِعُ وَيَتَتَابَعُ . وَقَدْ رَسَنَ الدَّابَّةَ وَالْفَرَسَ وَالنَّاقَةَ يَرْسِنُهَا وَيَرْسُنُهَا رَسْنًا وَأَرْسَنَهَا ، وَقِيلَ : رَسَنَهَا شَدَّهَا ، وَأَرْسَنَهَا جَعَلَ لَهَا رَسَنًا ، وَحَزَمْتُهُ : شَدَدْتُ حِزَامَهُ ، وَأَحْزَمْتُهُ : جَعَلْتُ لَهُ حِزَامًا ، وَرَسَنْتُ الْفَرَسَ ، فَهُوَ مَرْسُونٌ ، وَأَرْسَنْتُهُ أَيْضًا إِذَا شَدَدْتُهُ بِالرَّسَنِ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : هَرِيتٌ قَصِيرُ عِذَارِ اللِّجَامْ أَسِيلٌ طَوِيلُ عِذَارِ الرَّسَنِ قَوْلُهُ : قَصِيرٌ عِذَارُ اللِّجَامِ ، يُرِيدُ أَنَّ مَشَقَّ شِدْقَيْهِ مُسْتَطِيلٌ ، وَإِذَا طَالَ الشِّقُّ قَصُرَ عِذَارُ اللِّجَامِ ، وَلَمْ يَصِفْهُ بِقُصْرِ الْخَدِّ وَإِنَّمَا وَصَفَهُ بِطُولِهِ ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ : طَوِيلُ عِذَارُ الرَّسَنِ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : وَأَجْرَرْتُ الْمَرْسُونَ رَسَنَهُ ، الْمَرْسُونُ : الَّذِي جُعِلَ عَلَيْهِ الرَّسَنُ وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُقَادُ بِهِ الْبَعِيرُ وَغَيْرُهُ ، وَيُقَالُ : رَسَنْتُ الدَّابَّةَ وَأَرْسَنْتُهَا ، وَأَجْرَرْتُهُ أَيْ : جَعَلْتُهُ يَجُرُّهُ ، يُرِيدُ خَلَّيْتُهُ وَأَهْمَلْتُهُ يَرْعَى كَيْفَ شَاءَ ، الْمَعْنَى أَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ مُسَامَحَتِهِ وَسَجَاحَةِ أَخْلَاقِهِ وَتَرْكِهِ التَّضْيِيقَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : قَالَتْ لِيَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ابْنِ أُخْتِ مَيْمُونَةَ وَهِيَ تُعَاتِبُهُ : ذَهَبَتْ وَاللَّهِ مَيْمُونَةُ وَرُمِيَ بِرَسَنِكَ عَ

موقع حَـدِيث